لما بعث نبينا محمد ﷺ انطلق رجال قريش إلى أبي بكر - وكان أبو بكر ، صديق نبينا
محمد قبل بعثته - فقالوا : يا أبا بكر
إن صاحبك .. قال : وما شأنه ؟ قالوا : هو ذاك في المسجد يدعو إلى عبادة إله واحد ، ويزعم أنه نبي ! قال : أبو بكر ، وقال ذلك ؟
قالوا : نعم .
محمد قبل بعثته - فقالوا : يا أبا بكر
إن صاحبك .. قال : وما شأنه ؟ قالوا : هو ذاك في المسجد يدعو إلى عبادة إله واحد ، ويزعم أنه نبي ! قال : أبو بكر ، وقال ذلك ؟
قالوا : نعم .
فأقبل أبو بكر إلى النبي ﷺ ، فطرق عليه الباب فاستخرجه ، فلما ظهر له قال : يا أبا القاسم !
ما الذي بلغني عنك ؟ قال ﷺ : وما بلغك عني يا أبا بكر ؟
ما الذي بلغني عنك ؟ قال ﷺ : وما بلغك عني يا أبا بكر ؟
قال : بلغني أنك تدعو إلى توحيد الله ، وزعمت أنك رسول الله . قال ﷺ : يا أبا بكر ، إن ربي جعلني بشيرًا ونذيرًا ، وجعلني في دعوة إبراهيم ، وأرسلني إلى الناس جميعًا .
قال أبو بكر - رضي الله عنه - : والله ما جربت عليك كذبًا ، وإنك لخليق بالرسالة لعظم أمانتك ، وصلتك لرحمك ، وحسن فعالك ، مد يدك فإني مبايعك .
المصدر : التاريخ الإسلامي
لـ محمود شاكر - الجزء الثالث .
لـ محمود شاكر - الجزء الثالث .
جاري تحميل الاقتراحات...