الثّريد سيكون طويل من ( ٣٣ ) تغريدة تقريبًا
لأن غزوة بدر فيها أحداث كثيرة ، وفي كتاب أيام العرب في الجاهلية مكونة من ( ٢٣ ) صفحة من الصفحة ( ٧ ) إلى ( ٣٠ ) ، الثريد باللغة الفصحى ، أتمنّى لكم قراءةً جيدةً .
لأن غزوة بدر فيها أحداث كثيرة ، وفي كتاب أيام العرب في الجاهلية مكونة من ( ٢٣ ) صفحة من الصفحة ( ٧ ) إلى ( ٣٠ ) ، الثريد باللغة الفصحى ، أتمنّى لكم قراءةً جيدةً .
* مقدمة :
معركةٌ فرّق الله فيها بين الحقّ والباطل ، سمّاها الله يوم الفرقان ، من قُتِل فيها نال الفردوس ، ومن شهدها غُفِر لهُ ذنبه ورَضى الله عنه ، ألقى الله في قلوب أعداء النبي الرّعب ، وأمدّ نبيّه عليه الصلاة والسلام بالملائكة ، لولا الله ثمّ أهل بدر لم يصلنا الإسلام .
معركةٌ فرّق الله فيها بين الحقّ والباطل ، سمّاها الله يوم الفرقان ، من قُتِل فيها نال الفردوس ، ومن شهدها غُفِر لهُ ذنبه ورَضى الله عنه ، ألقى الله في قلوب أعداء النبي الرّعب ، وأمدّ نبيّه عليه الصلاة والسلام بالملائكة ، لولا الله ثمّ أهل بدر لم يصلنا الإسلام .
* ما قبل غزوة بدر :
- مقتل ابن الحضرمي :
بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبدالله بن جحش مع رهطٍ من المهاجرين ، وكتب له كتابًا وأمره ألا يفتحه حتى يسير يومين ، ثم يمضي فيما أمره به ، ولا يستكره أحدًا من أصحابه
- مقتل ابن الحضرمي :
بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبدالله بن جحش مع رهطٍ من المهاجرين ، وكتب له كتابًا وأمره ألا يفتحه حتى يسير يومين ، ثم يمضي فيما أمره به ، ولا يستكره أحدًا من أصحابه
فسار عبدالله يومين ، وفتح الكتاب ،
فإذا فيه : (( إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلةً بين مكة والطائف ، فترصّد بها قريشًا ، وتعلّم لنا من أخبارهم ))
فإذا فيه : (( إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلةً بين مكة والطائف ، فترصّد بها قريشًا ، وتعلّم لنا من أخبارهم ))
فقال : سمعًا وطاعة ، ثمّ قال لأصحابه :
قد أمرني رسول الله أن أمضي إلى نخلة أرصدُ بها قريشًا حتّى آتيه منهم بخبر ؛ وقد نهاني أستكره أحدًا منكم ، فمن كان منكم يريد الشهادة فلينطلق ، ومن كره ذلك فليرجع ، فأما أنا فماضٍ لأمر رسول الله .
قد أمرني رسول الله أن أمضي إلى نخلة أرصدُ بها قريشًا حتّى آتيه منهم بخبر ؛ وقد نهاني أستكره أحدًا منكم ، فمن كان منكم يريد الشهادة فلينطلق ، ومن كره ذلك فليرجع ، فأما أنا فماضٍ لأمر رسول الله .
فلم يتخلّف منهم أحد ، فمرّت عليهم عيرٌ لقريش فيها عمرو بن الحضرمي ، وتشاور أصحاب النبي في الأمر ، وقالوا : لئن تركنا القوم هذه الليلة ليدخلنّ الحرم ، وليمتنعنّ به منكم ، ولئن قتلناهم قتلناهم في الشهر الحرام
فشجّعوا أنفسهم وأقدموا عليهم فقتلوا عمرو بن الحضرمي وأسروا أسيرين ، فأقبلوا على المدينة بالعير والأسيرين حتى قدموا على الرسول ، فلمّا رآهم النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما أمرتكم بقتالٍ في الشّهر الحرام
فلمّا سمعوا مقالة النبي ظنّوا أنهم قد هلكوا وعنّفهم إخوانهم من المسلمين ، وأنزل الله ( يسألونك عن الشهر الحرام قتالٍ فيه ....... ) إلى آخر الآيات
فلمّا نزلت هذه الآيات فرّج الله عن المسلمين ما كانوا فيه من الخوف
فلمّا نزلت هذه الآيات فرّج الله عن المسلمين ما كانوا فيه من الخوف
- اعتراض قوافل قريش :
وكان اعتراض قوافل قريش هو السّبب الرئيسي لغزوة بدر ، واعترَضَ المسلمون قوافل قريش بسبب أن صناديد قريش كانوا يضطهدونهم في مكّه وأنّهم سلبوا ممتلكاتهم التي في مكّة وبعد هذا أتى ضمضم الغِفاري
وكان اعتراض قوافل قريش هو السّبب الرئيسي لغزوة بدر ، واعترَضَ المسلمون قوافل قريش بسبب أن صناديد قريش كانوا يضطهدونهم في مكّه وأنّهم سلبوا ممتلكاتهم التي في مكّة وبعد هذا أتى ضمضم الغِفاري
فقال : يا معشر قريش إن قوافلكم اعترضها محمد بن عبدالله وأصحابه فانطلقوا قريش مسرعين وكل صناديد قريش ذهبوا إلا أبو لهب أرسل أحدًا مكانه .
- تردّد في معسكر قريش :
وأقبل أبو سفيان يتقدّم العير حذِرًا حتى وردَ الماء ، ورجِع إلى أصحابه سريعًا ولمّا رأى أبو سفيان أنّه أحرز عيره ، أرسل إلى قريش : إنكم إنّما خرجتم لتمنعوا عيركم ورِجالكم وأموالكم ، وقد نجوْنا بها فارجعوا
وأقبل أبو سفيان يتقدّم العير حذِرًا حتى وردَ الماء ، ورجِع إلى أصحابه سريعًا ولمّا رأى أبو سفيان أنّه أحرز عيره ، أرسل إلى قريش : إنكم إنّما خرجتم لتمنعوا عيركم ورِجالكم وأموالكم ، وقد نجوْنا بها فارجعوا
فقال أبو جهل : والله لا نرجع حتى نرِد بدرًا فنقيم عليه ثلاثًا ونطعم الطعام ، ونسقي الخمر ، وتعزِف على القِيان ، وتسمع بنا العرب وبمسيرنا فلا يزالون يهابوننا أبدًا بعدها ، فامضوا
فنصح الأخنس بن شَريق بني زهره بالرجوع فيقال أنه لم يشهد غزوة بدر زهريٌّ واحد ، وأنزل الله المطر فخرج رسول الله يبادرهم إلى الماء ونَصح الحباب بن المنذر الرسول صلى الله عليه وسلم بأن ينزل إلى آخر مكان وصل فيه الماء فيُنزِله القوم وأن يبنون حوضًا يجمعون فيه الماء
فيقاتلون ويشربون وتقاتل قريش فلا تشرب .
واقترح سعد بن معاذ رضي الله على الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يبني له عريشًا وهو البيت الذي يستظلُّ فيه .
واقترح سعد بن معاذ رضي الله على الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يبني له عريشًا وهو البيت الذي يستظلُّ فيه .
* أثناء غزوة بدر :
ولمّا اطمأنّت قريش في مقامها بعثوا عُميْر بن وهب وقالوا له : احزر لنا أصحاب محمد أي( قدّر ) فقال : ثلاثمائة يزيدون قليلًا أو ينقصون ولكن أمهلوني حتى أنظر ألِلْقومِ كمينٌ أو مددٌ فرجع إليهم وقال ما وجدت شيئًا .
ولمّا اطمأنّت قريش في مقامها بعثوا عُميْر بن وهب وقالوا له : احزر لنا أصحاب محمد أي( قدّر ) فقال : ثلاثمائة يزيدون قليلًا أو ينقصون ولكن أمهلوني حتى أنظر ألِلْقومِ كمينٌ أو مددٌ فرجع إليهم وقال ما وجدت شيئًا .
ولكنّي رأيت يا معشر قريش البلايا وهي الناقة التي أبلاها السّفر تحملُ المنايا نواضحُ يثرب تحمل الموت الناقع ( نواضح ) هي الإبل التي يستقى عليها ، وقال بعدها كلامًا وحذّرهم ، ثم تردّد القوم مرّةً أخرى لكن أبو جهل لم يهتم لهذا الكلام و وصف من قاله بالجُبْن .
وسبب خوفهم أنّ الله ألقَى في قلوبهم الرّعب
قال تعالى : ( إذ يوحي ربك إلى الملائكة أنّي معكم فثبّتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرّعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كلّ بنان )
فالله نصر رسوله صلى الله عليه وسلم بالملائكة وبإلقاء الخوف على الكفار وتثبيت المؤمنين .
قال تعالى : ( إذ يوحي ربك إلى الملائكة أنّي معكم فثبّتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرّعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كلّ بنان )
فالله نصر رسوله صلى الله عليه وسلم بالملائكة وبإلقاء الخوف على الكفار وتثبيت المؤمنين .
ثمّ خرج الأسود بن عبد المخزومي وقال : أعاهد الله لأشربنّ من حوضهم أو لأهدمنّه أو لأموتنّ دونه ، فخرج فرآه المسلمون وخرج له حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه فتلاقيا فضربه حمزه فقطع قدمه في نصف ساقه ثم أخذ يحبو حتى وصل للحوض فقتله وهو في الحوض .
ثم خرج بعد عتبة بن ربيعه وأخوه شيبة وابنه الوليد فخرج إليهم فتيةٌ من الأنصار فقالوا : من أنتم
قالوا : رهطٌ من الأنصار ، قالوا : أكفاءٌ كرامٌ ، لا حاجة لنا بكم فنادى منادٍ يا محمد ؛ أخرِج لنا أكفاءنا من قومنا ، فبال رسول الله : قمْ يا عبيده بن الحارث وقم يا حمزة وقمْ يا علي .
قالوا : رهطٌ من الأنصار ، قالوا : أكفاءٌ كرامٌ ، لا حاجة لنا بكم فنادى منادٍ يا محمد ؛ أخرِج لنا أكفاءنا من قومنا ، فبال رسول الله : قمْ يا عبيده بن الحارث وقم يا حمزة وقمْ يا علي .
فقتَل حمزةُ شيبةَ وقتَلَ عليٌّ الوليدَ فأما عبيدة و عتبه ضرب كلَّ واحدٍ منهما الآخر ضربةً موجعةً فهجم عليٌّ وحمزةُ على عتبة فقتلاه وحملا عبيدة بن الحارث فما لبِثَ أن مات من جراحه رضي الله عنه .
ثم تلاحم الجيشان وابتكر النبي صلى الله عليه وسلم أسلوبًا جديدًا وهو أسلوب الصّفوف ، فلم يكُن معروفًا عند العرب وهذا الأسلوب أشار إليه القرآن
في آية : ( إنّ الله يحبُّ الذين يقاتلون في سبيلهِ صفًّا كأنّهم بنيانٌ مرصوصٌ ) وأن يكون المقاتلين كهيئة صفوف الصلاة .
في آية : ( إنّ الله يحبُّ الذين يقاتلون في سبيلهِ صفًّا كأنّهم بنيانٌ مرصوصٌ ) وأن يكون المقاتلين كهيئة صفوف الصلاة .
ومن المواقف التي تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بيده قدح والقدح هو الإناء الخالي من الشراب أما الكأس هو الإناء الذي به شراب ، وكان يعدل صفوف أصحابه رضي الله عنهم فطعنه في بطن سوّاد
فقال : يا رسول الله أوجعتني وقد بعثك الله بالحق والعدل فأقدِني
فقال : يا رسول الله أوجعتني وقد بعثك الله بالحق والعدل فأقدِني
فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه
فاعتنق سوّاد الرسول صلى الله عليه وسلم وقبّل بطنه وقال الرسول : ما حملك على هذا يا سوّاد ؟
قال : حضر ما ترى فأردت أن يكون آخر العهد بك أن يمسّ جلدك جلدي ، فدعا له الرسول بالخير ثم رجع إلى العريش فأخذ يشجعهم الرسول ويذكرهم بالجنّه .
فاعتنق سوّاد الرسول صلى الله عليه وسلم وقبّل بطنه وقال الرسول : ما حملك على هذا يا سوّاد ؟
قال : حضر ما ترى فأردت أن يكون آخر العهد بك أن يمسّ جلدك جلدي ، فدعا له الرسول بالخير ثم رجع إلى العريش فأخذ يشجعهم الرسول ويذكرهم بالجنّه .
فقال عُميْر بن الحُمَام : وفي يده تمرات يأكلهن : بخ بخ وهي تقال عند الرضا والإعجاب ، فما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء ! ثمّ قذف التمرات من يده وأخذ سيفه فقاتل حتّى قُتِل .
وقتل من صناديد قريش ما قُتِل ومعنى ( صنديد ) أي شجاع قوي ، وكانت الهزيمة لقريش وأخذ الناس يأسرون ورسول الله في العريش وسعد بن معاذ مع نفرٍ من الأنصار يحرسون النبي يخافون عليه من كرّة العدو .
- مقتل أبو جهل :
ولمّا فرغَ رسول الله من عدوّه أمرَ أن يُلتَمس أبو جهل في القتل ، ومرّ عبدالله بن مسعود رضي الله عنه فوجده في آخر رمق فوضع قدمهُ على عُنقه وقال : هل أخزاك الله يا عدوّ الله
قال أبو جهل : أخبِرْني لمن الدائرة اليوم ؟
قلت : لله ورسوله ، فلما رآه واضعًا قدمه على صدره
ولمّا فرغَ رسول الله من عدوّه أمرَ أن يُلتَمس أبو جهل في القتل ، ومرّ عبدالله بن مسعود رضي الله عنه فوجده في آخر رمق فوضع قدمهُ على عُنقه وقال : هل أخزاك الله يا عدوّ الله
قال أبو جهل : أخبِرْني لمن الدائرة اليوم ؟
قلت : لله ورسوله ، فلما رآه واضعًا قدمه على صدره
قال : لقد ارتقيْت مرتقًى صعبًا يا رُويْعِيّ الغنم ثم قطع رأسه وأتى به إلى رسول الله
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:《 إنّ لكلّ أمّةٍ فرعون ، وإنّ فرعون هذه الأمة أبوجهل 》
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:《 إنّ لكلّ أمّةٍ فرعون ، وإنّ فرعون هذه الأمة أبوجهل 》
* بعد غزوة بدر :
وانتهت المعركة ووُزِّعت الغنائم بين المسلمين على السّواء ، ولمّا جيء بالأسرى فرقهم الرسول على أصحابه وقال عليه الصلاة والسلام : استوصوا بالأسارى خيرًا ، وجمع أصحابه وقال : ما تقولون في الأسرى ؟
وانتهت المعركة ووُزِّعت الغنائم بين المسلمين على السّواء ، ولمّا جيء بالأسرى فرقهم الرسول على أصحابه وقال عليه الصلاة والسلام : استوصوا بالأسارى خيرًا ، وجمع أصحابه وقال : ما تقولون في الأسرى ؟
فقال أبو بكر : قومك وأهلك استبقِهمْ واستأنِ بهم
وقال عمر رضي الله عنه : كذّبوك وأخرجوك ، قدّمهم واضرب أعناقهمْ ، وقال عبدالله بن رواحة : يا رسول الله أنظر واديًا كثير الحطب فأدخلهم فيه ثمّ أضرِمْه عليهم نارًا ،
وقال عمر رضي الله عنه : كذّبوك وأخرجوك ، قدّمهم واضرب أعناقهمْ ، وقال عبدالله بن رواحة : يا رسول الله أنظر واديًا كثير الحطب فأدخلهم فيه ثمّ أضرِمْه عليهم نارًا ،
فمنهم من أخذ برأي أبو بكر ومنهم من أخذ برأي عمر ومنهم من أخذ برأي عبدالله بن رواحة رضي الله عنهم ، ثمّ خرج عليهم رسول الله فخطب ( سأذكر الجزء الذي أريده فقط )
الخطبة : ( ...... ثم قال أنتم اليوم عالة أي ( نتكفل بكم ) فلا يفلتنّ منكم أحدٌ إلا بفداءٍ أو ضرب عنُق .
الخطبة : ( ...... ثم قال أنتم اليوم عالة أي ( نتكفل بكم ) فلا يفلتنّ منكم أحدٌ إلا بفداءٍ أو ضرب عنُق .
ثمّ رجِع أبو سفيان لمكة فقال له أبو لهب : هلمّ إلي ، فعندك لعمْري الخبر ، فجلس إليه والناس قيامٌ عليه فقال يابن أخي ؛ أخبِرني كيف كان أمر الناس ؟
قال : والله ما هو إلا أن لقينا القوم فمنحناهم أكتافنا ، يقتلوننا كيف شاءوا ، ويأسروننا كيف شاءوا
قال : والله ما هو إلا أن لقينا القوم فمنحناهم أكتافنا ، يقتلوننا كيف شاءوا ، ويأسروننا كيف شاءوا
وايم الله ما لمت الناس فقد لقينا رجالًا بيضًا على خيلٍ بُلْقٍ بين السّماء والأرض والله تُليق شيئًا أي ( لا تبقي )
ولا يقوم لها شيء وبعثت زينب رضي الله عنها
( ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم ) في فداء العاص بن الربيع (زوجها وخديجه رضي الله عنها خالته )
بقلادةٍ لخديجة رضي الله عنها
ولا يقوم لها شيء وبعثت زينب رضي الله عنها
( ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم ) في فداء العاص بن الربيع (زوجها وخديجه رضي الله عنها خالته )
بقلادةٍ لخديجة رضي الله عنها
فرقّ قلب النبي صلى الله عليه وسلم وقال : إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردّوا عليها مالها فافعلوا
فقالوا نعم يا رسول الله ، وكان كافرًا وقتها ولكنه أسلم رضي الله عنه .
( سنذكر قصته فيما بعد رضي الله عنه )
فقالوا نعم يا رسول الله ، وكان كافرًا وقتها ولكنه أسلم رضي الله عنه .
( سنذكر قصته فيما بعد رضي الله عنه )
* المصادر :
- أيام العرب في الإسلام
- موقع الألوكة الشرعية
بعنوان : ( فضائل غزوة بدر )
- أيام العرب في الإسلام
- موقع الألوكة الشرعية
بعنوان : ( فضائل غزوة بدر )
إذا أعجبك الثريد ادعمنا بلايك ونشر .
جاري تحميل الاقتراحات...