ثريد عن روسيا وليبيا
(1)
تعود العلاقة الروسية مع ليبيا إلى نهاية الحرب العالمية الثانية حيث حاول القائد الثاني للاتحاد السوفييتي جوزيف ستالين، الاتفاق على انتداب روسي على طرابلس لكنه لم يفلح.
(1)
تعود العلاقة الروسية مع ليبيا إلى نهاية الحرب العالمية الثانية حيث حاول القائد الثاني للاتحاد السوفييتي جوزيف ستالين، الاتفاق على انتداب روسي على طرابلس لكنه لم يفلح.
(2)
في أيام نظام القذافي تم توقيع عدد من الاتفاقيات منها اتفاقية صفقة السلاح عام 2008 وسُمح بموجبها للسفن التابعة لسلاح البحرية الروسي باستخدام ميناء بنغازي وبعدها ألغت موسكو معظم ديون ليبيا مقابل عقود مرتبطة بالنفط والغاز والأسلحة والسكك الحديدية.
في أيام نظام القذافي تم توقيع عدد من الاتفاقيات منها اتفاقية صفقة السلاح عام 2008 وسُمح بموجبها للسفن التابعة لسلاح البحرية الروسي باستخدام ميناء بنغازي وبعدها ألغت موسكو معظم ديون ليبيا مقابل عقود مرتبطة بالنفط والغاز والأسلحة والسكك الحديدية.
(3)
فشلت روسيا في حماية القذافي حيث أضعف حلف الناتو الذي دخل على خط الأزمة بعد الثورة الليبية في 2011 التدخل الروسي إلى أن جاء خليفة حفتر وبدأ نسج تحالفاته مع القادة الروس واستفاد من الدعم العسكري الروسي في انقلابه على حكومة الوفاق.
فشلت روسيا في حماية القذافي حيث أضعف حلف الناتو الذي دخل على خط الأزمة بعد الثورة الليبية في 2011 التدخل الروسي إلى أن جاء خليفة حفتر وبدأ نسج تحالفاته مع القادة الروس واستفاد من الدعم العسكري الروسي في انقلابه على حكومة الوفاق.
(4)
تعتمد سياسة بوتين على التمدد في الفراغات المتاحة والاستفادة من الأزمات المشتعلة في المنطقة لتقوية نفوذها، وزيادة سيطرتها في المنطقة، ولهذا تسعى لتأمين عدد من الأهداف الاستراتيجية في ليبيا ومنها:
تعتمد سياسة بوتين على التمدد في الفراغات المتاحة والاستفادة من الأزمات المشتعلة في المنطقة لتقوية نفوذها، وزيادة سيطرتها في المنطقة، ولهذا تسعى لتأمين عدد من الأهداف الاستراتيجية في ليبيا ومنها:
(5)
تأمين محطة إمداد للسفن الروسية في البحر المتوسط حيث تمكُّنها من تحقيق نفوذ في ليبيا ما يكسبها نفوذاً في أوروبا وإفريقيا بشكل عام. وتشكل الموانئ البحرية الليبية، وخصوصاً طبرق ودرنة، مركزاً لوجستياً وجيواستراتيجياً للقوة البحرية الروسية يربطها بطرطوس السورية.
تأمين محطة إمداد للسفن الروسية في البحر المتوسط حيث تمكُّنها من تحقيق نفوذ في ليبيا ما يكسبها نفوذاً في أوروبا وإفريقيا بشكل عام. وتشكل الموانئ البحرية الليبية، وخصوصاً طبرق ودرنة، مركزاً لوجستياً وجيواستراتيجياً للقوة البحرية الروسية يربطها بطرطوس السورية.
(6)
ترى روسيا في خليفة حفتر حليفاً مناسباً للمحافظة على مصالحها في ليبيا، وجاء تدخلها في ليبيا في مقابل سماح حفتر لها بالاستفادة من مصادر الطاقة الليبية إضافة إلى تقديم حفتر طلباً إلى روسيا بفتح قاعدة عسكرية في ليبيا
ترى روسيا في خليفة حفتر حليفاً مناسباً للمحافظة على مصالحها في ليبيا، وجاء تدخلها في ليبيا في مقابل سماح حفتر لها بالاستفادة من مصادر الطاقة الليبية إضافة إلى تقديم حفتر طلباً إلى روسيا بفتح قاعدة عسكرية في ليبيا
(7)
تعتبر روسيا أن السيطرة على ليبيا تمكنها من السيطرة على طريق اللاجئين إلى أوروبا ومن ثم تمتلك روسيا ورقة الهجرة، وتظل عصا قوية تلوِّح بها باتجاه أوروبا وتمكنها من تأمينُ مصالحها في سوريا واستخدامُ ليبيا ورقة للمقايضات السياسية مع تركيا والناتو في سوريا .
تعتبر روسيا أن السيطرة على ليبيا تمكنها من السيطرة على طريق اللاجئين إلى أوروبا ومن ثم تمتلك روسيا ورقة الهجرة، وتظل عصا قوية تلوِّح بها باتجاه أوروبا وتمكنها من تأمينُ مصالحها في سوريا واستخدامُ ليبيا ورقة للمقايضات السياسية مع تركيا والناتو في سوريا .
(8)
يشهد الملف الليبي تباين في وجهات النظر الروسية تجاه الملف الليبي بين وزير الخارجية سيرغي لافروف، الداعم للحل السياسي، ووزير الدفاع سيرغي شويغو، الداعم لحفتر ولهذا لايتم دعم حفتر بطريقة موسعة ويتم الزج بمصر ومحورها .
يشهد الملف الليبي تباين في وجهات النظر الروسية تجاه الملف الليبي بين وزير الخارجية سيرغي لافروف، الداعم للحل السياسي، ووزير الدفاع سيرغي شويغو، الداعم لحفتر ولهذا لايتم دعم حفتر بطريقة موسعة ويتم الزج بمصر ومحورها .
(9)
تدخل روسيا السابق عبر الحضور السياسي المباشر والعسكري غير المباشر كان بسبب أن أمريكا كانت تغض الطرف لحسابات خاصة، ومن الممكن أن يتلاشى هذا الحضور، وخاصة العسكري، مع إمكانية الحضور الأمريكي الغائب عن الساحة الليبية في المرحلة السابقة.
تدخل روسيا السابق عبر الحضور السياسي المباشر والعسكري غير المباشر كان بسبب أن أمريكا كانت تغض الطرف لحسابات خاصة، ومن الممكن أن يتلاشى هذا الحضور، وخاصة العسكري، مع إمكانية الحضور الأمريكي الغائب عن الساحة الليبية في المرحلة السابقة.
جاري تحميل الاقتراحات...