ذئب الأناضول
ذئب الأناضول

@Anadolu0Kurdu

10 تغريدة 174 قراءة Jun 22, 2020
بدأت أبوظبي اختراق هيئة الاستخبارات العسكرية السودانية عبر بعض الضباط المتقاعدين والمقيمين بدولة الإمارات، وزادت عمليات الاستقطاب لكبار الضباط في الاستخبارات العسكرية السودانية خلال مشاركة الجيش السوداني في (عاصفة الحزم).
ويعتبر أكبر اختراق للمؤسسات الأمنية السودانية كان بالتعاون بين السعودية والإمارات من خلال تجنيد مدير مكتب الرئيس السابق عمر البشير "طه عثمان الحسين" وقد كان مدخلاً لاختراق شبه شامل للكوادر السودانية داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية.
وعملت الإمارات على تفكيك جهاز الأمن والمخابرات السوداني بعد الانقلاب العسكري من خلال إحالة عدد كبير من الضباط إلى التقاعد واستبدالهم بعناصر موالية لأبوظبي من هيئة الاستخبارات العسكرية.
ونجحت الإمارات في يناير الماضي عبر وزير الدولة الإماراتي "أنور قرقاش" في حلّ (قوّات هيئة العمليات) التابعة للمخابرات بحجّة أنها قوّات لها عقيدة إسلامية وعددها 13 ألف مقاتل، وأنّ تسريح منتسبي هذه القوة أحد شروط الإسراع في تفكيك مؤسسات النظام السابق.
وبداية تعامل الإمارات مع قوات الدعم السريع وقائدها "محمد حمدان دقلو" المشهور بـ "حميدتي" عبر طه عثمان الحسين. ووظفت قوات الدعم السريع مقاتليها لصالح الإمارات في الجنوب اليمني ثم شاركت هذه القوات لصالح اللواء خليفة حفتر في ليبيا.
وتعتمد قوات الدعم السريع على التمويل والتسليح الإماراتي، ولقائدها وإخوانه مصالح اقتصادية مع أبوظبي على رأسها التعدين وتجارة الذهب. وحالياً تنسّق الإمارات لدمج قوات حميدتي بالحركات المتمرّد لتغيير تركيبة القوات المسلّحة السودانية.
وتقدر الوثيقة التي حصلت عليها حجم قوّات حميدتي بـ(45 ألف مقاتل)، إضافة إليها الحركات المتمرّدة التي سيتم دمجها بقوات الدعم السريع: 1. (الحركة الشعبية لشمال السودان) بقيادة "عبدالعزيز الحلو" وتتمركز في جبال النوبة وتعدادها كتقدير أوّلي بـ(5000 مقاتل).
2. (الحركة الشعبية شمال السودان) بقيادة "مالك عقار" وتضم (3000 مقاتل) وتنتشر في النيل الأزرق. 3. (حركة تحرير السودان) بقيادة "مني أوكو مناوي" وتقّدر بـ(2500 مقاتل).
وتستخدم أبوظبي مؤسسة محمد بن راشد كواجهة تجسسية وتجنيد للقيادات المجتمعية في السودان، وتنتشر في عدة مناطق بالسودان من خلال الشراكات مع منظمات سودانية صغيرة ومتوسطة في مجالات التعليم والصحة.
ونجحت أبوظبي في فرض مخططها على القاهرة بتفكيك المؤسسة العسكرية السودانية، وإنشاء تحالف يجمع بين الحكومة السودانية مع إثيوبيا، وتقوية قوات الدعم السريع لتكون بديلاً للمؤسسة العسكرية التقليدية.

جاري تحميل الاقتراحات...