أظهرت أن الحالة الصحية لأسنان الموتى كان جيداً مما يعكس نظامهم الغذائي المعتمد على الخضار والفواكه والأغذية الصحية.. أي أنهم كانوا يتمتعون بصحة جيدة وخيرات كانوا ينعمون بها.
الله عز وجل أنبأ عن مثل هذه الأقوام ممن مارسوا الشذوذ الجنسي مثل قوم لوط عليه السلام الذين كانت عقوبتهم شبيهة بعقوبة قوم بومباي، حيث أرسل الله عليهم حجارة ملتهبة وقلب الأرض من تحتهم.. قال تعالى متحدثاً عن عذاب قوم لوط
( فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ) [هود: 82]. وكأن هذه الآية تصور لنا تماماً ما حدث في مدينة الخطيئة بومباي!!
كثير من الصور أظهرت عنصر المفاجأة في هذا العذاب... والله تعالى يؤكد في كثير من آياته على ذلك.. قال تعالى: (أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَ هُمْ لَا يَشْعُرُونَ) [يوسف: 107]..
كما أننا نرى اليوم كيف أهلك الله أولئك القوم بعذاب مفاجئ من دون أن يشعروا بأي شيء.. وعلامات البغتة المفاجأة واضحة على وجوههم المتحجرة، كذلك فإن يوم القيامة سوف يأتي بغتة وبصورة مفاجئة.. فهل نسارع إلى التوبة واللجوء إلى الله تعالى قبل فوات الأوان؟
وأخيراً دعونا نتساءل:
كيف علم نبينا عليه الصلاة والسلام أن هناك أقواماً تم إهلاكهم بهذه الطريقة.. حجارة بركانية ملتهبة (حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ)؟؟ وكيف علم أن عذاب أمثال هؤلاء إنما بسبب الشذوذ الجنسي.. كما في قصة سيدنا لوط عليه السلام
كيف علم نبينا عليه الصلاة والسلام أن هناك أقواماً تم إهلاكهم بهذه الطريقة.. حجارة بركانية ملتهبة (حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ)؟؟ وكيف علم أن عذاب أمثال هؤلاء إنما بسبب الشذوذ الجنسي.. كما في قصة سيدنا لوط عليه السلام
فكيف علم هذا النبي الأمي عليه الصلاة والسلام أن من يمارس المثلية الجنسية قد أهلكه الله بحجارة بركانية ملتهبة تتدفق عليهم بشكل مفاجئ كالمطر؟؟ إن هذه الآيات لتشهد أن محمداً رسول الله، وأن القرآن هو كلام الله تعالى.
جاري تحميل الاقتراحات...