محمد فرح Mohamed Farah
محمد فرح Mohamed Farah

@Mohamed41127289

10 تغريدة 6 قراءة Jun 22, 2020
الاخوة حملة السلاح متى ستمنحونا السلام؟
اذا بالغتم في ثمن السلام فسوف لن يكون مولودا محبوبا بل نظل ننظر لكم دائما كشركاء مارستم ضدنا الابتزاز وبعتونا السلام باثمان باهظة تفوق طاقتنا كشعب وكوطن.
اذا كان هذا هو دأبكم ان تجعلوا درب السلام شائكا فأنتم لم تكونوا يوما أقوي من
الطاغوت البشير ونظامه البائد ولكن رغم ذلك اودعناه مزابل التاريخ. وصحيح انكم كان لكم شرف الصيحة في مقارعة البشير ولكن ظلت القضية بينكم سلعة تباع وتشترى حيث ان كثير من حملة السلاح راقهم القصر الرئاسي وقبضوا الثمن بينما حال من ادعيتم الخروج من اجلهم يزداد سؤأ يوما بعد يوم
ظننا انكم ستأتون الى السلام بقلوب مفتوحة وظننا ان السقف الذي وضع للسلام في بداية الامر هو حتما سقفا لن تحتاجونه طالما ان القلوب ملؤها حب الوطن وهموم النازحين والعالقين من قرابة العقدين في المعسكرات تاركين ديارهم وكل شيئ يرتبط بحياتهم. كيف تصرون على قسمة السلطة بهذه الفجاجة التي
تنم عن الخروج المريع عن جادة الطريق. سمعنا بانكم تحبون الاحتفاظ بنسب السلطة في الفترة الانتقالية الى ما بعدها!
كيف تطلبون ذلك وتعلمون ان الانتخابات البرلمانية القادمة تجب ما قبلها وهي التي تشكل مستقبلنا!
كما انكم تمترستم حول الابقاء على قواتكم لمدة اربعة اعوام. والاغرب من ذلك
انكم تطالبون بمستحقات لموتاكم الذين لقوا حتفهم في مسيرة النضال المسلح أسوة بالقوات النظامية التابعة للدولة . هذا لعمري التعقيد بعينه والتملص من المفاوضات المفضية الى سلام دائم! ما هي اسوتكم في هذه القسمة الضيزى؟
أحبتي الأجدر بكم ان تقولوا ما يعقل ويمكن ان يكون اساسا لسلام دائم.
احبتي ما توصلتم له بخلاف الملف الامني مكاسب لا يستهان بها ويمكن ان تكون مفاتيح لدولة المواطنة التي نحلم بها. لقد آن الاوان ان تخرجوا انتم انفسكم من القوقعة في خانة المطالب الجسورة الى خانة العمل والمشاركة في الحلول المستعصية التي تواجهنا كشعب بدلا عن وضع العراقيل ورفع سقف التمني
طبيعي ان تتداعي شهيتكم الى المزيد من التنازلات طالما ان الطرف الحكومي المفاوض أقرّ بانه يريد سلام باية سقف... لقد اثبتم بما لا يدع مجال للشكل انكم تجار ظروف وتحاولون التكسب من هذه الاريحية. ولكن فاتكم ان هذه الحكومة هي ليست الشعب وهي ليست من فجروا ثورة ديسمبر المجيدة التي كان
ثمنها دماء غالية وتضحيات جسام وقفتم حيالها موقف المتفرج والمراقب الذي كأن لا ناقة له ولا جمل فيما يجري.
الا تخافون ان تعيدنا هذه التعنتات والمماطلات الى المربع الاول- مربع الاقتتال والاحتراب ومنطق القوة ؟
الا تخشون ان يخرج الشارع الذي خرج ضد البشير هذه المرة ضدكم وانتم اضعف
ناصرا واقل عددا ؟!
والله ان كان هذا هو دأبكم ستفقدون كل التعاطف ليس من اطياف الشعب السوداني فحسب بل من المحيط الاقليمي والمجتمع الدولي باسره...
وأما القضية التي تساندونها فمنذ الاطاحة بالبشير صارت قضية كل سوداني حادب على مصلحة الوطن في سبيلها سنضحي بالغالي والنفيس ونتسلم زمام
المبادرة وسنتكفل بجميع اهلنا في الملاجيئ والمعسكرات وسنعيدهم الى ديارهم وسنحقق لهم العدالة ونسخر كل امكانات السودان من اجل تنمية بيئتهم والحاقهم بما فاتهم بل وافضل.
وأما أنتم فان شئتم ان تقاتلوننا فسوف لن يكون الرد حروفا اخطها هنا بل سنلحقكم بكتائب الارهاب بالقانون الدولي!

جاري تحميل الاقتراحات...