عبداللطيف المعمري| #تسويق72
عبداللطيف المعمري| #تسويق72

@arsmamari

17 تغريدة 18 قراءة Jun 22, 2020
العودة لمقرات العمل وكيفية التعامل معها بذكاء ودمجها في منظومة العمل لتكون أكثر إنتاجية،
سأتحدث في سلسلة التغريدات التالية عن بعض النقاط حول هذا الموضوع
#ثريد
العودة لمقرات العمل في هذه الفترة تعتبر مرحلة انتقالية لفريق العمل حيث أن الفريق مر بثلاث مراحل:
قبل الجائحة
أثناء الجائحة
فترة التعايش مع الجائحة
قبل الجائحة:
كان العمل روتيني مع الأغلبية على حسب المنظومة وكان هناك القِله من المؤسسات التي كانت تركز على الإنتاجية والخطط والمهام الأسبوعية، وأيضاً بوصلة التنظيم والتخطيط نوعاً ما، إلا مع بعض الأفراد والمؤسسات.
"ليس تعميم"
أثناء الجائحة والحجر المنزلي بدأ العمل عن بعد عند الأغلبية الكبيرة وبدأ معه توزيع المهام المُراد تنفيذها من الأفراد وتوزيع العمل على الفريق، فأصبحت هناك أشياء تُنجز على شكل يومي وأسبوعي،
فهنا نوعاً ما حدث نُضج عند البعض بحيث أنه يستيقظ صباحاً لينهي المهام المُناطة إليه في ذلك اليوم، فحدث نوع من الالتزام والانضباط الأكثر، فأصبح الشخص يُنتج بشكل يومي وهذا الشي نوعاً ما بدأ يطور فيه بعض المهارات،
في فترة أثناء الجائحة لوحظ تطور بعض المهارات عند الأفراد والمؤسسات وهي:
توزيع المهام
اتخاذ القرار
العمل مع فريق
الانضباط
العمل عن بعد
ناهيك أيضاً عن الأشياء والتصرفات والسلوكيات التي كانت تُعمل ويُعمل بها عند الأفراد والمؤسسات والتي تبين عدم الجدوى منها نهائياً وغياب النجاعة منها وتوضح ذلك جلياً للجميع، وتبين كذلك بأن هناك أشياء بسيطة تؤدي الأغراض المطلوبة
وبعض المؤسسات والأفراد كانوا في وادي المثالية يغرقون، فكانوا يعتقدون بأن العمل عن بعد هو:
عمل اجتماعات في منصة ما ونشره
الإسراف الكبير في الوقت
النظر بأنها إجازة مُفرطة
والتخيل بأن كل شي توقف
الركون والسكون في نقطة ما وعدم الانطلاق للأمام
الآن وفي مرحلة التعايش مع الجائحة وعودة الأغلبية في مقرات العمل فقد حان دور القادة ليتخذوا قرارات حاسمة جداً فيما يخص فريق العمل وكيفية الاستفادة من التجربتين السابقتين و وضوح الأمور كلها أمامه وبلغة الأرقام
حان دور القائد في عمل الموازنة بين الجهد المبذول وبين النتائج التي يحققها الأفراد وفريق العمل والتي تتظافر كلها لتكون نتيجة للمؤسسة،
كذلك حان دوره في التركيز على:
الوقت
الجودة
التكلفة
وكيف يمكن تحقق هذه المعادلة ولجلب نتائج أفضل؟
حان دور ضبط الخطط اليومية للأفراد
حان تجويد الخطط الأسبوعية للفريق
حان وقت تحسين الخطط الشهرية
حان وقت العمل الاحترافي في الخطط ربع سنوية
حان وقت تحقيق أهداف الخطط السنوية
حان وقت مؤشرات قياس الأداء الذكية
وحان وقت الأشياء الكثيرة من الأفراد والمؤسسات لكي ينهضوا بمستواهم العملي وتطوير مهاراتهم وعدم الركون ف نفس الزاوية، حان وقت العمل بروح الفريق لتحقيق الأهداف المنشودة، حان وقت الكثير من الأشياء التي لابد من العمل بها
تطوير نموذج العمل الداخلي لا يُلقى على ادارة المؤسسة فقط، بل حتى عليك أنت كفرد، فاليوم عندما تقرر أنت كفرد أن تتحسن وتعالج كل نقاط الضعف لديك وتقوم بتجويد ذاتك فهذا سينعكس عليك وعلى المؤسسة إيجاباً .
لا تنتظر أن يأتي لك مديرك في العمل ويقول لك قُم بتطوير نفسك عبر كذا وكذا، بل أنت قم بالمبادرة واشتغل على نفسك ومهارات وأجعل من شخصك منظومة تطوير يومية تمر بمرحلة تسحين وتعلّم مستمر
المرحلة الحالية والمقبلة هي مرحلة إعادة ترتيب الأوراق والأمور الداخلية في منهجية ومنظومة العمل لذلك علينا جميعاً التحلي بالمؤسسة كأفراد وكفريق عمل وخلق منظومة عمل خارقة ترفع من الإنتاجية لديها بشكل كبير
لا تدع الامور تعود كيفما كانت أبداً، بل طورها للأفضل وحسنها للمرحلة للمقبلة بطريقة تُحقق لك الأهداف المنشودة التي تسعى لها دوماً أنت وفريق العمل الذي بحوزتك
ختاماً، مررنا في فترة الجائحة وما قبلها وما في نحن الآن من مرحلة تعايش بأشياء كثيرة، فقد حان وقت ترتيب الأمور من جديد وجعلها منظومة مميزة جداً تمتاز بالنجاعة الإنتاجية،
وكل التوفيق والنجاح لكم جميعاً

جاري تحميل الاقتراحات...