١- الإحباط ظاهرة لم تكن شائعة بيننا الى عهد قريب على الرغم من ضيق ذات اليد وقلة الموارد والفرص بل وضنك العيش، ومن قال لكم بأن زماننا الغابر كان جميلا فهو مبالغ الى حد كبير، ومع ذلك كان الناس يسعدون أنفسهم بوسائل قليلة التكلفة عظيمة الأثر، كانوا يصنعون الفرح من أي شيء بل من لا شيء
٢- اقرأوا شعر ايليا ابي ماضي الذي كان يحلق بنا في عوالم وفضاءات:
"كم تشتكي وتقول انك معدم.... والأرض ملكك والسماء والأنجم"
اما اليوم فكل أسباب الترفيه في متناول الأكثرية، ومع ذلك فالكآبة تعلو الوجوه، والهم يسكن القلوب، وسكين الحقد والحسد والبغضاء تقطع العلائق بين الناس،
"كم تشتكي وتقول انك معدم.... والأرض ملكك والسماء والأنجم"
اما اليوم فكل أسباب الترفيه في متناول الأكثرية، ومع ذلك فالكآبة تعلو الوجوه، والهم يسكن القلوب، وسكين الحقد والحسد والبغضاء تقطع العلائق بين الناس،
٣- تسخط على الله وكراهية للبشر بل وللنفس، في صورة بشعة للنفس الانسانية المتوحشة عندما تنضب فيها ينابيع الحنان فتتوارى الروح ويثور الطين، فتتغول وتعيش معيشة ضنكا محبطة يائسة الا مارحم ربك.
انتم بعد الله من تصنعون سعادتكم. لا فرق بين صاحب الكوخ وساكن القصر، فهكذا علمتنا الحياة...
انتم بعد الله من تصنعون سعادتكم. لا فرق بين صاحب الكوخ وساكن القصر، فهكذا علمتنا الحياة...
جاري تحميل الاقتراحات...