يموت الإنسان في العالم العربي ليتحوّل إلى ذكرى، لكن في دول وحضارات أخرى، هناك شعوب لا تقطع صلتها مع عالم الأموات...حرفياً!
>الشعور بالإرتباط العاطفي مع المتوفّي يصعّب على الإنسان قبول فكرة حرقه أو رميه للطيور الجارحة كي تأكله.
>الشعور بالإرتباط العاطفي مع المتوفّي يصعّب على الإنسان قبول فكرة حرقه أو رميه للطيور الجارحة كي تأكله.
والبحث عن الخلود أو العودة إلى الحياة بعد الموت أشاع فكرة الدفن أو التحنيط لدى الكثير من الجماعات الدينيّة،
وفي ما يلي عادات غريبة تعتمدها شعوبٌ عدّة في دفن الأموات وتتعلّق أيضاً بمعتقداتهم الدينيّة:
على أبراج الصمت التي خصصوها فوق التلال، يضع الزردشتيّون جثث موتاهم لتكون طعاماً للطيور الجارحة.
>و يعود سبب هذه الطقوس لمعارضتهم فكرة إختلاط الجسد المادّي بعناصر الحياة؛ الماء والتراب والهواء والنار، حتى لا يلوّثونها.
>و يعود سبب هذه الطقوس لمعارضتهم فكرة إختلاط الجسد المادّي بعناصر الحياة؛ الماء والتراب والهواء والنار، حتى لا يلوّثونها.
يشرف على هذه العملية رجال دين معيّنين. وبعد إنتهاء الطيور من نهش جثة الميت، تُوضع العظام في فجوةٍ خاصة في هذا البرج من دون دفنها.
إلّا أنّ الزردشتيّين الذين يعيشون في مجتمعاتٍ لا يمكنهم فيها ممارسة شعيرة الدفن هذه، يضعون جثمان الميت في صندوقٍ معدني محكم الغلق و يُدفن في قبرٍ عادي، ممّا يضمن عدم تلويثه لعناصر الحياة الثلاثة.
لإعتقادهم بأنّ الموتى لا ينقطعون عن العالم المادّي، يعمد سكّان إقليم توارجا الأندلسي إلى إخراج موتاهم من قبورهم كل ثلاث سنوات و يطوفون بهم في الطرقات.
>يغسل سكان الإقليم الموتى بالمياه و يلبسونهم الملابس الجديدة ويجهّزونهم كي يظهروا في أحسن حال، فيقولون لهم “كل عام وأنتم بخير”
>يغسل سكان الإقليم الموتى بالمياه و يلبسونهم الملابس الجديدة ويجهّزونهم كي يظهروا في أحسن حال، فيقولون لهم “كل عام وأنتم بخير”
ولأهل الإقليم، طريقة خاصة في دفن الموتى وحفظ جثثهم من التحلّل، إذ يقومون بلفّهم بالأقمشة كالمومياء، ويضعونهم في صناديق محكمة.
والأكثر غرابةً في طقوس الموت هو ما تقوم به قبيلةٌ تعيش في دولة بابوا غينيا بالقرب من إندونيسيا، إذ يعمد السكّان هناك إلى تحنيط أمواتهم بتمرير الدخان على جثثهم حتى تتحجّر، وبعدها يحتفظون بجثة المتوفي
يعتبر طقس "ساتي" أحد الطقوس التي لا تزال معتمدة لدى بعض القبائل الهندوسيّة، إذ يقومون بتقييد الزوجة فوق جثة زوجها المتوفّي وإضرام النار فيهما كي تقضي معه
بينما هناك من يختار أحبّ الناس إلى قلب المتوفّي لحرقه إلى جانبه أو خنقه حتى الموت.
>و يُقال إنّ الإسكندر المقدوني حاول أثناء إحتلاله للهند أن يمنع هذه الطقوس لكنّه لم يفلح.
>و يُقال إنّ الإسكندر المقدوني حاول أثناء إحتلاله للهند أن يمنع هذه الطقوس لكنّه لم يفلح.
في مقاطعة التيبيت الصينيّة ومنطقة منغوليا، تُقطع جثة المتوفّي إلى قطعٍ صغيرة، ثم توضع بعد ذلك على قمّة أحد الجبال أو الهضاب العالية من أجل التخلّص من بقايا الوجود المادي للإنسان عن طريق تقديم هذه الجثة للحيوانات والطيور كطعامٍ لهم
>وما زال السكّان هناك يُمارسون هذا الطقس في دفن الموتى حتى الآن، بحيث تُعرف هذه الطريقة بـ"الدفن في السماء".
على منحدرات جبال جونغشيان في مقاطعة سيتشوان في جنوب الصين، علّقت قبيلة "بو" موتاها في توابيت خشبيّة مصنوعة من جذوع الأشجار المجوّفة.
يصل عمر هذه التوابيت إلى 3000 سنة وهي مطليّة بمواد برونزيّة جعلتها تقاوم العوامل الطبيعيّة، وقد توقّفت هذه العادة منذ 400 عام.
>ويرجّح علماء الآثار أن يكون سبب إعتماد هذه الطريقة هو تقريب الأموات من آلهة السماء، بينما يعتقدون أيضاً أنّ سبب رفع التوابيت هو لحمايتها من الحيوانات المفترسة
جاري تحميل الاقتراحات...