عندما يخرج الإنسان من كيانه الخاص ويتحول إلى مؤثر عام في أي مجال، حتى ولو كانت نسبة تأثيره 1% فإنّ هذا يفرض عليه الانتماء سياسياً إلى طرف معيّن ولو بشكل صامت وغير مباشر.
وبعدما يحدد هواه السياسي ويعرفه جيداً ويفهم كيف يلعب؛ يبدأ في تكييف كل شيء وصياغته وتطويعه لصالح ذلك الهوى السياسي بقصد وبغير قصد، بما في ذلك القيَم المثلى والمعاني المقدّسة.
وهذه حقيقة معروفة ولكن يُرمى بها طرف واحد فقط، وهو الذي يساير مصالح الدولة ويسير معها.
بينما أفراد الكيانات الموازية يمارسون هذا الشيء لصالح الإرهاب والدعشنة والتدمير والتفجير، بل وصلوا إلى استباحة النفاق والتمثيل لأجل ذلك.
بينما أفراد الكيانات الموازية يمارسون هذا الشيء لصالح الإرهاب والدعشنة والتدمير والتفجير، بل وصلوا إلى استباحة النفاق والتمثيل لأجل ذلك.
وهنا يبرز السؤال الكبير:
طالما أنّ الجميع يوظف الدين لصالح هواه السياسي؟
أيهما أرشد: أن نجعل الدين موافقاً لمصالح الدولة أم لمصالح الكيانات الموازية الإرهابية؟
لصالح السفينة الرئيسية الكبرى والشاملة والعظمى أم لصالح قوارب صغيرة داخل السفينة؟
طالما أنّ الجميع يوظف الدين لصالح هواه السياسي؟
أيهما أرشد: أن نجعل الدين موافقاً لمصالح الدولة أم لمصالح الكيانات الموازية الإرهابية؟
لصالح السفينة الرئيسية الكبرى والشاملة والعظمى أم لصالح قوارب صغيرة داخل السفينة؟
مهما زعمت بأنّك متجرّد ولا تقدم شيئاً قبل النص فأنت بالضرورة تتبنى مشروعاً سياسياً.
إن لم يكن الدولة فهو جماعات وكيانات موازية وتوظف الدين لصالحها بوعي وبغير وعي.
إن لم يكن الدولة فهو جماعات وكيانات موازية وتوظف الدين لصالحها بوعي وبغير وعي.
هل تعلم بأنّ الدواعش يؤمنون بطاعة ولي الأمر ويستخدمون نفس النصوص التي يستخدمها السلفيون ويشرحونها بنفس المنطق والفكر والتفكير.
فما هو الفرق بينهم إذاً؟
الفرق في الخندق السياسي.. والخندق السياسي ليس معركة نصوصيّة بل معركة سياسية وفلسفية.
فما هو الفرق بينهم إذاً؟
الفرق في الخندق السياسي.. والخندق السياسي ليس معركة نصوصيّة بل معركة سياسية وفلسفية.
النصوص إجراء لاحق يأتي بعدما يحدد الإنسان خندقه ويؤمن بمشروعه وبرنامجه.
خوض المعارك السياسية بسلاح النص طفولة فكرية تناسب عقول الدراويش الصغيرة، ولذلك كلهم يستخدمون نفس النص ويحاربون بعضهم ويتقاتلون فيما بينهم.
خوض المعارك السياسية بسلاح النص طفولة فكرية تناسب عقول الدراويش الصغيرة، ولذلك كلهم يستخدمون نفس النص ويحاربون بعضهم ويتقاتلون فيما بينهم.
جعلوا الحياة كلها معركة نص لأنّ هذه لعبتهم، ولأنّهم يعيشون فيما بينهم تنافساً على الحفظ؛ فلا بد من استعراض كمية المخزون أثناء الجدال والنقاش.
بينما غالب شؤون الحياة هي معركة عقل أولاً، بل إنّ النص جاء ليحقق ما يقتضيه العقل الرشيد.
بينما غالب شؤون الحياة هي معركة عقل أولاً، بل إنّ النص جاء ليحقق ما يقتضيه العقل الرشيد.
قد يقول شخص بأنّ أصحاب العقل أيضاً يختلفون، وكل يدّعي وصلاً بالعقل.
صحيح، ولكن يوجد معايير واضحة للقارئ يستطيع من خلالها التحديد والاختيار.
ولكن أصحاب النص لا يوجد أي معيار لتفرق بين أقوالهم.
كلهم ينهلون من مصدر ويتكلمون بفكر واحد وعقلية واحد ونص واحد، وبينهم داحس والغبراء.
صحيح، ولكن يوجد معايير واضحة للقارئ يستطيع من خلالها التحديد والاختيار.
ولكن أصحاب النص لا يوجد أي معيار لتفرق بين أقوالهم.
كلهم ينهلون من مصدر ويتكلمون بفكر واحد وعقلية واحد ونص واحد، وبينهم داحس والغبراء.
لو قيل لأحدٍ من الناس تعال بفكرة مخالفة لعقلك لما استطاع.. حاكمية العقل على الإنسان قهريّة.
رتب @Rattibha
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...