سلسلة: [الأنصار دليل مستقل من دلائل النبوة]
بسم الله؛💬
بسم الله؛💬
مفتاح الكلام اليوم على دلائل النبوة قوله تعالى:(والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار)
الأنصار هم الأوس والخزرج وهما قبيلتان يمانية استوطنوا المدينة
فما الذي حمل هؤلاء على بعدهم نسباً وموقعاً من النبيﷺعلى نصرته ومبايعته؟
وقدوم النبيﷺ جعلهم يتحملون عداوة العرب وأولهم قريش قومه
الأنصار هم الأوس والخزرج وهما قبيلتان يمانية استوطنوا المدينة
فما الذي حمل هؤلاء على بعدهم نسباً وموقعاً من النبيﷺعلى نصرته ومبايعته؟
وقدوم النبيﷺ جعلهم يتحملون عداوة العرب وأولهم قريش قومه
وفي سنن أبي داود: ان كفار قريش كتبوا إلى ابن أبي ومن كان يعبد معه الأوثان من الأوس وللخزرج ورسول الله ﷺ بالمدينة قبل وقعة بدر: إنكم آويتم صاحبنا وإنا نقسم بالله لتقاتلنه أو لتخرجنه أو لنسيرن إليكم بأجمعنا حتى نقتل مقاتلتكم ونستبيح نساءكم
وما حصل يوم الأحزاب ليس خافياً على أحد
ثم إن إيوائهم للنبي صلى الله عليه وسلم هيج عليهم حلفاؤهم من اليهود
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يلزمهم بالصلاة والوضوء والزكاة وهذه أمور فيها كلفة وشدة خصوصاً على من عاش عامة حياته مشركاً
ثم إن إيوائهم للنبي صلى الله عليه وسلم هيج عليهم حلفاؤهم من اليهود
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يلزمهم بالصلاة والوضوء والزكاة وهذه أمور فيها كلفة وشدة خصوصاً على من عاش عامة حياته مشركاً
بل عامة الأنصار لم يكونوا يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم معرفة شخصية حتى أنه في حديث الهجرة كثير منهم ظن أن أبا بكر هو النبي لأن أبا بكر شيخ كبير في هيئته والنبي صلى الله عليه وسلم كانت هيئته هيئة الشاب
ثم إنهم كانوا مجاورين لليهود وهم أقدر الناس على كشف أمر النبي ﷺ إن كان كاذباً-وحاشاه-لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتكلم في علوم اليهود وبقي النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين في المدينة لم يستطع اليهود إفحامه وإقناع الأنصار أنه مجرد مدعي لا يستحق أن يعادوا العرب كلهم لأجله
فما الذي حمل الأنصار على كل هذا؟
وهم العقلاء الذين غلبوا عامة العرب وفتحوا الدنيا كلها فيما بعد
مفتاح هذا اللغز في آية في سورة البقرة
قال تعالى:(ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين)
وهم العقلاء الذين غلبوا عامة العرب وفتحوا الدنيا كلها فيما بعد
مفتاح هذا اللغز في آية في سورة البقرة
قال تعالى:(ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين)
عن ابن عباس أن اليهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله ﷺ قبل مبعثه فلما بعثه الله من العرب كفروا به وجحدوا ما كانوا يقولون فيه
فقال لهم معاذ بن جبل وبشر بن البراء وداود بن سلمة:يا معشر يهود اتقوا الله وأسلموا فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن أهل شرك وتخبرونا بأنه=
فقال لهم معاذ بن جبل وبشر بن البراء وداود بن سلمة:يا معشر يهود اتقوا الله وأسلموا فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن أهل شرك وتخبرونا بأنه=
مبعوث وتصفونه بوصفه فقال سلام بن مشكم أخو بني النضير: ما جاءنا بشيء نعرفه ما هو بالذي كنا نذكر لكم فأنزل الله عز وجل في ذلك من قولهم: (ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين)
والتفاسير كلها على هذا المعنى وهذه الآية من دلائل النبوة من وجهين
أولها: أن اليهود لو لم يكونوا يستفتحون على الأنصار ويذكرون قدوم النبيﷺ لكانت هذه الآية من أعظم ما يدينون به النبيﷺ عند الأنصار فيقولون هذه حادثة مختلقة ولم نكن نقول لكم هذا والأنصار سيعرفون ولكن لأنها حادثة=
أولها: أن اليهود لو لم يكونوا يستفتحون على الأنصار ويذكرون قدوم النبيﷺ لكانت هذه الآية من أعظم ما يدينون به النبيﷺ عند الأنصار فيقولون هذه حادثة مختلقة ولم نكن نقول لكم هذا والأنصار سيعرفون ولكن لأنها حادثة=
حقيقية بقي الأنصار على إيمانهم
ثانيها: أنها حل لغز استقبال الأنصار للنبي ﷺ
فعن عاصم بن عمر بن قتادة عن رجال من قومه قالوا: إن مما دعانا إلى الإسلام مع رحمة الله تعالى وهداه لنا لما كنا نسمع من رجال يهود كنا أهل شرك أصحاب اوثان وكانوا أهل كتاب عندهم علم ليس لنا وكانت لا تزال=
ثانيها: أنها حل لغز استقبال الأنصار للنبي ﷺ
فعن عاصم بن عمر بن قتادة عن رجال من قومه قالوا: إن مما دعانا إلى الإسلام مع رحمة الله تعالى وهداه لنا لما كنا نسمع من رجال يهود كنا أهل شرك أصحاب اوثان وكانوا أهل كتاب عندهم علم ليس لنا وكانت لا تزال=
بيننا وبينهم شرور فإذا نلنا منهم ما يكرهون قالوا لنا: إنه قد تقارب زمان نبي يبعث الآن نقتلكم معه قتل عاد وإرم فكنا كثيرا ما نسمع ذلك منهم فلما بعث الله رسوله ﷺ أجبناه حين دعانا إلى الله تعالى وعرفنا ماكانوا يتوعدوننا به فبادرناهم إليه وآمنا به وكفروا به ففينا وفيهم نزل هؤلاء=
الآيات من البقرة: {ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين}
وعن سلمة بن سلامة بن وقش-وكان من اصحاب بدر- قال: كان لنا جار من يهود في بني عبدالأشهل قال: فخرج علينا يومًا من بيته حتى وقف=
وعن سلمة بن سلامة بن وقش-وكان من اصحاب بدر- قال: كان لنا جار من يهود في بني عبدالأشهل قال: فخرج علينا يومًا من بيته حتى وقف=
على بني عبدالأشهل قال سلمة: وأنا يومئذ من أحدث من فيه سنًا علي بردة لي مضطجع فيها بفناء أهلي فذكر القيامة والبعث والحساب والميزان والجنة والنار قال: فقال ذلك لقوم اهل شرك أصحاب أوثان لا يرون أن بعثًا كائنا بعد الموت فقالوا له: ويحك يا فلان أوترى هذا كائنا ان الناس يبعثون بعد=
موتهم إلى دار فيها جنة ونار يجزون فيها باعمالهم؟
قال: نعم والذي يُحلف به ولود أن له بحظه من تلك النار أعظم تنور في الدار يحمونه ثم يدخلونه إياه فيطينونه عليه بأن ينجوا من تلك النار غدًا فقالوا له: ويحك يا فلان فما آية ذلك؟
قال:نبي مبعوث من نحو هذه البلاد وأشار بيده إلى مكة واليمن
قال: نعم والذي يُحلف به ولود أن له بحظه من تلك النار أعظم تنور في الدار يحمونه ثم يدخلونه إياه فيطينونه عليه بأن ينجوا من تلك النار غدًا فقالوا له: ويحك يا فلان فما آية ذلك؟
قال:نبي مبعوث من نحو هذه البلاد وأشار بيده إلى مكة واليمن
وقالوا: ومتى تراه؟
قال: فنظر إلي وأنا من أحدثهم سنًا فقال: إن يستنفد هذا الغلام عمره يدركه
قال سلمة: فوالله ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله محمدًا رسوله ﷺ وهو حي بين أظهرنا فآمنا به وكفر به بغيًا وحسدا قال: فقلنا له: ويحك يا فلان ألست الذي قلت لنا فيه ما قلت؟
قال: بلى ولكن=
قال: فنظر إلي وأنا من أحدثهم سنًا فقال: إن يستنفد هذا الغلام عمره يدركه
قال سلمة: فوالله ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله محمدًا رسوله ﷺ وهو حي بين أظهرنا فآمنا به وكفر به بغيًا وحسدا قال: فقلنا له: ويحك يا فلان ألست الذي قلت لنا فيه ما قلت؟
قال: بلى ولكن=
ليس به
ومما يزيد الأمر وضوحاً وجلاءً إسلام بعض أحبار اليهود وتسجيل ذلك في القرآن
قال تعالى: (أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل)
عن عطية قال: أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل قال : كانوا خمسة أسد وأسيد وابن يامين وثعلبة وعبد الله بن سلام
ومما يزيد الأمر وضوحاً وجلاءً إسلام بعض أحبار اليهود وتسجيل ذلك في القرآن
قال تعالى: (أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل)
عن عطية قال: أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل قال : كانوا خمسة أسد وأسيد وابن يامين وثعلبة وعبد الله بن سلام
ولو لم يسلم علماء لبني إسرائيل لما كان في هذه الآية حجة على المشركين ولقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم
من هم علماء بني إسرائيل الذين في كتابك
وقد بقي الكثير من علماء أهل الكتاب يسلمون حتى بعد البعثة ويقولون أن النبي صلى الله عليه وسلم في كتبهم
من هم علماء بني إسرائيل الذين في كتابك
وقد بقي الكثير من علماء أهل الكتاب يسلمون حتى بعد البعثة ويقولون أن النبي صلى الله عليه وسلم في كتبهم
قال سعود الخلف في تحقيقه لكتاب البحث الصريح (وهو لنصراني مهتدي): "وكان من أوائل المهتدين عبد الله بن سلام رضي الله عنه، وقد كان سيد اليهود وكبيرهم وابن كبيرهم في المدينة، وإسلامه حجة على جميع اليهود إلى يوم القيامة
وممن أسلم من كبار النصارى وملوكهم النجاشي ملك الحبشة
وممن أسلم من كبار النصارى وملوكهم النجاشي ملك الحبشة
وذلك في العهد المكي، بعد أن اتصل بالإسلام عن طريق مهاجرة الحبشة من الصحابة رضي الله عنهم
ومنهم علي بن ربّن الطبري، الذي اهتدى للإسلام في عهد أبي جعفر المنصور، وكان قبل إسلامه نصرانياً ذا علم بالفلسفة والطب، وكتب في الدعوة إلى الإسلام كتابه"الدين والدولة" و"الرد على أصناف النصارى"
ومنهم علي بن ربّن الطبري، الذي اهتدى للإسلام في عهد أبي جعفر المنصور، وكان قبل إسلامه نصرانياً ذا علم بالفلسفة والطب، وكتب في الدعوة إلى الإسلام كتابه"الدين والدولة" و"الرد على أصناف النصارى"
والسموأل بن يحيى المغربي المهتدي، كان من أحبار اليهود، عالماً بالطب، توفي سنة 570هـ، وله كتاب "إفحام اليهود"
ومنهم اللورد هدلي الفاروق، الذي كان عضواً في مجلس اللوردات البريطاني، وأعلن إسلامه عام 1913هـ وتسمى برحمة الله الفاروق، وكتب كتاباً في الإسلام "رجل من الغرب يعتنق الإسلام"
ومنهم اللورد هدلي الفاروق، الذي كان عضواً في مجلس اللوردات البريطاني، وأعلن إسلامه عام 1913هـ وتسمى برحمة الله الفاروق، وكتب كتاباً في الإسلام "رجل من الغرب يعتنق الإسلام"
وناصر الدين دينيه الفرنسي، كان نصرانياً رساماً مبرزاً، أسلم عام 1927م، وكتب كتاباً سماه "أشعة خاصة بنور الإسلام"، وتوفي سنة 1929م
وعبد الأحد داود، الذي كان كاهناً كلدانياً، حصل على أستاذ في علم اللاهوت وزعيم طائفة الروم الكاثوليك لطائفة الكلدانيين، وكتب كتابيه "الإنجيل والصليب"
وعبد الأحد داود، الذي كان كاهناً كلدانياً، حصل على أستاذ في علم اللاهوت وزعيم طائفة الروم الكاثوليك لطائفة الكلدانيين، وكتب كتابيه "الإنجيل والصليب"
وكتاب: "محمد ﷺ في الكتاب المقدس"
والقس إبراهيم خليل الذي كان قساً في كنيسة "بافور" الإنجيلية بأسيوط مصر، وكان له نشاط تنصيري كبير، وأعلن إسلامه سنة 1959م، وله كتب عديدة في الدعوة إلى الإسلام، منها: "محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل والقرآن"
والقس إبراهيم خليل الذي كان قساً في كنيسة "بافور" الإنجيلية بأسيوط مصر، وكان له نشاط تنصيري كبير، وأعلن إسلامه سنة 1959م، وله كتب عديدة في الدعوة إلى الإسلام، منها: "محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل والقرآن"
و"المستشرقون والمبشرون في العالم الإسلامي" و"ومحاضرات في مقارنة الأديان"، و"المسيح في التوراة والإنجيل والقرآن" وغيرها من الكتب. وغير هؤلاء كثير ممن لا يحصي عددهم إلا الله عز وجل"
وفاته عبد الله بن الترجمان وكعب الأحبار
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وفاته عبد الله بن الترجمان وكعب الأحبار
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
جاري تحميل الاقتراحات...