كيفية تقييم النجاح في التحكم بالسكر لدى الأطفال
هناك نقاشات عديدة تدور بين المتخصصين بخصوص وحدة القياس الأفضل التي تعكس نجاح الخطة العلاجية لمتابعة السكر لدى الأطفال وهل هي بالإعتماد على مستوى السكر التراكمي HA1C
أو الاعتماد على معدل السكر في النطاق TIR (TIME IN RANGE)
هناك نقاشات عديدة تدور بين المتخصصين بخصوص وحدة القياس الأفضل التي تعكس نجاح الخطة العلاجية لمتابعة السكر لدى الأطفال وهل هي بالإعتماد على مستوى السكر التراكمي HA1C
أو الاعتماد على معدل السكر في النطاق TIR (TIME IN RANGE)
ولاشك بأن لكلا المعيارين أهمية كبيرة، ولكن مع ازدياد استخدام تقنيات مراقبة السكر المستمر CGM استطاع معيار السكر في النطاق المستهدف التفوق على معيار السكر التراكمي على عدة مستويات، وهنا تطرح عدة أسئلة، لماذا هو الأفضل، ولماذا في الأطفال تحديدا، وهل هو خيار متاح لكل الأطفال؟
وقبل الإجابة على هذه الأسئلة يجب علينا معرفة نقاط القوة والضعف لكلا المعيارين لكي تتضح الصورة
أولا معيار السكر التراكمي HA1C
في بعض المراكز العالمية المتخصصة في علاج سكر الأطفال جعلت هذا المعيار هو الأساس في الحكم على مستوى التحكم،
أولا معيار السكر التراكمي HA1C
في بعض المراكز العالمية المتخصصة في علاج سكر الأطفال جعلت هذا المعيار هو الأساس في الحكم على مستوى التحكم،
وكما هو متعارف عليه بأن معدل السكر التراكمي إذا كان أقل من ٧٪ فإن ذلك يترتب عليه مضاعفات أقل، وكلما ازداد عن ذلك زادت احتمالية التعرض لمضاعفات
وهذه حقيقة مثبتة من عقود، ولكن هناك نقاط سلبية يجب أخذها في الاعتبار عند الحديث عن معيار السكر التراكمي :
١- هو يعكس مستوى التحكم لآخر ٢-٣ شهر وهذا الرقم يتأثر بقراءات آخر شهر بنسبة ٤٠-٥٠٪
١- هو يعكس مستوى التحكم لآخر ٢-٣ شهر وهذا الرقم يتأثر بقراءات آخر شهر بنسبة ٤٠-٥٠٪
٢- لا يعكس صورة التقلبات في مستوى السكر من هبوطات وارتفاعات
٣- لا يعطي أية ارشادات سواء للمريض أو الطبيب لكيفية التحكم بالسكر بشكل جيد وفي أوقات محددة
٣- لا يعطي أية ارشادات سواء للمريض أو الطبيب لكيفية التحكم بالسكر بشكل جيد وفي أوقات محددة
٤- حتى مع الحصول على قراءة طبيعية فهو لا يعني بالضرورة عدم حدوث مضاعفات، فقد تتخلل القراءات هبوطات أو ارتفاعات حادة لفترات قصيرة
٥- بعض الأمراض المزمنة قد تؤثر في مستوى السكر التراكمي فتعطي انطباعا خاطئا عن مستوى التحكم
٥- بعض الأمراض المزمنة قد تؤثر في مستوى السكر التراكمي فتعطي انطباعا خاطئا عن مستوى التحكم
ولكن إيجابيات متعددة وأهمية كبيرة لاستخدام هذا المعيار:
١- معيار مهم في الكشف المبكر عن مرض السكر وخصوصا النوع الثاني
٢- تكمن أهميته في تشخيص المرض
٣- يعتبر المعيار الأمثل لتقييم مستوى السكر على المستوى الزمني الطويل
١- معيار مهم في الكشف المبكر عن مرض السكر وخصوصا النوع الثاني
٢- تكمن أهميته في تشخيص المرض
٣- يعتبر المعيار الأمثل لتقييم مستوى السكر على المستوى الزمني الطويل
٤- سهولة عمل التحليل والتي تتطلب أخذ عينة دم واحدة ولذلك أقل تكلفة اقتصادية
وهذه النقطة تعتبر هامة جدا في المقارنة بين المعيارين لأن ليس كل المرضى يمكنهم
وهذه النقطة تعتبر هامة جدا في المقارنة بين المعيارين لأن ليس كل المرضى يمكنهم
الحصول على تقنية مراقبة السكر بشكل مستمرCGM وذلك لأن تكلفتها عالية فبالتالي فإن معيار السكر في النطاق TIR لا يمكن تطبيقه والحصول عليه في هذه الفئة من المرضى
وهذا الأمر جعل بعض المتخصصين أن يصل لنتيجة بأن معيار السكر التراكمي مازال هو المعيار الرئيسي في التقييم على شريحة كل المرضى بشكل عام وبالنسبة للمرضى الذين يستخدمون أجهزة مراقبة السكر المستمر يظل معيار السكر في النطاق هو المعيار المفضل
ومن خلال بعض الدراسات المشتركة بين العديد من المراكز المتخصصة لاحظوا ارتفاع نسبة استخدام تقنية CGM لدى بعض المرضى من ٥-٥٠٪ خلال ٤ سنوات وأيضا لاحظوا ازديادا في أعداد المرضى الذين يستخدمون CGM وهذا جعل المتخصصين يوضحون أهمية استخدام معيار السكر في النطاق TIR :
يقيم مستويات السكر بشكل مستمر بينما التراكمي يقيم فترات متقطعة
٢- TIR يقارن قراءات أي فترة زمنية بينما التراكمي آخر ٢-٣شهور فقط
٣- TIR يعمل قياسات وإحصاءات للهبوطات والارتفاعات بينما التراكمي لا يعمل ذلك
٢- TIR يقارن قراءات أي فترة زمنية بينما التراكمي آخر ٢-٣شهور فقط
٣- TIR يعمل قياسات وإحصاءات للهبوطات والارتفاعات بينما التراكمي لا يعمل ذلك
٤- TIR يستطيع أن يرى التأثير اللحظي لتغيير الجرعات والخطة العلاجية بينما التراكمي لا يستطيع ذلك
٥- TIR لا يتأثر كثيرا بالعوامل المؤثرة الأخرى كالأمراض المزمنة لذلك لا يعطي انطباعات خاطئة على عكس التراكمي
٥- TIR لا يتأثر كثيرا بالعوامل المؤثرة الأخرى كالأمراض المزمنة لذلك لا يعطي انطباعات خاطئة على عكس التراكمي
وهناك نقطة مهمة أشار لها أحد المتخصصين بأنه خلال هذه الجائحة يظل TIR هو الوسيلة الأفضل لتقييم الأطفال عن بعد ومشاركة قراءاتهم المفصلة دون الحاجة لحضورهم للمستشفى لعمل تحليل دم روتيني قد يعرضهم للمخاطر ولذلك ينصح بأن يكون TIR هو المعيار الأساسي المستخدم للأطفال وخصوصا مع وجودCGM
وبعد هذا التوضيح قام أحد المتخصصين بوضع بعض التوصيات بخصوص TIR للأطفال ووضع أهداف علاجية تأخذ في الحسبان بعض النقاط المهمة المخصصة لكل طفل بناء على ظروفه الخاصة التي تتضمن
١- مراعاة ظروف الطفل والعائلة المختلفة مثل إمكانية توفير التكنولوجيا، الخوف من المضاعفات وخصوصا الإنخفاضات، توفر بيئة داعمة لمرض السكر، وتوفر بيئة تقلل من القلق، والإحتراق الذهني والإكتئاب
٢- وضع أهداف علاجية لتحقيقها
٣- باستخدام لغة حوارية داعمة ومحفزة للعائلة والمريض
٢- وضع أهداف علاجية لتحقيقها
٣- باستخدام لغة حوارية داعمة ومحفزة للعائلة والمريض
وأثناء الحديث عن الضغط النفسي أشار بأن بالإمكان تخفيفه بإجراء بعض التغييرات في أجهزة مرافبة السكر المستمر
١- تحديد منبه للهبوط
٢- تحديد منبه للإرتفاع مع تحديد ٣ ساعات لإعادة التنبيه لتجنب التنبيهات المتكررة وإزعاجها مع وجود مرونة لإطفائها أثناء إجازة آخر الأسبوع
١- تحديد منبه للهبوط
٢- تحديد منبه للإرتفاع مع تحديد ٣ ساعات لإعادة التنبيه لتجنب التنبيهات المتكررة وإزعاجها مع وجود مرونة لإطفائها أثناء إجازة آخر الأسبوع
٣-وضع مدى للنطاق مستهدف يكون بين ٧٠-١٨٠
وهنا تطرح بعض التساؤلات
ماهو العلاج المستهدف؟
ماهي النتائج المرجوة منه؟ هل هي تقليل المضاعفات أم الحصول على مستوى سكر طبيعي؟
وهنا تطرح بعض التساؤلات
ماهو العلاج المستهدف؟
ماهي النتائج المرجوة منه؟ هل هي تقليل المضاعفات أم الحصول على مستوى سكر طبيعي؟
والإجابة هي بأن الحصول على مستويات سكر طبيعية تساعد في تقليل المضاعفات لاحقا، لذلك تأتي أهمية TIR وخصوصا أثناء التحدث مع طفل بعمر ٦ سنوات فتجنب لغة المضاعفات مطلوبة ومحفزة ويمكن مخاطبته بلغة يستطيع فهمها بأنه مثلا في الزيارة المقبلة نريد أن نرى اللون الأخضر بشكل أكبر
وهو الهدف في النطاق وذلك يلزم تقليل نسبة حدوث المضاعفات
والخلاصة بأن الحصول على مستويات سكر طبيعية يومية يساعد المريض بالعيش بشكل أفضل في وقته الحاضر وهذا ما يلزم التركيز عليه وهذه اللغة أفضل من تخويفه بمضاعفات قد تحدث له بعد ٢٠ أو ٣٠ سنة.
والخلاصة بأن الحصول على مستويات سكر طبيعية يومية يساعد المريض بالعيش بشكل أفضل في وقته الحاضر وهذا ما يلزم التركيز عليه وهذه اللغة أفضل من تخويفه بمضاعفات قد تحدث له بعد ٢٠ أو ٣٠ سنة.
لمزيد من الإطلاع يمكن قراءة الرابط الأصلي لهذا المقال
beyondtype1.org
beyondtype1.org
جاري تحميل الاقتراحات...