بدأ سوق السيارات في السعودية بشكل سريع للغاية في 2020 لينهي الربع الأول بمبيعات بلغت 137,685، بزيادة 27.4٪، برغم مخاوف أولية بشأن انتشار محتمل لفايروس #كورونا في البلاد في النصف الثاني من مارس بدأت تساهم في تباطؤ الطلب.
والمتوقع تسجيل الربع الثاني انخفاضاً قدره 65٪ نتيجة الإغلاق.
والمتوقع تسجيل الربع الثاني انخفاضاً قدره 65٪ نتيجة الإغلاق.
في الفترة من 2010 إلى 2015، كان السوق أحد أسرع الأسواق نمواً في العالم، حيث تضاعفت المبيعات من 449 ألف وحدة في 2010 إلى رقم قياسي بلغ 893 ألف وحدة في 2015. ولسوء الحظ، انخفض أسعار النفط وتم رفع سعر الوقود ما أثر على إنفاق المستهلكين، وأضر بالصناعة لاحقاً.
بدأت مبيعات السيارات الجديدة في الانخفاض، وفي 2018 كان الحجم السنوي أقل مما كان عليه في 2010، مع مبيعات 421 ألف وحدة في 2018 كما خلق إدخال #ضريبة_القيمة_المضافة زيادة عامة في الأسعار، مما قلل القوة الشرائية وقيّد الطلب على السلع الاستهلاكية الجديدة، بما في ذلك المركبات.
ومع ذلك، وفي 2019، بدأ السوق دورة إيجابية جديدة، أكثر من نصف مليون مستوى مبيعات. وفي الواقع، كانت مبيعات العام بأكمله 543 ألف وحدة؛ بزيادة سنوية بلغت 29٪. وقد يعزى هذا جزئياً إلى السماح بقيادة المرأة للسيارة في السعودية.
تتدهور الهيمنة المطلقة لشركة تويوتا بشكل تدريجي حيث دخلت العديد من الشركات المصنعة الجديدة إلى السوق.
استحوذت تويوتا على أكثر من 40٪ من حصة السوق في 2010، لكن هذا كان يتآكل كل عام، لتبلغ حصتها 27.3٪ في 2019، وهو أدنى مستوى لها تاريخياً في السوق السعودي.
استحوذت تويوتا على أكثر من 40٪ من حصة السوق في 2010، لكن هذا كان يتآكل كل عام، لتبلغ حصتها 27.3٪ في 2019، وهو أدنى مستوى لها تاريخياً في السوق السعودي.
المصدر: focus2move.com
جاري تحميل الاقتراحات...