تتوافق الظروف لتتشكل حول الإنسان دائرة معرفية من أصدقاء وأقرباء وربما معلمين وشيوخ ونحوهم.
لا شعورياً يجعل آراءهم وأحكامهم في درجة البراءة الأصلية وهي الأساس الذي يُبنى عليه القياس.
بينما الأمر أهون من ذلك.
مهما كان الرأي مُحكماً وحكيماً فهو نسبي، وكل رأي يتضمن درجة من الصواب.
لا شعورياً يجعل آراءهم وأحكامهم في درجة البراءة الأصلية وهي الأساس الذي يُبنى عليه القياس.
بينما الأمر أهون من ذلك.
مهما كان الرأي مُحكماً وحكيماً فهو نسبي، وكل رأي يتضمن درجة من الصواب.
بل أعتقد أنّ الصواب عمل مشترك يدخل فيه الخطأ نفسه.
يعني أنّ الصواب النهائي يتكوّن من كل أوجه الصواب والخطأ التي سبقته.
كالدول التي تكون شعوبها خليطاً من صالحين وطالحين.
لن تقوم الدولة إلا بهم ولن يقوم الشعب إلا بذلك التنوع والتناقض أحياناً.
يعني أنّ الصواب النهائي يتكوّن من كل أوجه الصواب والخطأ التي سبقته.
كالدول التي تكون شعوبها خليطاً من صالحين وطالحين.
لن تقوم الدولة إلا بهم ولن يقوم الشعب إلا بذلك التنوع والتناقض أحياناً.
إذا فهمت الأمر بهذه الطريقة لن تكون متسامحاً فقط، بل سوف تكتشف ضرورة وجود الخلاف، وترى الحِكَم العظيمة له في كل نواحي الحياة، وربما سَن الناس قانوناً يمنع التوافق والانسجام لضرره على الطبيعة البشرية والكونية (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين).
عندما تصل إلى هذا المستوى من التفكير تبرز مشكلة حقيقية، وهي: هل أصبحت الحقيقة وهماً؟
كيف يكون الخلاف ضرورياً ونحن مطالبون بحقيقة واحدة عليها الثواب والعقاب والجزاء والحساب؟
فعلاً الأمر محير، ولكن لا يعني أنّه معدوم الجواب، بل له جواب يعيه العقلاء.
فكيف ذلك؟
كيف يكون الخلاف ضرورياً ونحن مطالبون بحقيقة واحدة عليها الثواب والعقاب والجزاء والحساب؟
فعلاً الأمر محير، ولكن لا يعني أنّه معدوم الجواب، بل له جواب يعيه العقلاء.
فكيف ذلك؟
أولاً تأكّد بأنّ غالب الناس لا يستطيعون الوصول إلى هذه المنطقة من التفكير؛ لذلك لا حاجة إلى الجواب للغالبية العاجزة.
فما هو الجواب عند الأقلية القادرة؟
الجواب هو أنّ الحقيقة نسبية، ولكل مجتمع وظرف وبيئة ودائرة إنسانية حقيقة مطلقة خاصة بها تلتزم بها ولا تلزم بها غيرها.
فما هو الجواب عند الأقلية القادرة؟
الجواب هو أنّ الحقيقة نسبية، ولكل مجتمع وظرف وبيئة ودائرة إنسانية حقيقة مطلقة خاصة بها تلتزم بها ولا تلزم بها غيرها.
نعم يا عزيزي ..
من يعيش في أقصى الكرة الأرضية ليس مُلزَماً بالحقيقة التي يُطالب بها من يعيش في مكة.
لديه ظروفه التي شكلت قيمه المثلى، ولديه حكماؤه الذين يشرحون تلك القيَم، وحقيقته مرتبطة بدائرته فقط، ومن خلالها يستطيع الدخول إلى الجنة.
من يعيش في أقصى الكرة الأرضية ليس مُلزَماً بالحقيقة التي يُطالب بها من يعيش في مكة.
لديه ظروفه التي شكلت قيمه المثلى، ولديه حكماؤه الذين يشرحون تلك القيَم، وحقيقته مرتبطة بدائرته فقط، ومن خلالها يستطيع الدخول إلى الجنة.
في دائرتنا الإسلامية أجمع غالب المجتهدين على تحريم مخالفة المذهب السائد في كل مِصر.
هل الدليل مختلف؟
هل بعث إلينا رسولان؟
هل الدين متناقض؟
كلا، ولكنهم يراعون هذه المسألة داخل الأمصار الإسلامية، وأقصد نسبية الحقيقة في المذاهب.
كذلك الأمر فيما هو أعمّ من المذاهب.
رتب @Rattibha
هل الدليل مختلف؟
هل بعث إلينا رسولان؟
هل الدين متناقض؟
كلا، ولكنهم يراعون هذه المسألة داخل الأمصار الإسلامية، وأقصد نسبية الحقيقة في المذاهب.
كذلك الأمر فيما هو أعمّ من المذاهب.
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...