عبدالله الفيفي
عبدالله الفيفي

@EduFaifi

6 تغريدة 3 قراءة Jun 22, 2020
شُكراً لمحرك بحث تويتر حين عرفنا بالسُرّاق الذين ينتحلون تغريدات وأفكاراً ليست لهم.
كم كنا نُخدع في المنتديات بموضوعات عميقة نتوقع أنها بنات أفكار كاتبها ثم نكتشف بأنّها مسروقة من منتدى آخر. 🤦‍♂️
في منتدى نفساني للدكتور عبدالله السبيعي قرأت ذات يوم موضوعاً نفسياً خلب عقلي وسلب لُبّي ولامس جرحاً عميقاً في داخلي فبادرت بكل رغبة إلى مراسلة الكاتب وطلبت التعرف عليه والحصول على هاتفه.
قدم لي نفسه بكل غرور على أنّه الكاتب الخبير والنفساني القدير كاتب الموضوع الشهير.
يا لَتواضعه لقد رضي بأن أتصل عليه وأشكو له حالتي وأصف له وضعي بلا تردد.
في البداية أخبرته أنني قرأت موضوعه 10 مرات حتى حفظته عن ظهر غيب.
كان يقول بأنّه لم يفعل إلا الواجب وأنّه سعيد بتقديم المساعدة لأمثالي.
لقد كان يشعر بالتعالي وأنا أقدم له امتناني ولكنه يتظاهر بالتمسكن.
كنت أناقشه في قضايا متفرقة فيحيلني بمنتهى البجاحة إلى موضوعه، ويزعم بأنّه تناول غالب النقاط التي عرضتها مستفيداً من مراجع عربية وأجنبية.
وأنا كـ أي جاهل مسكين فتحت فمي فاغراً لهول ما يملك من معارف مع جمال الحرف وعذوبة الصرف.
لقد آمنت بأنني حظيت بنابغة العصر الذي تنازل لشخصي.
مرّت الأيام والأعوام وإذا بقصاصة من كتاب منشورة في أحد المواقع تتضمن كلاماً قرأته لصديقي القديم صاحب المقال.
شعور مزعج دفعني للبحث عن الكتاب والتعرف على صاحبه.
هل تعلمون ما هو الكتاب؟
إنّه (دع القلق وابدأ الحياة) لديل كارنيجي، والمقال مسلوخ منه حرفياً.
مع الأسف؛ محرك بحث المنتدى لم يكن يشمل شيئاً خارجه؛ فلا تعرف السارق والمسروق، وقوقل حينها لا يبحث في داخل الكتب.
أما تويتر فقد أراحنا من العناء وأزاح عنا الوعثاء وميّز لنا الأصيل عن الغثاء.
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...