ضِرْغام
ضِرْغام

@LK___MAN

5 تغريدة 8 قراءة Jun 22, 2020
حين يستميث الملحد في في الدفاع عن الإلحاد، و يقدمه على أنه فكر لا يؤمن بشيء و لا يدين بشيء و لا يأمر بشيء و لا ينهى عن شيء، ظنّاً منه بذلك أنه برّأ ساحة الإلحاد و أعفاه من لوازمه العقلية و تبعاته الأخلاقية،
فإذا به يثبت بأن الإلحاد نفسه كفكرة فلسفية مجردة هي لاشيء أي عدم صفر لاقيمة له و لا يستحق أن يكون طرفاً في الجدال و لا مادة للنقاش.
تماماً مثلما حاول الملحد لورانس كراوس أن يجعل من اللاّشيء المحض شيئاً مادياً حين استغفل الملاحدة و خلط عمداً بين العدم المحض و بين الفراغ الكمومي حيث تظهر جسيمات افتراضية لفترة قصيرة قبل ان تختفي،
فخرج علينا بنظريته العظيمة التي تحول اللاشيء إلى شيء من خارج الزمن و زعم أن كل ما يحتاجه ذلك هو مدة من الزمن؟ فكيف لعدم محض حيث لا مادة و لا طاقة و لا زمان و لا مكان أن يتحول إلى شيء مع الزمن غير الموجود أصلاً؟
ربما سيتحول الإلحاد كفكرة مجردة إلى شيء يستحق قيمة حين يتحول اللاشيء إلى شيء مادي بدون مسبب.

جاري تحميل الاقتراحات...