فـــي🇸🇦
فـــي🇸🇦

@fya_155

11 تغريدة 2 قراءة Jun 24, 2020
إبراهام لنكولن .. محرر العبيد
كان يحلم باتحاد الولايات الأمريكية المختلفة وبإلغاء الرق والعبودية في الولايات الجنوبية بالرغم من كونه غير مسموح في الولايات الشمالية وكثير ماتألم بينه وبين نفسه من مشهد رجال ونساء وأطفال يباعون.
عمل لنكولن في المحاماة وكان همه الاول تحرير العبيد وكان من رأيه أن يتم تحريرهم على مراحل وكان يقول : عندما يحكم الرجل الأبيض نفسه بنفسه فهذة هي الحكومة الذاتية ولكن عندما يريد أن يتحكم في غيره من الملونين فهذا هو " الاستبداد " والطغيان.
وذات مرة كتبت خطاباً لأحد أصدقائة :
" إني أؤمن بوجود الله وأعرف أنه لايقبل الظلم ولايرضي بأن يستعبد الانسان وإني أرى أن العاصفة قادمة لا محالة وأعرف أن الله معي وأنا مستعد أن أبذل كل جهدي لإحقاق الحق " أن الحق والعدل فوق كل شيء "
دخل " لنكولن" أنتخابات الرئاسة ضد دوجلاس ممثل الديمقراطيين وكان علي كل منهما التجول في مختلف الولايات عارضاً برنامجة الانتخابي وأنتصر " لنكولن" وأصبح رئيساً.
غادر لنكولن بلدته متجهاً الي واشنطن ولم يكن الامر سهلا كونه رئيس جديد،فقدت أعلنت سبع ولايات في الجنوب أنفصالها وأختارت لنفسها رئيس أخر والسبب رغبتها في معارضة لنكولن لتحرير العبيد فاندلعت حرب أهلية طاحنة وأنتهت بأنتصار الولايات الشمالية بقيادة لنكولن.
وبرغم من قيام الحرب الأهلية فقد أتخذ لنكولن قراره الخطير وفي أثناء أندلاع الحرب وقع على وثيقة تحرير العبيد في الجنوب وأعيد انتخاب لنكولن سنة ١٨٦٤ وكان خطابة بمناسبة رئيساً للمرة الثانية في ٤ مارس ١٨٦٥ ينطوي على إصراره في مواصلة الطريق الاخرة وتحقيق مايريد وقال في خطابه :
" إننا لانضمر الكراهية لأحد بل نضمر الحب للجميع ونؤمن بالحزم في الحق،كلنا هدانا الله ان نتلمسه .. هيا بنا نعمل ماوسعنا الجهد لنضمد جراح الأمة ونرعى هذا الذي ذهبت به الحرب،لنعمل كل مافي وسعنا لنحقق السلام بيننا وبين سائر أمم العالم ،،
في مساء ليلة الجمعة في عيد الفصح سنة ١٨٦٥ كان هناك رجل من الجنوب يدعي " بوش" وكان مما يرفض بشده قرار تحرير العبيد وقرر أن يتخلص من لنكولن وعندما علم أن الرئيس سوف يذهب الي مسرح فورد في واشنطن فقد تسلل الي المقصورة الذي يجلس فيها الرئيس وصوب رصاص مسدسه الي رأسه واطلق النار عليه.
لفظ الرئيس أنفاسه الأخيرة في صباح اليوم التالي،ونقل جثمانه في قطار حمله الي مدينة "سيرنج فليد" ودفن الرجل الذي احبه الناس في بلاده وخاصة الرقيق الذي حررهم من ذل الرق وكانت تتداعي الي أذهان الجميع خطبته المؤثرة التي ألقاها عقب أنتهاء الحرب الأهلية.
نصب لنكولن التذكاري .. كلامه كان جداً مؤثر وكلماته تتوهج بروح الاتحاد والحياة الكريمه .. ولكن لاحياة في نسيج المجتمع الامريكي .. مجتمع عامر بالتناقضات ..
@Rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...