د / ماجد بن عبدالله الحبيّب
د / ماجد بن عبدالله الحبيّب

@Magd_55

5 تغريدة 171 قراءة Jun 22, 2020
توفي اليوم الأحد مؤذن مسجدي : العم صالح الهبيش(أبو محمد)-رحمه الله، وقد كان رجلاً صالحاً فيما أحسبه، ولي مع وفاته هذه الوقفات:
1- كان رحمه الله في السبعين من عمره، ولم يكن مؤذناً إلا في آخر عامين من عمره، وكان يردد أريد أن تكون خاتمة حياتي بإذن الله وأنا مؤذن.
2- كان رحمه الله يصر على رفع الأذان الأول لصلاة الفجر قبل نصف ساعة من أذان الفجر، ثم يظل يصلي حتى يأتي أذان الفجر المعتاد فيؤذن.
3- كنا نقول له : أرح نفسك يا أبا محمد فلا تُلزم نفسك بما لا يلزم، فكان يقول : لن أتنازل عن هذا الأذان حتى ألقى الله تعالى.
4- كان يرفض حضور أي مناسبة اجتماعية ولو كانت لأقرب الناس إليه، مع أن المستعدون للأذان نيابةً عنه كثر، ولكن لا يقبل.
5- كان متألماً من كون الوقت بين الأذان والإقامة في صلاة الظهر عشر دقائق فقط التزاماً بالإجراءات الاحترازية،فيقول:لا يوجد وقت لنؤدي السنة الراتبة أربع ركعات بخشوع.
6- كان سعيداً جداً لكون مسجدنا أصبح يصلى فيه الجمعة مؤقتاً لأجل جائحة كورونا، لأنه كان أصلاً من المبكرين لصلاة الجمعة، وكان يؤذن الأذان الأول في جامع قريب من مسجدنا.
7- كان مسئولاً عن كل أعمال المسجد صغيرها وكبيرها محتسباً الأجر عند الله.
8- كان كثير الذكر بشكل يصعب وصفه، والحديث عنه.
9- أخيراً : كانت هذه الهمة لرجل ضعيف البصر، كثيراً ما كنت أراه وهو يوقف سيارته عند المسجد فترتطم إطاراتها برصيف المسجد،وضعيف المشي فكان ينزل من سيارته يتهادى إلى المسجد رويداً رويداً.
رحمك الله يا أبا محمد، وتقبلك في الصالحين.

جاري تحميل الاقتراحات...