نشر حنبعل رُماته أعلى التلال و نشر الفرسان في قرب مدخل الممرات أما المشات فقد وضعهم في صفوف رأسية حتى يتمكنوا من القتال و إغلاق أي منذ لفرار الرومان ،في يوم المعركة بُعث بمجموعة لمنوشة جيش "فلامينيوس"بعيدًا ليزيد من ثقة الرومان و إكمال مسيرتهم نحو حتفهم
عند دخول الممرات بين التلال إنطلقت الأبوق لتعلن بدأ المعركة ، لم يتسنى لرومان تنظيم صفوفهم أقفل الفرسان القرطاجيون ممرات الفرار أمام الرومان و في غضون ساعات قتل أكثر من 15000 روماني إما أثناء المواجهة أو غرقا أثناء محاولاتهم الفرار سباحة منهم قائدهم "فلامينيوس" الذي غرق
أثار هذا الإنتصار الرعب لدى الرومان و تزايد عندما تم القبض على 10000 روماني بدروعهم و سيوفهم عن طريق "ماهربعل" و تم إرسالهم و بيعُهم في سوق العبيد زد على ذلك تمكن في غضون يومين من القضاء على فرقة تعزيز رومانية قدرها 4000 رجل أما حنبعل فخسائره لم تتجاوز 2500 قتيل
إتخذت روما بعد ذلك سياسة المنواشات و تجنب المعارك الكبرى قصد إعادة بناء الجيش و تنظيم الوضع السياسي لكن ذلك لم يفي بالغرض فبعد سنة من معركة بحيرة تراسمانيا سيطر حنبعل على مقاطعة "بوليا" و لم ينفع تكوين الجيش الروماني من جديد فقط تحطم من بعد في معركة كاناي العظيمة
جاري تحميل الاقتراحات...