#ثريد
- الأعرابي ومعن بن زائدة !
- الأعرابي ومعن بن زائدة !
كان معن بن زائدة أميرًا على العراق وكان له في الكرم اليد البيضاء وهو من الحلم على أعظم جانب، فقدم إليه أعرابي ذات يوم يمتحن حلمه، فلما وقف قال:
أتذكر إذ لحافك جلد شاة
وإذ نعلاك من جلد البعير
قال معن: أذكر ذلك ولا أنساه
أتذكر إذ لحافك جلد شاة
وإذ نعلاك من جلد البعير
قال معن: أذكر ذلك ولا أنساه
فقال الأعرابي:
فسبحان الذي أعطاك ملكًا
وعلمك الجلوس على السرير
قال معن: سبحانه على كل حال !
فسبحان الذي أعطاك ملكًا
وعلمك الجلوس على السرير
قال معن: سبحانه على كل حال !
فقال الأعرابي:
فلست مسلمًا إن عشت دهرًا
على معنٍ بتسليم الأمير
قال معن: يا أخا العرب السلام
سنة تأتي بها كيف شئت ..
فلست مسلمًا إن عشت دهرًا
على معنٍ بتسليم الأمير
قال معن: يا أخا العرب السلام
سنة تأتي بها كيف شئت ..
فقال الأعرابي:
سأرحل عن بلاد أنت فيها
ولو جار الزمان على الفقير
قال معن: يا أخا العرب إن جاورتنا
فمرحبا بك، وإن رحلت مصحوب بالسلام.
سأرحل عن بلاد أنت فيها
ولو جار الزمان على الفقير
قال معن: يا أخا العرب إن جاورتنا
فمرحبا بك، وإن رحلت مصحوب بالسلام.
فقال الأعرابي:
فجُدْ لي يا ابن ناقصةٍ بشيءٍ
فإني قد عزمت على المسير
قال معن: أعطوه ألف دينار
يستعين بها على سفره .
فجُدْ لي يا ابن ناقصةٍ بشيءٍ
فإني قد عزمت على المسير
قال معن: أعطوه ألف دينار
يستعين بها على سفره .
فأخذها وقال:
قليل ما أتيت به وإني
لأطمع منك بالمال الكثير
قال معن: أعطوه ألفًا آخر !
قليل ما أتيت به وإني
لأطمع منك بالمال الكثير
قال معن: أعطوه ألفًا آخر !
فأخذها الأعرابي وقبَّل الأرض
بين يدي الأمير وقال:
سألت الله أن يبقيك ذخرًا
فما لك في البرية من نظير
بين يدي الأمير وقال:
سألت الله أن يبقيك ذخرًا
فما لك في البرية من نظير
فقال معن بن زائدة :
من قد أعطيناه على هجائنا
ألفي درهم فأعطوه على مديحنا
أربعة آلاف، فأخذ الأعرابي المال
وانصرف شاكرًا له ومعجبًا بحلمه العظيم .
من قد أعطيناه على هجائنا
ألفي درهم فأعطوه على مديحنا
أربعة آلاف، فأخذ الأعرابي المال
وانصرف شاكرًا له ومعجبًا بحلمه العظيم .
- مصدر السلسلة :
- نوادر الكرم
لـ إبراهيم زيدان
- قراءة ممتعة ♥️.
- نوادر الكرم
لـ إبراهيم زيدان
- قراءة ممتعة ♥️.
جاري تحميل الاقتراحات...