عايز ابدي استغرابي من التفاعل الاشبه بكسر الحنك في جريمة القتل المفجعة في الكدرو على المستوى الرسمي والشعبي والاسفيري، مع انها بتشبه لحظة استشهاد عظمة..
حضرت اللايف كذا مرة، كانوا مستأمنين الدولة ارواحهم، الشهيد بيحاول يثبت المعاهو بقول ليهم: ما حيضربوا بمبان ولا رصاص ده قرار من الرئاسة، قبل دقايق من الغدر.
عارف جزء من التعاطي السيء مع الحادثة والردود المؤسفة انو الشهيد من "منسوبي النظام البائد" مع انو المظاهرة ما تم تنظيمها من قبل الكيزان اصلا، وحتى لو في اللايف قال "ما عندنا علاقة بالكيزان" وانو مطالبهم انو العالقين ما ينزلوا في الداخلية"
المظاهرة دي كانت صغيرة شديد والمتظاهرين اغلبهم شفع واولاد صغار ساي، واصلا مطالبها ساذجة وما مستاهلة تواجد أمني زاتو، حرفيا موت مجاني وصدمة ممكن يعاني منها اطفال مدى الحياة..
الحاصل هسه الناس ساكتة عشان المات احتمال بنتمي لجهة "عدوة" كأنو عقاب على ما فعل الكيزان الماقادرين نحاكم واحد فيهم، والكيزان في المقابل بتجاروا بدم شاب بأبخس الاثمان ومركبين مكنة الثوار..
امس كان اي واحد في الاولاد ديل معرض للموت الساي، الكيزان تاجروا بدم الولد عشان تبعهم ولو كان الرصاصة جات في واحد تاني كان في حزب تاني حيتاجر بدمو. وبس ده غيم رخيص وحياتنا تافهة وكسم السياسية.
جاري تحميل الاقتراحات...