حسين بن لجعه
حسين بن لجعه

@_q808

5 تغريدة 89 قراءة Jun 21, 2020
محاولة إغراء النبي صل الله عليه وسلم:
بعد فشل محاولات مشركي قريش في منع انتشار الاسلام، ومع استمرارهم بتعذيب واضطهاد المسلمين ونبيهم
فكروا بمحاولة أخيرة وهي بإغراء النبي صل الله عليه وسلم بالجاه والمال ليوقف دعوته، وارسلوا سفيرًا لهم في هذه المحاولة وكان (عتبة بن ربيعة)
اجتمع عتبه مع النبي وقال له: يأبن اخي، انك منا حيث قد علمت من المكان في النسب، وقد اتيت قومك بأمر عظيم، فرقت به جماعاتهم،
فأسمع مني اعرض عليك أمورًا، لعلك تقبل بعضها: ان كنت إنما تريد بهذا الأمر مالاً، جمعنا لك من اموالنا، حتى تكون اكثرنا مالًا،
وان كنت تريد تشريفًا، سودناك علينا، فلا نقطع امراً دونك، وان كنت تريد ملكًا ملكناك علينا،
وان كان هذا الذي يأتيك رئيا تراه، لا تستطيع رده عن نفسك، طلبنا لك الطب، وبذلنا فيه أموالنا حتى تبرأ.
عندما أنتهى عتبة من كلامه تلا عليه رسول الله آيات من سورة السجدة
ثم انصرف عتبة الى مشركي قريش مأخوذًا بما رأى وسمع، وأدركوا ذلك في وجه عتبه عندما أتى اليهم،
فسألوه: ما وراءك يا أبا الوليد؟
قال: ورائي أني سمعت قولًا، والله ما سمعت مثله قط، والله ماهو الشعر، ولا بالسحر، ولا بالكهانة
ثم اكمل وقال: يا معشر قريش أطيعوني واجعلوها بي
وخلوا بين هذا الرجل وبين ماهو فيه فاعتزلوه فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت منه نبأ عظيم
فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم وان يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم كنتم اسعد الناس به)
قالو: سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه
فقال: هذا رأيي فيه، فاصنعوا ما بدا لكم.
صل الله على رسولنا

جاري تحميل الاقتراحات...