واحد من الناس
واحد من الناس

@economy1441

5 تغريدة 15 قراءة May 24, 2022
فاروق القاسم والنرويج.. في الخمسينيات غادر العراقي فاروق القاسم بلده العراق إلى لندن للدراسة بعد حصوله على منحه من شركة النفط العراقية وهناك تعرف على فتاة من النرويج وتزوجها وبعد انتهاء دراسته في لندن غادر للعراق وأكمل عمله في البصرة كجيولوجي نفطي.. رزقه الله بإبن من النرويجية
لكن كان لدى الطفل مشاكل في فقرات ظهره ولعلاجه من الأفضل الرجوع لأوروبا، اططر لترك عمله والمغادرة إلي لندن للبحث عن عمل بينما ذهبت زوجته للنرويج بالطفل وأدخل المستشفى، بعد اسبوعين ترك لندن لأنه لم يجد عمل متوجها للنرويج عله يجد عملا قريبا من عائلته، وكان في باله أن يعمل حتى سائق
وصل لأوسلو عاصمة النرويج وحجز على القطار الذي سيوصله لمدينة زوجته ولكن الرحلة بعد سبع ساعات، ذهب خلال هذا الوقت يبحث فمر بوزارة العمل وقدم لهم أوراقه فقابلوه فورا وتم تعيينه في وزارة الصناعة النرويجية بصفة مستشار براتب أقل مرتين من راتبه بالبصرة لأن النرويج لا زالت
تعاني فأكبر شركة نفطية امريكية في البلاد ستنسحب. درس فاروق الطبيعة الجيولوجية وتفأل ونشر التفاؤل واتفقوا مع الامريكان على أن يستمروا بالحفر وفعلا ظهر الترول من حقل ايكوفسك في 1969 وهو من الحقول المهمة عالميا. وبعدها تم تكليفه مع زملاء بوضع خطة لتنظيم صناعة النفط واستثمارها
وبعد اسبوع اكملت الخطة وتمت الموافقة عليها بالاجماع وأنشئت شركة النفط النرويجية وشركة شتات اويل في بداية السبعينيات. يعد فاروق القاسم من المؤسسين لصندوق النرويج السيادي الذي يستثمر أرباح النفط في مختلف المجالات لتجنيب البلد من تقلبات الأسعار.

جاري تحميل الاقتراحات...