سأكتب هنا عن نقطة سوداء في تاريخ اجتماع العلوم الاجتماعية و العلمية و استخدامها كمرجع لصناعة او كتابة السياسات التي تحكمنا كبشر.
هذه النقطة السوداء عبارة عن حركة ظهرت بذرتها تحت نظرية علمية، فأُخذت هذه البذرة و نبتت تحت فكر إجتماعي عنصري و متطرف لتصبح سُمّا انهى مستقبل الكثير.
هذه النقطة السوداء عبارة عن حركة ظهرت بذرتها تحت نظرية علمية، فأُخذت هذه البذرة و نبتت تحت فكر إجتماعي عنصري و متطرف لتصبح سُمّا انهى مستقبل الكثير.
بدأت هذه الحركة الدنيئة في المملكة المتحدة فـ توسعت و تفرعت لتصل الى الكثير من الدول الأوروبية و الولايات المتحدة الأمريكية. لكن لم تنته هنا، بل أستخدمت أيضا كـ معزز و مبرر للحركة النازية و الهولوكوست.
حصر عدد المتضررين من هذه الحركة أمر شبه مستحيل، و لكن يقال ان المتضررين منها في الولايات المتحدة بين ١٩٠٧م و ١٩٦٣م يقدرباكثر من ٦٠ ألف شخص.
لكن هنالك نقطة تخالف هذه القاعدة لدى البشر، و هي الانسانية. فنحن لسنا بالحيوانات الضالة التي بنيت عليها نظرية داروين، و المشاكل الجسدية ليست بعائق امام النجاة و ذلك لوجود المجتمعية و التقدم الهائل في الطب و التكنولوجيا مما يجعل هذه الامراض شيء يتعايش معه.
و هنا تكمن مشكلة فرانسيس الكبرى الذي لم يكن ليقتنع بأن هنالك فرق بيننا و بين باقي المخلوقات.
فأكرمنا الله بوعي ذو درجة أعلى بمراحل من جميع المخلوقات الأخرى و فضلنا عنهم.
قال تعالى:{ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}
فأكرمنا الله بوعي ذو درجة أعلى بمراحل من جميع المخلوقات الأخرى و فضلنا عنهم.
قال تعالى:{ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}
العنصر الأساسي للوصول لأهداف هذه الحركة المتطرفة تكمن في منع هذه الفئة من التكاثر و ذلك بإجبارهم على الخضوع لعملية التعقيم (أي سلب القدرة على الإنجاب).
المغزى من ذلك هو منع انتشار هذه الامراض في الجنس البشري.
المغزى من ذلك هو منع انتشار هذه الامراض في الجنس البشري.
انتُهِكت هذه الحركة من قبل المتطرفين من صناع القرار و العلماء و أغنياء المجتمع و تحولت الحركة من تعقيم المرضى الى تعقيم الفقراء و أبناء و بنات المجرمين و من يتعاطون المخدرات، فـ صَنّفوا هذه الفئات مع الفئة المذكورة سابقا المعنية بهدف الحركة بطرق غير مشروعة.
تاريخ حركة تحسين النسل مع الأسف ليس بالقصير. فهنالك قصص و قضايا كثيرة بسبب هذه الحركة المشؤومة.
فـ بالإضافة الى العدد الكبير من ضحاياها، كان هنالك تأثير سلبي جدا على صلاحية اجتماع العلوم الاجتماعية و العلمية تحت مسمى واحد.
فـ بالإضافة الى العدد الكبير من ضحاياها، كان هنالك تأثير سلبي جدا على صلاحية اجتماع العلوم الاجتماعية و العلمية تحت مسمى واحد.
فـ بعد انتهاء الحركة كان هنالك حذر شديد على ادخال المفاهيم العلمية في صناعة القرارات الاجتماعية و الدليل على ذلك ان الكثير اعتبروا علم الجينات فرع من فروع حركة تحسين النسل.
و لكن الآن مع زيادة الوعي و الاخلاقيات العلمية قل ذلك الاعتقاد.
و لكن الآن مع زيادة الوعي و الاخلاقيات العلمية قل ذلك الاعتقاد.
ملاحظة أخيرة: الكلام المذكور مبني على فكر فرانسيس المتطرف ولا يمت بالحقيقة اي صلة. العدل و المساواة من اساسيات نجاح الانسان على الأرض و قدرته على التعايش و تكوين مجتمعات و أمم.
في نهاية الثريد:
الحمدلله على نعمة الإسلام الذي كان و ما زال لنا مرشد و ميزان أخلاقي لجميع علومنا المؤثرة على أسس و طريقة حياتنا كبشر.
وأختم بقول الله سبحانه: (لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)
الحمدلله على نعمة الإسلام الذي كان و ما زال لنا مرشد و ميزان أخلاقي لجميع علومنا المؤثرة على أسس و طريقة حياتنا كبشر.
وأختم بقول الله سبحانه: (لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)
جاري تحميل الاقتراحات...