كثر الحديث عن دعاوى تعويض المتعاملين في بورصة الكويت عن حادثة الإلغاء،ورأيت لدى بعض الزملاء المحامين توجه للتعويض عن (فارق السعر)الذي تم بين جلسة التداول المنعقدة بتاريخ 10-6 و 11-6 والتعويض عن (الكسب الفائت)،وهي أمور غير صحيحة
فلا تنخدع عزيزي المتداول بمثل هذه المطالبات :
فلا تنخدع عزيزي المتداول بمثل هذه المطالبات :
1-التعويض اذا ثبتت أركانه ( الخطأ -السببية - الضرر )فانه يكون مستحقاً _ فقط _ عن الصفقات التي تمت تسويتها في جلسة التداول المنعقدة بتاريخ 10-6-2020 والتي تم الغاؤها ،فالتعويض هنايكون عن الربح الذي تم الغاؤه ،ولا يشمل فارق السعر في جلسة التداول التالية.
2- أما القول بالتعويض عن الكسب الذي فات :(أي انه لولا حادثة الإلغاء لكان المتداول سوف يحقق ربح وقدره .. ويتم تعويضه عن هذا الربح الذي لم يحققه ) ،
فإن نظرية التعويض عن الكسب الفائت لا تنطبق هنا على تعاملات الأوراق المالية بسبب طبيعتها المحتملة وغير المؤكدة
فإن نظرية التعويض عن الكسب الفائت لا تنطبق هنا على تعاملات الأوراق المالية بسبب طبيعتها المحتملة وغير المؤكدة
لذا فان التعويض لا يشمل أوامر التداول القائمة والتي -لم يتم تنفيذها / تسويتها - لانه وحتى في الأحوال العادية فان قيام المتداول بوضع امر( بيع / شراء) على السهم متوقعاً تحقيق ربح في اليوم التالي، هو أمر احتمالي - مستقبلي - غير مؤكد - قد يتحقق أو لا يتحقق ، فلا يتم التعويض عنه
وهذا متعارف عليه لدى الفقه المدني بشان عدم التعويض عن الضرر المحتمل ، يقول د.السنهوري :" الضرر الذي لم يقع بعد ولا يوجد ما يؤكد وقوعه هو وهم وافتراض قد يقع وقد لايقع ولا يمكن عملياً تقدير التعويض عنه "
@Rattibha
ادري ازعجتك اليوم .. رتبها لاهنت 🌹
ادري ازعجتك اليوم .. رتبها لاهنت 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...