4 تغريدة 3 قراءة Jun 21, 2020
بمناسبة ليبيا، الصديق العزيز إيهاب الزلاقي @zelaky طلب مني في أواخر ٢٠١٥ إني أشترك في ملف ينشر في المصري اليوم في ٣١-١٢-٢٠١٥. إيهاب كان عايز الملف عن صراعات الأعوام القادمة وليس عن أحداث ٢٠١٥. كان نصيبي أن أكتب عن: ليبيا: كيف يمكن للقاهرة أن تواجه الزلزال؟
almasryalyoum.com
أنا كنت ناسي المقال ورجعت أقرأه من شوية لأول مرة من وقت نشره واستغربت من إني كتبت الفقرة الأخيرة على النحو التالي:
تكمن أزمة القاهرة فى التعامل مع مشكلات المنطقة فى أمرين: الأول أن مصر بظروفها الحالية لا تبدو قادرةً على تحمل تبعات انهيار دول المنطقة وتحديداً ليبيا.
والثانى أن القيادة السياسية المصرية لم يبدُ عنها حتى الآن ما يشير إلى امتلاكها رؤية واضحة للتعامل مع مخاطر دولة فاشلة بمساحة وموارد ليبيا. ومن المخيف أن دروس التاريخ المؤلمة لا تدفع باتجاه التدخل عسكريا فى حربٍ مفتوحة خارج الحدود، كما أن عدم التحرك قد يعنى مواجهة مخاطر أكبر لاحقا
الكلام دة في ديسمبر ٢٠١٥، وبالتالي التحرك المصري الأخير والتلويح بالتدخل العسكري قد يكون في الحقيقة جاء متأخراً ولكنه أفضل من عدم التحرك.
هو بس من اللطيف التأمل ليه بعض الناس لم تجد مشكلة في تدخل تركيا في شمال سوريا وإقامة منطقة عازلة وشايفة إن فيه مشكلة في تدخل مصر لحماية حدودها

جاري تحميل الاقتراحات...