(إن الله يحب العبد التقى الغني (الخفي)) مسلم.
قصة حدثت لي:
زرت أخا عزيزا في مدينة أخرى، واجتمع أحباب أعرف بعضهم ولا أعرف آخرين.
كنت على عجلة من أمري فرحلتي للعودة في الليل.
جلسنا وتناولنا أطراف الحديث، والوقت يضيق.
فقال صاحبي لصديق له :خذ صاحبنا معك أوصله للمطار.
كان الطريق =
قصة حدثت لي:
زرت أخا عزيزا في مدينة أخرى، واجتمع أحباب أعرف بعضهم ولا أعرف آخرين.
كنت على عجلة من أمري فرحلتي للعودة في الليل.
جلسنا وتناولنا أطراف الحديث، والوقت يضيق.
فقال صاحبي لصديق له :خذ صاحبنا معك أوصله للمطار.
كان الطريق =
طويلا، فكان مجالا مغريا للسواليف.
الرجل هادئ، مؤدب، يكبرني سنا.
ففتحنا باب نقاش فكري واقعي فأخذت أستعرض عضلاتي الفكرية، ومعرفتي بخفايا هذا الواقع.
والرجل يستمع بأدب ولهفة وإن علق فبكليمات يسيرة تحفزني ع الاسترسال.
وصلت البيت، ومن غد في برنامج فكري عميق يخرج السنيدي بالمجد مرحبا
الرجل هادئ، مؤدب، يكبرني سنا.
ففتحنا باب نقاش فكري واقعي فأخذت أستعرض عضلاتي الفكرية، ومعرفتي بخفايا هذا الواقع.
والرجل يستمع بأدب ولهفة وإن علق فبكليمات يسيرة تحفزني ع الاسترسال.
وصلت البيت، ومن غد في برنامج فكري عميق يخرج السنيدي بالمجد مرحبا
بضبفه مستعرضا معه أبواب هذا الموضوع، لتسمع كلاما عميقا مؤصلا!
نظرت جيدا فإذا هو صاحبي الذي أوصلني للمطار، وتذكرت هذا الاسم فعندي بالمكتبة رسالة عقدية جميلة مطرزة باسمه!
علمت فيما بعد من صاحبي أنه صاحب فضل وأيادي بيضاء لكنه رجل صموت يحب الخفاء.
كان درسا لي لا أنساه.
نظرت جيدا فإذا هو صاحبي الذي أوصلني للمطار، وتذكرت هذا الاسم فعندي بالمكتبة رسالة عقدية جميلة مطرزة باسمه!
علمت فيما بعد من صاحبي أنه صاحب فضل وأيادي بيضاء لكنه رجل صموت يحب الخفاء.
كان درسا لي لا أنساه.
جاري تحميل الاقتراحات...