خليفة محمد المحرزي
خليفة محمد المحرزي

@Kalmhrzi

5 تغريدة 103 قراءة Jun 21, 2020
في كل علاقة زوجية يوجد هناك شيئ يطلق عليه مثلث بربمودا العائلى.. والتي تتكون من ثلاثة أطراف رئيسية وهم ( الزوج والزوجة و أم الزوج ) حيث وجد أن اكثر المشكلات هى طريقة معالجة المواقف التي تسبب المزيد من التوتر وهي عبارة عن 20 تصرف غير محمود النتائج .
1-بعض الأزواج قد يتصرف بطريقة تزيد النار اشتعالا بين أمه وزوجته ,فينقل انتقادات أمه لزوجته ويحمل عليها بالكلام الجارح والإنتقاد السلبي نقلا عن والدته وانطباعها عن زوجته ، فهو يزيد من الفجوة بين الزوجة والعائلة بسبب انقياده وتأثيره الشديد لكل كلمة تقال والتصديق السريع لها .
2-على الزوجين الحرص على التعرف على عادات وطباع العائلة ومجاراتها قدر الإمكان ، وأخذ الوقت الكافي لذلك وعليهم معرفة الطبائع والسلوكيات والرغبات والإهتمامات المشتركة والتي أطلق عليها ( الخارطة السلوكية ) التي تمثل 70 % من شخصيته ، من أجل سهولة الوصول الي حياة زوجية ناجحة .
3-الحرص على ضبط الإنفعال داخل المنزل وعدم رفع الصوت أمام الأهل أثناء النقاش ، وتجنب أن تكون عدوانياً أو شديد اللوم أو الصراخ فكل تلك الأمور لن تحل المشكلة بل لن ينتج عنها سوى استفزاز زوجتك فتصرخ هي الأخرى مما يولد حالة من الإحتقان العاطفي الشديد .
4-إعطاء الطرف الآخر الفرصة لإبداء الرأي والدفاع عن نفسه حال ارتكباب التصرف الخاطئ وعدم الهجوم السريع وفهم الدوافع التي جعلته يقوم بالتصرف الخاطئ ، فالإنسان بطبيعته الفطرية خطّاء وليس معصوم البته .
5-ضرورة الابتعاد عن الأساليب المهينه للطرف الأخر وخاصة تجنب السباب والأوصاف غير المهذبة أو ذكر الأم بصفة سيئة ، ولا تصف شريكك بأي وصف سلبى مثل الكسولة أو باردة المشاعر وغيرها من الكلمات المؤذية، فكسر حاجز الاحترام سيسبب مشاكل كبرى.
6-ضرورة التماس العذر للطرف الآخر ومراعاة ظروفه والوقوف معه بمشكلاته وتخفيف كل الضغوط عنه بدلا من التخلي عنه وتجاهل احتياجاته وعدم تلبية رغباته فكل فرد يصاب بحالة من الوهن والضعف والفتور كونها طبيعة فطرية في البشر .
7-الصمت والكبت والزعل والخصام وعدم النقاش في المشكلة ليس حلاً سليماً على الإطلاق وإنما تعمل على زيادة الفجوة والهوة العاطفية بينكما ، فهي فكرة غير مجدية فعند حدوث مشكلة أو غضب من أحد الطرفين يجب عليكما النقاش بكل هدوء والتوصل الى معالجة الأمور والتوافق على إصلاح الوضع .
8-التسامح والعفو من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها كلا الزوجين حتى لو الآخر مقصر في واجباته تجاه بيته ، يكفي أننا نتشارك حياة زوجية تحت سقف واحد ، فالتجاوز عن الهفوات سمة عالية من الاخلاق الفاضلة والتغافل هي أهم أداة لتحسين أي علاقة زوجية والمحافظة عليها لفترة طويلة .
9- لا نتعامل مع الشريك بصورة انتقامية ولا انتقادية ، بناء على تأثير كلام الأهل عنه ، ولا أكون مشحون المشاعر بسبب إنتقاد والدتي أو أخواتي عن الشريك ، وإنما يجب أن أقرب بين الجميع وأن أكون واعي الفكر ومتزن المشاعر ولا انفلت بمجرد الإستجابة المطلقة لكل ما يقوله أهلي عن شريكي
10- أسمح لها أن تتنفس شيئا وتمارس حياتها الخاصة في دائرتها الأنوثية كما تخصص لنفسك ببعض الخصوصية والحرية ، ليكن لكل منكما أنشطته الخاصة وأصدقاؤه، فهذا ينمي ثقة كل منكما بنفسه ولا نمارس الخنق العاطفي والتسلط على الآخر بحجة أن حياته ملك لي وأنا أتحكم به بحجة أني مسئول عن تصرفاته.
11-من الخطأ أن نفتح باب النقاش في كل وقت وإنما يجب إختيار الوقت المناسب للنقاش، وتحديد النقاط الأساسية وعدم التشعب في الكلام ، والحذر من التطرق لذكر أحد أفراد عائلة الشريك خاصة الأمهات والأخوات وإقحامهم في الخلافات لأنها تعمل على توسيع الفجوة بينكما وإلقاء اللوم على الآخرين.
12-لا تتشاجرا أو تتناقشا في أمور مهمة فيها خلاف بينكما أمام الصغار ولا تشركونهم في خلافاتكما ولا تسمحا لأصواتكما بأن تصل إليهم مهما كان الخلاف مستعر بينكم . فإذا حدثت مشكلة بين الطرفين فيجب على كليهما ألا يشتما أو يسبا عائلة الطرف الآخر لأن هذا الأمر سيزيد من حجم المشكلة.
13-قد يحدث عند الاختلاف على أمر ما أن يفقد أحد الزوجين التحكم في نفسه وفي أعصابه ويبدأ في الصراخ والشجار وهذه الأمور لن تساعد على حل المشكلة بل إنها ستجعل الأمر يتفاقم أكثر بل الصحيح هو التفاهم بشكل هادئ حتى يستطيع كل منهما أن يفهم وجهة نظر الطرف الآخر ويصلا معا لحل سليم للمشكلة
14-حافظا على خصوصياتكما وخلافاتكما قدر الإمكان ، ولا تسمحا لأي من كان التدخل في هذه العلاقة وخاصة الأمهات والصديقات إلا إذا تفاقمت المشكلات بشكل كبير وقتها يمكن اللجوء إلى شخصٍ كبير ذي خبرة من العائلة والأفضل الإستعانة بأحد المستشارين المتخصين في هذا المجال.
15-الحرص على عدم إخبار أي أحد وخاصة الإمهات أو الأخوات بالمشكلات التي بينكما بما فيهم ، لأن هذا سيؤدي إلى نتائج عكسية ، ففي أغلب الأحوال سيتعاطف أهلك معك و يأتون على حق الزوج و مع مرور الوقت قد تنسين أنت ما حدث لكن أهلكما لن ينسوا ذلك وتحدث فجوة مع شريكك بسبب هذا التصرف الخاطئ.
16-من الخطأ فتح الصفحات القديمة والمواقف السابقة التي انتهت أمام أهلكما ، حتى وإن كان هناك توقيت مناسب لذكرها، يمكنك خلق اﻷجواء للمسامحة والتغافل وطي المواقف التي سببت لكما الشرخ العاطفي ولا تستحضرا كل الخلافات القديمة أمام الأمهات، طالما أغلقت هذه الصفحة والأمر مرّ بسلام .
17- من الطبيعي أنّ لكل شريك طباعاً خاصة قد تكون مستفزة لكن يجب أن يصبر كل طرف على شريكه للمحافظة على إستمرارية الحياة ولا يستعجل التغيير أو التبديل السريع وإنما نحاول التكيف مع طباعه الصعبة والتغاضي عن التصرفات المزعجة التي تسبب الإستياء والغضب والحذر من الشكوى لأهله أو أخواته
18-يجب على الطرفين قبل الذهاب إلى الفراش ترميم المشاعر المسمومة وعدم النوم وهما غاضبين من بعضهما يجب أن يسويا أي خلاف بأية طريقة، لأن هذا من أكثر الأشياء التي تدمر العلاقة بين الزوجين ، التسامح والعفو من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها كلا الزوجين لتكون حياتهما خالية من المشاكل.
19-إذا حدث أي خلاف بين الزوجين لا يجب أن تستمر القطيعة بينهما لفترة طويلة ، أو مقاطعة العائلة وعدم التواصل مع أهل الزوجين ، وإنما يجب المسارعة بالمبادرة الطيبة بالصلح والتقرب للطرف الآخر من خلال الاعتذار وعدم العودة لما يسبب المشكلة بينهما.
20-يجب أن يكتسب الزوجان مهارات التعامل مع الخلافات وإدارة المواقف الصعبة وعدم تشعب المواقف السابقة التي تعيد الأزمة الى الدائرة الأولى وتكبر المشاكل بصورة سلبية والتركيز على الجوانب الإيجابية في كل طرف وإغفال الجوانب السلبية التي تسبب المزيد من التوتر والإحتقان العاطفي بينهما .

جاري تحميل الاقتراحات...