اخواني واخواتي ابناء وطني الشامخ سلطنة عمان، منذ ٢٠١٢ ونحن نتعرض لحرب إعلامية ممنهجة، تغيب فيها الواجهة الرسمية لإمارة الساحل وتنبري الأقلام المأجورة والتي تم تجنيدها وتحميرها للأسباب التي لم تعد خافية عليكم، امثال فصيلة الزعتر وغيره،
اما بعد
لعل البعض ممن يسلح نفسه للدفاع عنهم
اما بعد
لعل البعض ممن يسلح نفسه للدفاع عنهم
منكم عن دون قصد،والبعض قد يكون عن قصد، فتأكدوا أنكم في الحالتين تثبطون عمل الشجعان الذين يولونهم وقتهم ليردوا عن اكاذيبهم وكما لا تعلمون بأن صعاليك الدولة المارقة طيلة الأيام المنصرمة يجيشون علينا منابر الأمم المتحدة ويحاولون التشكيك في نقاءسلطتنا بدس الأكاذيب والتقارير الكاذبة
الاسف كله حين يقزم احدكم ما يقوم به شواهين عمان من مناورات ورد،فهناك من يصفهم بابواق الفتنة وهناك من يصف عملهم بالتافه وقد اعيا هؤلاء امرين احلاهما علقما فهم لايودون الدخول معكم في صراع وتشكيك او تراشق وتخوين وكل ما يزعجهم إنكم بدل مناصرتهم وتكونوا سياطا مسلطة عليهم مع اعداء عمان
ويشهد الله الذي لا إله إلا هو إننا لانبث فتنة ولاننشر زيفا ولانتقول كذبا، إنما نحن ننتصب مع الحقائق ونأتي بالواقع ونصد الافتراءات عن بلدنا، وقد رأيتم حتى الرجل الذي عمل بإخلاص لبث السلام في هذا العالم أكالوا له الاتهامات، فكيف تسكت عن من يكيد لوالدك وإن عرف عن أبائنا الحلم والصفح
نعم، معالي سلاح السلام الشامل هو والد كل فرد منا، وفي عرف الأبوة والبنوة حين ترى جارك يتطاول على أبيك، فإن ذلك يستقز مروءتك ويكون الصمت والوقوف كاتفا يديك من اعمال الجبناء والسفهاء وحاشا كل عماني وعمانية أن يكون كذلك
يتبع..
يتبع..
تخرج اصواتا تقول لاتردوا، فالرد مضيعة للوقت ودليل على الفضاوة ولكني اقول بل إن الصمت في هذه الأمور يعد سذاجة، ونحن لانندفع إليهم بسلاح، ولا ندعو للقتال ولا إلى العنف، بل نحن نؤدي أقل واجب قد يفعله مواطن حر، صد منكرهم بالكلام واللسان وتوضيح الحقيقة وذلك أضعف اشكال المواطنة.
جاري تحميل الاقتراحات...