بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor
بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor

@Bassam_A_Noor

10 تغريدة 180 قراءة Jun 21, 2020
1. عند أية أزمة أو ركود اقتصادي في أمريكا نسمع بأن نهاية الدولار الأمريكي آتية. ولذلك دعنا نوضح موقع الدولار من الاقتصاد العالمي مع العلم بأن الاقتصاد الأمريكي لا يمثل أكثر من 25% من اقتصاد العالم ولا يمثل أكثر من 10% من التجارة الدولية.
2. فالدولار الأمريكي يمثل
حوالي 85% من اجمالي حجم المعاملات في العملات الأجنبية
و60% من اجمالي الاحتياطي العالمي من العملات
و50% من القروض ما بين الدول
و50% من فواتير التجارة.
3. وحوالي نصف سندات الشركات ذات الجدارة الائتمانية الجيدة حول العالم مسعرة بالدولار الأمريكي. وعوضاً أن تسبب الأزمة المالية ضرراً دائماً بالدولار الأمريكي فإن هذه النسبة ارتفعت بعد أن كانت حوالي 42% عند نهاية الأزمة.
4. ولا يقتصر الأمر على السندات فقط بل أن 50% من القروض البنكية والأوراق المالية للديون العالمية فهي أيضاً مسعرة بالدولار الأمريكي وهي في تصاعد منذ الأزمة المالية. في حين أن اليورو في انخفاض ووصل إلى حوالي 33% (الدولار بالخط الأحمر واليورو بالخط الأزرق وبقية العملات بالخط الأصفر)
5. وفي الدول الناشئة فإن الدولار يلعب دوراً مهماً في اصدار السندات الحكومية والقروض البنكية والديون الأخرى. والمنحنى أيضاً في ارتفاع منذ الأزمة المالية.
6. حتى الأوروبيين زادوا من نسبة استثماراتهم في الأوراق المالية للديون المسعرة بالدولار الأمريكي. ومرة أخرى، المنحنى في ارتفاع خصوصاً للصناديق الاستثمارية.
7. على الرغم من أن المقترضين غير البنكيين في الهند والصين خفضوا من نسبة التمويل بالدولار من 6% إلى 4% من الناتج المحلي الاجمالي إلا أن النسبة في بقية الدول الناشئة ارتفعت من 10% أثناء الأزمة المالية إلى 15% حالياً.
8. ولا تظهر حاجة الناس الشديدة للدولار إلا في الأزمات. لاحظوا كيف أن البنك المركزي الأوروبي (اللون الأحمر) وبنك اليابان (اللون الأزرق) هرعوا إلى الاحتياطي الفيدرالي للحصول على الدولارات عند مختلف الأزمات.
9. وعلى الرغم من ظهور الصين وشركاتها بقوة عالمياً فإن اعتماد هذه الشركات على التمويل بالدولار في ارتفاع وليس في انخفاض وذلك في السنوات العشر الماضية. ا.هـ.
ملاحظة: المصدر للأشكال البيانية من هنا:
bis.org

جاري تحميل الاقتراحات...