مشعل الزعبي
مشعل الزعبي

@alzuaby

6 تغريدة 56 قراءة Jun 21, 2020
يقول الدكتور أحمد عبدالرحمن العمر:
"يعتنق البعض فكرة المؤامرة عند شعورهم بالقلق أو قلة الحيلة أو بسبب شعورهم بالتهميش.
فتظهر دعوى أن الوباء واللقاحات مؤامرة لدى الأفراد والمجموعات الأقل سيطرة اقتصاديًا وسياسيا، كما يتحمّس لها الذين يتبنّون التداوي بالأعشاب والمستحضرات الطبيعية"
إن فكرة المؤامرة كما يقول الدكتور أحمد:
"وسيلة دفاعية نفسية عند شعور الفرد بالعجز فيتّهم القُوى المسيطرة ليمنح نفسه شعوراً بالرضا لكن الدراسات بيّنت أن الأثر عكسي فبدلًا من شعوره بالرضا يصبح أكثر قلقًا وأقل تفاعلاً مع الأحداث لأنّه يراها مُدبرة ولا يملك تغييرها أو مقاومتها"
ويضيف: "الحُكم على الوباء بأنَّه مؤامرة اختيار نفسي مُسبق لإشباع مشاعر الحَنَق من القُوى الأكثر نفوذًا، أو حيلة نفسية ليظهر المرء أمام نفسه والآخرين بمظهر إيجابي؛ فالمصائب التي تقع عليه سببها كيد الأعداء، وعدم قدرته على مقاومتها ليس دليلًا على نقصِه وإنما بسبب مكر ونفوذ قوى الشر"
السبب المعرفي لاعتناق فكرة المؤامرة حسب رأي الدكتور أحمد العمر هو العادة العقلية لدى البعض بضرورة الربط بين الأشياء وإيجاد المعاني لكل ما يحدث، وعدم قبول التفسيرات العفوية، وعدم الارتياح لبقاء أسئلة عالقة غير معروفة الإجابة، فالأوبئة العامة عندهم لا بد لها من ترتيب ضخم.
وحول فكرة المؤامرة وعلاقتها بالإحباط يقول:
"المتأثِّرون نفسيًّا وفكريًّا بفكرة المؤامرة يقعون فريسةً للشُّعور بالعَجزِ، أو الاندفاع والمجازفة، وهما وجهانِ لعُملةِ الإحباط"
لقراءة المقال كاملا:
dorar.net

جاري تحميل الاقتراحات...