عندما وصلت إلى هذا المستوى من العمر والتجربة اكتشفت بأنّه يوجد الكثير من الأشياء المهمة كنت غافلاً عنها.
والآن يزعجني سؤال حثيث: هل يوجد أشياء أخرى مهمة أجهلها الآن وسوف تتكشّف لي بعد سنوات قادمة؟
أنا متشوّق جداً لمفاجآت المستقبل!
والآن يزعجني سؤال حثيث: هل يوجد أشياء أخرى مهمة أجهلها الآن وسوف تتكشّف لي بعد سنوات قادمة؟
أنا متشوّق جداً لمفاجآت المستقبل!
مشكلة الشيء الذي لا تراه أنك لا تضعه في الحسبان فضلاً عن أن تُدرك قيمته، والمشكلة الأخرى أنّ كل ذلك خاضع للوقت والممارسة؛ فأمامك حاجبان لن تستطيع النفاذ منهما لكي تستقرئ أو تتنبّأ، بل تتفاجأ بالحقيقة أمامك بدون أي سابق إنذار.
الأمر يشبه مسابقة الدهليز في برنامج الحصن.
الأمر يشبه مسابقة الدهليز في برنامج الحصن.
الورطة الحقيقية في الدهليز أنّك لا تعرف الباب الذي يدخلك إلى مكان الشرير.
أمامك أربعة بيبان قد تفتح أحدها وتتفاجأ به أمامك؛ فتحتاج أولاً إلى استيعاب الصدمة والهدوء ثم البحث عن مخرج نجاة، وكل ذلك في لحظة قصيرة جداً؛ أو فإنه سيصرعك ثم يخرجك خاسراً من السباق.
أمامك أربعة بيبان قد تفتح أحدها وتتفاجأ به أمامك؛ فتحتاج أولاً إلى استيعاب الصدمة والهدوء ثم البحث عن مخرج نجاة، وكل ذلك في لحظة قصيرة جداً؛ أو فإنه سيصرعك ثم يخرجك خاسراً من السباق.
كثيرون يدخلون من الباب الأول ويخرجون من الباب الأخير بسلام.
صحيح أنهم غامروا ولكن مغامرتهم مرت بسلام.
وكثيرون يتفاجؤون بالشرير في أحد الأماكن فيصرعهم ويخسرون، وقليل يغلبونه ويتجاوزون بنجاح، وهذه أصعب درجات النجاح وأعلاها.
صحيح أنهم غامروا ولكن مغامرتهم مرت بسلام.
وكثيرون يتفاجؤون بالشرير في أحد الأماكن فيصرعهم ويخسرون، وقليل يغلبونه ويتجاوزون بنجاح، وهذه أصعب درجات النجاح وأعلاها.
من الظلم الواضح وضع الناس كلهم في درجة واحدة من النجاح لمجرد أنهم نجحوا.
النجاح أيضاً مستويات تحكمها صعوبة المهمة وكثرة العقبات ومسافة الطريق ونقطة الانطلاق ووقته وغير ذلك.
التساوي في الغاية لا يقتضي التساوي في الوسيلة.
حبيبي @Rattibha
النجاح أيضاً مستويات تحكمها صعوبة المهمة وكثرة العقبات ومسافة الطريق ونقطة الانطلاق ووقته وغير ذلك.
التساوي في الغاية لا يقتضي التساوي في الوسيلة.
حبيبي @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...