د.قوتاخ
د.قوتاخ

@GUTAACH

9 تغريدة 45 قراءة Jun 23, 2020
#ثريد عن الحروب الأهلية في عصر ما يسمى ب "خير القرون "
أولاً :
(موقعة الجمل)
هي معركة وقعت في البصرة عام 36 هـ بين قوات أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب والجيش الذي يقوده الصحابيان طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام بالإضافة إلى أم المؤمنين عائشة التي قيل أنها ذهبت مع =
جيش المدينة في هودج من حديد على ظهر جمل، وسميت المعركة بالجمل نسبة إلى ذلك الجمل ، عدد القتلى حسب بعض الروايات أنّ من قتل من الطرفين سبعة عشر الفاً !!!
- الطبري 5 / 225 ، والعقد الفريد 4 / 226 ، وابن أعثم واليعقوبي
=
ثانياً :
"موقعة صفين"
هي المعركة التي وقعت بين جيش علي بن أبي طالب وجيش معاوية بن أبي سفيان سنة 37 هـ، عدد القتلى حسب بعض الروايات أن من قتل من الطرفين سبعون ألف شخص.
- قال ابن أبي شيبة في المصنف 8/724: بلغ القتلى يوم صفين سبعين ألفاً !!
ثالثاً :
"معركة النهروان "
إحدى المعارك الإسلامية الداخلية المبكرة، وقعت سنة 38 هـ
وقعت بين علي بن أبي طالب وبين القرّاء من المحكمة ( فيهم بعض الصحابة)
عد القتلى حسب الروايات أن من قتل من الطرفين أربعة ألاف شخص.
- تاريخ بغداد للخطيب ج1 /ص 83
- مصنف ابن أبي شيبة ، ج15/ص 317-319
رابعاً :
"معركة كربلاء"
هي ملحمة وقعت على ثلاثة أيام وختمت في 10 محرم سنة 61 للهجرة
كانت بين الحسين بن علي بن أبي طالب ابن بنت نبي الإسلام، ومعه أهل بيته وأصحابه، وجيش تابع ليزيد بن معاوية.
قتل الحسين عليه السلام وجرّت نساء آل البيت أسارى !
_الطبري، ص463؛ ابن الأثير، ص84.
خامساً :
" وقعة الحرة "
كانت بين أهل المدينة ( من الصحابة وأبنائهم ) من طرف ويزيد بن معاوية والأمويين من طرف اخر وكانت عام 63هـ.
قتل فيها خلق من الصحابة رضي الله عنهم ومن غيرهم، ونهبت المدينة، وافتضَّ فيها ألف عذْراء, وحملت المئات من النساء نتيجة الاغتصاب
=
- قال ابن حجر في الإصابة (6/232ـ ت 8434) :
( مسلم بن عقبة بن رباح بن أسعد بن ربيعة بن عامربن مالك بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف المرّي ، أبو عقبة ، الأمير من قِبَل يزيد بن معاوية على الجيش الذين غزوا المدينة يوم الحرة .
=
وقد أفحش مسلم القول َوالفِعلَ بأهل المدينة ،وأسرف في قتل الكبير والصغير حتى سموه مسرفا ،وأباح المدينة ثلاثة أيام لذلك ،والعسكرُ ينهبون ويقتلون ويفجرون ،ثم رفع القتل ،وبايع من بقي على أنهم عبيد ليزيد بن معاوية )
سادساً :
"ثورة ابن الزبير "
بين الصحابي عبد الله بن الزبير وبين الحجاج بن يوسف الثقفي عامل عبد الملك بن مروان وكانت سنة 73هـ
حوصرت مكّة المكرمة وتم ضرب الكعبة بالمنجنيق وتم قتل ابن الزبير وأصحابه.
- الذهبي في السير 4/ 343
وهذا مجرّد غيض من فيض
انتهى
#قبس

جاري تحميل الاقتراحات...