6 تغريدة 13 قراءة Jun 21, 2020
أتدرون ماهو المحزن؟
أن يكون الشخص مشوَّها من الداخل
يرى الجمال ثم يبذل جهده ليشوّهه!
ويزداد تشوُّها في داخله
كلما شوّه الآخرين،
حيث أنّه يحمل
أوزار أفعاله
داخله
هل تنفع توبة لهكذا شخص؟
هي الأنفس.
الدنيئة منها لا يمكن أن تصبح
ملائكية.
حتى وان غفر الله والملائكة
والناس لها.
كل شيء .. حالةٌ عقلية .
يأتي رجل من أفغانستان ليقاتل
في سوريا - باعثه الحقيقي خمشة
مئات من دولارات!
يجمعها لأنه يحلم ببناء بيت ويتزوج!
يأتي للرصاص والتفجير ويرى أعضاء
أجساد رفاق له ممزقة .. ويظل في عماه
يحلم ببيت وزوجة!
الحالة العقلية هي التي تجعل مخلوقا
ضعيفا يعيش طوال سنوات عمرة في
الصقيع .. في القطب المشتعلة نار ثلجه
طوال العام .. ويظل سعيدا.
ونفس المخلوق تجده في أكثر مناطق
العالم سخونة وحرارة .. مع رطوبة كاتمة،
وتجده يؤلف الأغاني ويرقص لها.
هذا المخلوق - بحالاته العقلية - يجعل همّه
الصعود للسماء .. والبحث عن أجرام بعيدة
تصلح للحياة .. بينما هو يصنع أعظم الأسلحة
التي بقوتها - تدمر هذا الكوكب الذي ولد فيه
ولا يحتاج أن يبحث لأبدع منه للسكنى!
كل إنسان ..
أعطاه الله القدرة المذهلة للتكيُّف
مع كل شيء .. و أي شيء.
اسوأ السجون هي التي تحتوينا
ونحن طلقاء.
وهي دائما .. داخل عقولنا.
أنت حيٌّ؟
لا يوقفك شيء.
هو ليس في الخارج
بقدر ماهو بالداخل.
لا ترهن حياتك .
فقط:
أخرج من الشيء الذي يرهناها ..
وهو في داخلك .
إفهم:
الحياة لا تتوقف .
أنت تتوقف .
اختر دائما الحالة العقلية
الوثَّابة لسعادتك.
لأن -في الأخير -
لا يهم أي شيء غير ماعشته
سعيدا مرتاح البال ..
ومارست خلاله حياتك التي
وهبها الله لك.
أعطاك العقل كي لا تستسلم.

جاري تحميل الاقتراحات...