Sara AlMuammar
Sara AlMuammar

@Sara_AlMuammar

11 تغريدة 9 قراءة Jun 21, 2020
باعتقادي أصعب فئة (على الأهل و الفريق الطبي المتابع لهم) للتعامل معهم لتعديل مستويات سكر الدم هم من دون الخمس سنوات. #سكري #T1D #تغذية_علاجية
الحمدلله أن نسبة من يصابون بالسكري النوع الأول في هذا العمر تعتبر قليلة جدا مقارنة بمن هم فوق السبع سنوات.
أبرز المشاكل مع هذي الفئة:
١-نظرا لأن وزن الجسم صغير فيظهر تأثر مستويات سكر الدم بصورة شديدة حتى لو كانت الكمية المتناولة بسيطة، مثال لطفلة عمرها ٣ سنوات و ارتفاع حاد لما يقل عن ٧ جرام كارب من الحليب.
أبرز المشاكل مع هذي الفئة:
٢-صعوبة التنبؤ إذا ماكان الطفل سيكمل طعامه أو يرفض ذلك و بالتالي وجود خطر انخفاض السكر اذا ما أعطيت الجرعة قبل الوجبة.
٣-أحيانا يواجه الأهل صعوبة في انهاء الوجبة في وقت قصير (ياخذ وقت تناول الوجبة ساعة أو أكثر).
أبرز المشاكل مع هذي الفئة:
٤-كثرة الوجبات الخفيفة "أخوانه ياكلون و أكل معهم" "حطينا القهوه و صاحت تبي تاكل معنا" حتى لو كانت كميتها بسيطه لكن يظهر أثرها على سكر الدم.
أبرز الحلول:
١-محاولة انهاء الوجبة بسرعة قدر الامكان.
٢-نظرًا لوزنهم الصغير و حاجتهم للجرعات بصورة أدق يمكن استخدام أقلام الانسولين التي يمكن تعديل الجرعة ب 0.5 وحدة انسولين.
أبرز الحلول:
٣-استخدام مضخة الانسولين لأن من خصائصها امكانية أخذ جرعة طعام مطولة، فيمكن للأهل إلغاء ما تبقى من الجرعة في حالة عدم تناول الطفل للوجبة كاملة.
أبرز الحلول:
٤-استخدام الانسولين الصافيRegular مع الوجبات الرئيسة في حالة صعوبة الفصل ب٤ ساعات بين الوجبات الرئيسية و الخفيفة.
قدرة الانسولين سريع المفعول أفضل على تعديل سكر الدم بعد الوجبة من الانسولين الصافي، لكن الانسولين الصافي له فترة عمل أطول (٦ ساعات).
أبرز الحلول:
٥-وجود وجبات خفيفة قليلة الكربوهيدرات جاهزة و محببة متى ما طلبها الطفل، كذلك تعديل السلوك الغذائي للعائلة و احترام موعد الوجبات (الجميع على سفرة واحدة) له تأثير ايجابي على الطفل و سلوكه و تكوين عاداته الغذائية في المستقبل.
تنويه: الحلول السابق ذكرها لا تناسب الجميع و تختلف حسب طبيعة الطفل و نمط التغير في السكر الدم، لذلك يجب مراجعتها مع الفريق الطبي المتابع للطفل قبل العمل بها.
مستويات سكر الدم المرغوبة لدى الأطفال طبعا اذا أمكن تحقيقها بدون حدوث انخفاضات للسكر.

جاري تحميل الاقتراحات...