#في_مفهوم_الفوضى_الخلاقة
1- من يعيد قراءة التاريخ في سياق " الثورات العربية " وما قبلها وما بعدها يستطيع أن يفهم كثيراً من التصرفات والمناهج التي خرجت قبيل قيام الثورات العربية ، وأنها لم تكن عفوية كما يرغب كثير من الناس تصويرها ، بل كانت خطة كبرى دخلت فيها قوى كثيرة .
1- من يعيد قراءة التاريخ في سياق " الثورات العربية " وما قبلها وما بعدها يستطيع أن يفهم كثيراً من التصرفات والمناهج التي خرجت قبيل قيام الثورات العربية ، وأنها لم تكن عفوية كما يرغب كثير من الناس تصويرها ، بل كانت خطة كبرى دخلت فيها قوى كثيرة .
2-في لقاء أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري في زمن حسني مبارك مع قناة روسيا اليوم 2014 يبين ماذا كان يجري في الكواليس السياسية من ضغوطات وتحضيرات لعملية التغيير في منطقة الشرق الأوسط ودعم القوى الثورية :
youtu.be
youtu.be
3- في 2005 بدأت تحركات كثيرة وخاصة من الجماعات الأصولية الإسلامية في الكلام حول " الديمقراطية " بعد أن كان موقفهم منها سلبي للغاية ، وخرجت دعاوى " الدستورية " ، وشكلت أحزاب غير رسمية انتظم فيها كثير من إخوان وسروريةالسعودية وبدأت حركة الاستقطاب .
4- كان كتاب حاكم المطيري " الحرية أو الطوفان " مرجعاً للحراك الجديد ، والذي حاول فيه أن يؤسلم فكرة الحريات على الرؤية الديمقراطية ويبشر بها و، هي في سياقها ركوب لموجة الفوضى وإضعاف الحكومات التي أشار إليها القذافي في كلامه مع حاكم في الخيمة الفضيحة .
5- مجموعات من متطرفة الجماعة السرورية فجأة توجهوا لينهلوا من معين " عزمي بشارة " الذي كان يحاضر لهم عن الحرية والديمقراطية والتغيير وعقباته ، وهم بدورهم يستقطبون ويبشرون بهذا المشروع الذي أصبحت الدوحة وجبة شبه شهرية في التردد عليها من قبل هذه المجاميع الثورية الجديدة .
6- الملحوظ في تلك التحركات قبل بداية انطلاق الثورات العربية قدرة الامريكان ومن ركب مشروع الفوضى الجديد على توحيد جميع الفرق الثورية بمختلف توجهاتها التي كانت تصل لحال التناقض والتعارض ، فنجد الإخوان مع القوميين مع اليسار مع الليبراليين في العالم الإسلامي في مركب واحد .
7- في تلك المرحلة بدأت " الأموال " تتدفق على كثير من هذه المجاميع بمختلف توجهاتها الإيديلوجية ، وقد أشار أبو الغيط إلى حرص الامريكان على التمويل المباشر لهذه المنظمات الأهلية من غير إشراف حكومي ، وقد كتبت الحكومة المصرية في 2009 اعتراضاً رسمياً على الإدارة الأمريكية .
8- وكان هناك في السعودية اطراف صحوية حرصت على التواصل مع الطوائف التي كانت تناصبها العداء من بعض الليبراليين والشيعة وغيرهم ، ومحاولة توحيد بعض الرؤى الفكرية والسياسية ، وكان المشروع السياسي في مجمله واحد وإن تنوعت المذاهب .
9- ولذلك حين قامت الثورات في تونس ، ونجحت في مصر ، وقضي على القذافي في ليبيا شعر هؤلاء كلهم ان المشروع قد آتى أكله وأنه سيستمر إلى كل الدول التي لم يأتيها الحراك الثوري ، ولذلك تصاعدت حدة إعلانهم عن أفكارهم حتى طالب أحدهم - وهو سعودي - بتنصيب أرودغان خليفة للمسلمين .
10- بل وصل الحال بقادة هذا الحراك إلى محاولة اختراق " الأشراف " داخل السعودية وتشكيل تكتلات وربطها بقطر واختراقهم من بعض عملائهم وخاصة بعض المتأثرين والمنتمين إلى أيديلوجية الإخوان المسلمين ، وعندي ما يثبت هذا الأمر من خلال تتبع دقيق .
11- وكان قادة هؤلاء يحاولون استقطاب أي شخص له حضور إعلامي أو تأثير في النت ليركب معهم في مشروعهم قبل بداية الثورات ، وهذا أمر فعلوه معي شخصياً حيث جمعوني بحاكم المطيري ، إلا أني رفضت كل أفكارهم وناظرتهم فيها، وحذرتهم من تبعات هذا المشروع وقد كتبت عنه منذ 2003 م
12- ومن يتأمل في المشهد اليوم ، يجد أن تلك الأدوات التي صنعت قبل 2011 سواء دولاً أو مجموعات أو أشخاص هم الذين إلى اليوم يحاولون إضعاف مصر والسعودية ودول الخليج ، ويستخدمون المرتزقة للنيل منهم ، وتوجيه كل إعلامهم للقيام بموجة ثورية جديدة .
@fahad14 حين أعلن بوش الأب " النظام العالمي الجديد " ، كل الناس تعرف ان مفهوم الخطاب يعني توجه العالم إلى القطب الأوحد ، اما تفاصيل المشروع وأدواته وخططه فهذه تتغير بتغير استراتيجيات الفاعلين وظروف الواقع .. مثله الشرق الأوسط الكبير ، ومثله الفوضى الخلاقة وغيرها ..
جاري تحميل الاقتراحات...