هالفترة انا قاعد اعيد النظر بتفاصيل حياتي كلها،اراقب واحلل واتفكر هذا ليه كذا وعلى اي اساس ومن السبب وايش استفدت وغير هذا تجيني تساؤلات موطبيعية تساؤلات بعيده كل البعد عن مسمى العادية -بالنسبة لي- تساؤلات ولا مرة فكرت فيها، شعور غريبب ودنيا غريبة.. والسبب الكتب اللي بديت اقراها
ما كنت بيوم من محبين الكتب او بالاصح ابو*ي العزيز مانعني منها بحكم انها تخرب الافكار وتلحس المخ واللي يقرا كتاب يمكن يصنع قنبلة ولا يصير ملحد وغيره -حسب تفكيره هو!- وممنوع اي كتاب بالبيت حتى كتب المدرسة والجامعة مايحب يشوفها عشان كذا كنت اتركهم باللوكر وبالدرج
وطبعا اني شلت فكرة الكتب من مخي ماهي ضعف واستسلام ابد اقدر اقراها بالنت ولا استعير كتاب من مكتبة وارجعه بدون م يدري، لكن بنفس الوقت انا كرهتها واقتنعت بفكرة انها حشو كلام معقد يلف ويدور عن موضوع واحد ويضيع وقتي *الثمين* لاني قبل ما كنت افضا صدق
بعيدا عن تفكيره السخيف لاني ما ادري وش جرب وخلاه يفكر كذا للامانه، بس بنفس الوقت يمكن انا التمست شي من الاجابة الحقيقية وهي خوفه اننا نفهم -انا وخواتي واخواني- تصرفاته هو وامي المقيته والكره اللي نشوفه بعيون قرايبنا بدون سبب، الكتب
الكتب* وسعت مدارك مخي م امزح في هالجملة! كان فيه خوف متلبسني اني اعرف وافهم اللي يدور حولي وبدا ينزاح، كل انسان له طريقة يخفي فيها جروحه والصدمات اللي تقابله، وبالنسبة لي كانت النسيان! مواقف الشخص العاقل مستحيل ينساها انا نسيتها والمشكلة اني اذكر لقطة الانكسار بس والباقي تبخر
فيني خوف وكمية تردد من شي مجهول مو مخيليني انام زي الناس ولا اكل واسولف زي الناس دايما اهرب واخاف من شي غامض وعجزت افهم ليه الين استسلمت وطنشته، بس فيه شي داخلي عارفه وفاهمه زين!! والاحلام اللي تجيني تكفي وتوفي، ولكني كالعادة احب امثل دور الغبي اللي مو فاهم شي لدرجة الاتقان
الكتب ثروة صح! شجعتني اكسر خوفي وساعدتني افهم نص الامور -اللي حظرتها انا- لكن فيه شي ثاني عطاني دفعة قوية! اللي هي الجلسات مع خواتي بالسطح الفجر كل يومين تقريبا نفتح مواضيع ومنها الماضي الغريب حقنا يقولون لي قصص ادري اني موجود فيها بس موقادر اتذكر الين فهمت اني خايف اتذكر وافهم
بتحسوني ابالغ بكلامي لكن لا والله هذا ولا شي امور نفسيه ومعقده انا م اخذت منها الا جزء بسيط واثرت على تصرفاتي وافكاري، ومرة صديقتي من صف رابع ابتدائي قالت لي كل سنة تنطوين على نفسك اكثر وتتغيرين بشكل كبير كانك تسبقينا بسنوات والله والله م نسيت كلامها ليومكم مع انه قبل سنتين
ولامرة تكلمنا انا واخواتي لاي انسان صديق ولا قريب عن الاشياء اللي نشوفها لاننا ندري نهايتها نظرة شفقة واستحقار ولاشي بيدهم اصلن، ودايم نزيف حياتنا ونخليها وردية والاشخاص اللي كاتميننا نقص عنهم قصص انهم ناس عظيمة ولطيفة وهم ولاشي، ما يستحقون معاملتنا الكريمة ابد
وحنا كنا متعاطفين مع اللي حولنا لاننا مدركين انهم هم نفسهم كانو ضحية افكار ضحلة ترسخت بالعايلة وتوارثت،، لكن الطامة الكبرى انهم الى الان عايشين الدور لدرجة جردو نفسهم من مسمى الظلم والاستبداد ويحسبون انك تتنفس بس هذي نعمة عظيمة وكافية
مارح اقولكم انه الحين حياتي زانت وتصالحت مع نفسي عشان كم كتاب قريتهم، لا! للحين اهرب ومتشتت اكثر من قبل، بس ادري ان نهايتها شخص عظيم مستقر مع نفسه وحياته غصب تستقر معه
واخر شي احب اقول شكرا كرونا
جاري تحميل الاقتراحات...