ولما ابتلى السيد برغش بداء السل، قيل له : إن ببلدة غلاء من وادي بوشر بعُمان عين ماء ، ينبع منها ماء حار ، وكل من استحم منها يجد الشفاء من هذا المرض بإذن الله .
فجمع السيد برغش عزمه على السفر إليها، في مركبه الدخاني المسمى إنيانزه، وصحبته زوجته السيدة موزة بنت حمد __
فجمع السيد برغش عزمه على السفر إليها، في مركبه الدخاني المسمى إنيانزه، وصحبته زوجته السيدة موزة بنت حمد __
فواصل السفر حتى وصل موضعاً يسمى الغبرة من سواحل وادي بوشر،يبعد عن غلاء مسافة ساعتين براً، ولما دنا من غلاء رأى ناراً في ذروة جبل،فسأل عنها،فقيل له:إن هناك أعراباً يسكنون في أعلى هذا الجبل لأجل رعي ماشيتهم،والنار لوقودهم، فقال: سكون في قمم الجبال مع العافية خير من الملك مع الأسقام
ولما وصل غلاء واستحم من العين ، ولم يستفد منها بشيء هم بالعودة لزنجبار. فخرج مسافراً في مركبه .
وبينما هو يمخر عباب البحر ، ويشق أديمه بالنصف الأخير ليلة 14 رجب سنة 1305 ه
وافاه حمامه ، ولبى دعوة ربه .
__
الشيخ سعيد بن علي المغيري | جهينة الأخبار |
وبينما هو يمخر عباب البحر ، ويشق أديمه بالنصف الأخير ليلة 14 رجب سنة 1305 ه
وافاه حمامه ، ولبى دعوة ربه .
__
الشيخ سعيد بن علي المغيري | جهينة الأخبار |
جاري تحميل الاقتراحات...