ahmed elbaz
ahmed elbaz

@ahmedelbaz25

6 تغريدة 1 قراءة Jun 20, 2020
ثريد| ما هي أهمية استراتيجية (التهديد المعقول باللجوء للقوة) في إدارة الأزمات التي تواجهها مصر حالياً؟
أثناء وقوع تهديد أو أن يكون هناك تهديد مُحتمل قد يطال أحد المقدرات الرئيسية للدولة فإن اللجوء لما يمكن وصفه باستراتيجية ( التهديد المعقول باللجوء للقوة)، قد يكون أمر مفيد.
التهديد المعقول باللجوء للقوة يعني من ضمن ما يعني القيام ببعض التحركات التي قد يتم تفسيرها بأنها تدفع في اتجاه عمل عسكري أو أن المؤسسة المعنية ترتب له، دون أن يكون اللجوء للعمل العسكري هو الخيار الوحيد أو الفعلي المطروح على الطاولة.
بالتالي، يصبح التهديد والردع جناح قوى جداً في بنية التحول الاستراتيجي الجديد. وحتى يحقق الردع الهدف المرجو منه، أي الترويع، فإنه يجب اظهار العضلات دائماً بارجات وطيارات وغواصات وتشكيل احلاف وتغطية اعلامية
كما يجب أن يتم تمرير معلومات التهديد للخصم، اى ان يصل الخصم بسهولة الى ملامح التهديد ويشاهدها بعينه. أو ما يمكن وصفه بالحرب بدون حرب.
وفي ظل تعاظم ملمح القوة، يظل الخصم محمولاً على الشك والقلق من اتخاذ خطوة إضافية قد تستفزك، وبالتالي فإنك قد تستفيد من ذلك في إعادة طاولة المفاوضات للقاعة مرة أخرى. فالدول لا يمكنها إطلاقاً أن تتأكد من نوايا الدول الأخرى إذا تعاظم ملمح القوة بشكل ملحوظ.

جاري تحميل الاقتراحات...