بروكتر | ثريد
بروكتر | ثريد

@_mut_1994

13 تغريدة 30 قراءة Jun 21, 2020
#ثريد:
كيف ستكون الحياه بعد كورونا ..
بالبداية حسابي مختص بالثريدات لو تحبه تابعني وباذن الله كل يوم انزلكم ثريد وباقي مواضيعي في اللايكات..
في غضون الأسابيع الماضية، اعتاد الكثيرون في المناطق المتضررة على ارتداء الكمامات وتخزين الضروريات وإلغاء التجمعات الاجتماعية والتجارية وإلغاء خطط السفر والعمل من المنزل، بل تتخذ البلدان التي لم يظهر بها إلا حالات قليلة نسبيًا العديد من هذه الإجراءات الاحترازية.
1-العمل من المنزل
فقد اتجهت الكثير من أماكن العمل إلى تكثيف الخيارات للعمل عن بُعد أو تخفيف أعداد العاملين في نوبات العمل، ف نحن بعصر جديد حيث سيعد العمل من المنزل جزءًا متزايدًا من الجدول الزمني المعتاد للأشخاص.
وتقول كارين هاريس، المدير الإداري لشركة Macro Trends Group في نيويورك: "بمجرد وضع سياسات فعالة للعمل من المنزل، فمن المرجح أن تبقى" بعد السيطرة على الجائحة أجلًا أو عاجلًا.
2-المدارس والجامعات
وستعمل الجامعات، التي تأثرت بسبب حظر السفر بين البلدان، على البحث عن حلول لمدى تنوع قاعدة طلابها الأجانب، كما ستحتاج المدارس إلى الاستعداد بشكل أفضل لمواصلة التعليم عبر الإنترنت، بعدما فرض انتشار الوباء إغلاقها.
3-عالم السياحة والسفر
يشهد قطاع السياحة على مستوى العالم واحدة من أكثر الضربات قسوة، حيث تم وقف الرحلات الجوية والبحرية وإغلاق الفنادق وتعطل شبكة الشركات والخدمات، التي يتغذى عليها هذا القطاع
وفي حين أن السياح سيحرصون بلا شك على معاودة استكشاف العالم والاسترخاء على الشواطئ، لكن ربما يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تتعافى صناعة السياحة الضخمة والتي توظف حوالي واحد من كل 10 موظفين أو عمال حول العالم.
4-التسوق عبر الإنترنت
ومن المتوقع أن تؤدي قواعد النظافة الصارمة الإضافية إلى زيادة وتيرة إقبال المستهلكين القلقين إلى التسوق عبر الإنترنت، على غرار الطريقة التي غير بها انتشار مرض "سارس" عام 2003 عادات التسوق حيث تجنب المتسوقون التبضع من المراكز التجارية لفترة غير قصيرة.
5-العلاج عن بُعد
وكشفت دراسة تحليلية أنه من المتوقع أن تشهد الصين والعديد من البلدان تغييرات فورية واضحة في مجال الرعاية الصحية
حيث سيتم اللجوء إلى إجراء المزيد من الفحوصات والمعاملات الصحية الأولية عبر الإنترنت لتجنب خطر التلوث أو العدوى في غرف وقاعات الانتظار المكتظة بالمرضى.
6-انتهاء زمن المصافحه
ويعتقد مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، أنطوني فاوتشي أن من بين هذه السلوكيات التي قد تتغير للأبد، المصافحة بالأيدي.
وقال فاوتشي "لا أعتقد أننا يجب أن نتصافح مرة أخرى"، مشيرا إلى أن فيروس كورونا الجديد سيكون سببا في نهاية المصافحة كما نعرفها.
وأوضح متحدثا عن كيف ستبدو عليه الحياة بعد عهد كورونا الجديد:عندما تبدأ الحياة بالعودة إلى طبيعتها تدريجيا، فإنك لن تقفز على قدميك.بل تتساءل عن الأشياء التي ما زال بإمكانك القيام بها بشكل طبيعي،ومن بين هذه الأشياء الضرورية بالتأكيد غسل اليدين بالإضافة إلى عدم مصافحة أحد أبدا بيديك
وصلنا الى نهاية الثريد اتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع ودعمكم لي بالمتابعه يحفزني بالاستمرار ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...