“في ذهني هذه الفكرة الراسخة أبدا، وهي أن حُب المرأة لا يمكن أن يكون ضرباً من التنازل لأنها هي المغلوبة دائماً في الوصال الجنسي”
“يسيء المرء إساءةً كبرى يتعذّر إصلاحها إلى شخص ما إذا أحبّه أكثر من اللازم” .. والنتيجة نجدها عند لاروشفوكو، وهي: “أننا أقرب إلى أن نُحب الذين يكرهوننا، منّا إلى أن نُحب الذين يحبوننا أكثر مما نريد”
“الرجل لا يهتم بالمرأة عندما تكون حواسّه مرتوية، وهذه احدى مآسي حياة المرأة. إنها تبدأ يوم تطّلع المرأة على هذه الحقيقة وتشعر للمرّة الأولى بقساوتها. إنها تفر هاربة إلى ضِلال الصفصاف ليلحق بها الرجل، وبعد قليل يفر الرجل من ضِلال الصفصاف وهو لا يريدها أن تلحق به”
“يصرف المرء أيام الشباب في حُب أشخاص لا يستطيع امتلاكهم إلّا امتلاكاً ناقصاً سيئاً .. لشدّة خجله. وفي سن النضج يصرف أيامه في امتلاك أشخاص لا يستطيع أن يحبهم إلّا حباً ناقصاً سيئاً .. لأنه شبع واكتفى”
“تقولين بأنك تتألمين. لا أدري ماهي التجارب التي تعانينها، ولكنّي أعتقد بأن الدخول في التجارب نعمة كبرى من الله، فلو لم يكن الله مهتماً بكِ لما جرّبك، ولا هملك في حياة هادئة رتيبة. وقد يكون لهذه التجربة الفضل الأول في انقاذك من الخطر الشديد المحدق بك”
هذه بعض المقاطع من الجزء الأول والثاني فقط من *الرباعية (وليست الثلاثية كما ذكرت في أول التغريدات) لكن لا أريد أن أزعجكم بإضافة المزيد. اعتقد بأن المقاطع كافية لإيطال الفكرة لكم وأجد بأن السلسة جيدة مهما كانت الإنطباعات عنها .. فالكتب الجيدة تهزّنا وتحدّق مباشرةً في أنفسنا.
جاري تحميل الاقتراحات...