10 تغريدة 22 قراءة Jun 20, 2020
لغايات مقاومة الاستنتاجات غير المنطقية بخصوص (الأخلاق):
- التفسير العلميّ.. لا يُساوي.. الحُكم الأخلاقيّ.
- وجود الشيء في الطبيعة.. لا يجعله أخلاقيّ.
- النفع والضرّر، أحد اعتبارات الوصول للحُكم الأخلاقيّ، وليست حُكم أخلاقيّ بحدّ ذاتها.
-الأخلاق لا تُستمدّ من الواقع، القوانين الإجرائية تفعل ذلك.
-الأخلاق بطبعها مُتسامية على الواقع (فَوقية ومُتعالية Transcendence)
-كلّ قيمة عُليا تستمدّ نفسها من الطبيعة، ساقطة فلسفيًا لصالح حدود المعرفة البشرية (أيّ أنّها تتغير بحسب ما نملكه من أدوات معرفية في لحظة إصدار الحكم)
الحكم الأخلاقي بطبعه يستبطن (قفزة على الواقع Leap)
يعني منقدر نتوصّل بالمختبر العلميّ، إنّه: هذا الطعام/الشراب مُضرّ بصحّة معظم النّاس والآخرين.
(الضرر) هذه نتيجة علمية
هلّا جعله (مُحرّم/سيّء أخلاقيًا) هذا حُكم أخلاقي خارجيّ/فَوقيّ.
عشان يصير الشيء Ought to بدّو سُلطَة فوقية
(أمثلة وتطبيقات)
- التفسير العلميّ لوجود خلل دماغي/جينيّ يحرم القاتل من (القدرة على التعاطف أو الشعور بالرحمة) = لا يجعل فعل "القتل" فعل مباح أو أخلاقيّ
لكنّه يجعلنا نتفهّم لماذا فعل ذلك، ويجعل (القوانين الإجرائية) تترتّب بطريقة مختلفة عمّا يجري عادةً.
(أمثلة وتطبيقات)
- مثلًا وجود وظائف طبيعية عند الإنسان أو الحيوان للإخراج، لا يجعل فعل الإخراج شيء أخلاقي مجتمعيًا، ويجب أن نتسامح معه لأنّه طبيعي.
(هلّا كونك بتقرف، القرف مش حكم أخلاقي،ولمّا بتبطّل تقرف، ما بزبط تحكي هاد سلوك طبيعي)
لأنّه الفكرة الأخلاقية بالتسامي على الواقع
(أمثلة وتطبيقات)
- كونه بطلعلك شعر بشكل طبيعي في جسمك، لا يجعل دعوى تشجيعك لعدم قصّه أمر طبيعي ومباح أخلاقيًا
(لأنّه أساس استقباحه الأخلاقيّ، هو مش إنّه إشي "مش طبيعي" الكل بعرف إنّه "طبيعي وبيولوجيّ" بس الاعتبار الأخلاقي يتمّ في مساحة حضارية أخرى متعلّقة بالتسامي على الواقع)
هلّا إنتَ متى بتبدأ تخبّص؟ بس تخلط بين (المَعجم الديني) و(المعجم العلمي)
وحتى تتخيّل عدم منطقية الخلط.:
(الطهارة) مفهوم ينتمي للمعجم الدينيّ، لذلك قد يتطهّر الإنسان بالتراب وهو متّسخ، وقد يكون غير طاهر وهو نظيف (بفقدان النيّة).
فالطهارة ليست النظافة بالضرورة وإن كانت من توابعه
لمّا بتحاكم منظومة قِيَمية بمسطرة منظومة مَعرفية أخرى، بتبدأ تخلط وتشوّه.
بُنية الدّين الفلسفية غير بُنية العِلم.
لذلك لن نصل لحالة نكتشف فيها اكتشاف علميّ ما يُؤكّد الدين مُطلقًا أو ينسفه مُطلقًا، لأنّه:
-في انفصال بُنيوي بين المنظومتين
- الدّين لا ينتمي للعقل وحده ولَم يتشكّل على أساس العَقل وحده في تداخلات لصالح قناعات القلب/النفس/الذات
-قابلية الدّين لإعادة إنتاج نفسه وإعادة تأويل نصوصه
ليش لمّا ينكتب النقاش الفلسفيّ بالإنجليزي، ببيّن أسهل ومُفكّك أكثر... وأكثر هيبة

جاري تحميل الاقتراحات...