د. خالد سعود الحليبي آل ابن زيد
د. خالد سعود الحليبي آل ابن زيد

@Dr_holybi

5 تغريدة 9 قراءة Jun 20, 2020
1
لا أحد يحب أن يُوجِّه له أحدُ أفراد أسرته لوما ما، أو تُطلب منه إفادة ما على سبيل الاتهام، فضلا عن أن تنصب عليه مجموعة من الأحكام التعسفية، دون أن يستمع إليه بهدوء وبدون ضغوط، فالظلم حرام من أي مصدر كان.
2
ويخشى أن تتراكم تلك المشاعر الممنوعة من التنفس، فتنفجر في لحظة من لحظات الغضب الشديد، فيقع ما لم يحسب له حساب.
كما يخشى أيضا أن يكون التنفيس خارج دائرة #الأسرة، فيستغله الدخلاء، والحاسدون، والمجرمون، ولصوص الأعراض.
3
وقد يبقى محبوسًا بين طوايا النفس، فيتحول إلى اضطراب نفسي، يلحقه ضرر جسدي، تدفع #الأسرة كلها ثمنه، في الحاضر والمستقبل.
وكان من الممكن أن يحل محل ذلك كله: التقبل، وفهم الموقف، وتفهم المرحلة العمرية،
4
فليس خطأ الطفل كخطأ المراهق، فينبغي تحويل الموقف من انفعال أو صُراخ أو أكثر من ذلك، إلى فرصة لكسب القلوب، وتقريب النفوس، والتدريب على الحوار الإيجابي.
ولنتعود على التجاوز عن الأمور العارضة، والأخطاء غير المقصودة، ونطلب الأعذار، وننسى الماضي، ولانثير الذي انتهى واتفق عليه سابقا.
5
بهذا سنعيش في أمن وراحة وهدوء بال وسعادة، وإذا كنا نعاني من الضغوط في العمل، وفي التعامل مع الغرباء، فليكن المنزل محطة راحة وسكينة روح، دون أن نحمله تلك الضغوط.

جاري تحميل الاقتراحات...