كوفيد-١٩ آخر من يعلم عن رفع الحظر والعودة للحياة الطبيعية
١-يظن البعض بان كوفيد-١٩ مخلوق يسمع ويرى ويفقه بأننا عائدون الى حياتنا الطبيعية وان عليه ان يتفضل بالرحيل الى كوكب آخر او ُيدفن كباقي المخلوقات.
وهذا مستحيل مع انه من الكائنات المربكة في تعريفها علمياً فهو على حافة الحياة
١-يظن البعض بان كوفيد-١٩ مخلوق يسمع ويرى ويفقه بأننا عائدون الى حياتنا الطبيعية وان عليه ان يتفضل بالرحيل الى كوكب آخر او ُيدفن كباقي المخلوقات.
وهذا مستحيل مع انه من الكائنات المربكة في تعريفها علمياً فهو على حافة الحياة
٢- فللأسف أعلنت الصين عن ولادة كوفيد-٢٠ قبل ان يعلن الغرب عن اختراع لقاح لأخيه، فكأني بالفيروس يقول للبشر: "ألعبوا غيرها يا ناس! فأنا مثلي مثلكم سأعيش على ظهر هذا الكوكب الذي تصارع على ظهره ابني آدم الاول على قضية تافهة، لن أدعكم تستمعون كما فعل بكم من قبل ابن عمي فيروس الأيدز "
٣- يواصل كوفيد-١٩ حديثه للبشر باستمتاع وهو يخرج لسانه للبشر بينما يتابع حديثه باهتمام اخوه الوليد فيقول:
"سأرسل لكم أغنية هذا المساء تعرفونها وبالذات كبار السن منكم مطلعها:
ماكو فكة ... فأسالوهم!.
لا اكتمكم مدى استمتاعي باللعب في كل إعدادات حياتكم وبرؤيتكم كفئران مذعورة مني !
"سأرسل لكم أغنية هذا المساء تعرفونها وبالذات كبار السن منكم مطلعها:
ماكو فكة ... فأسالوهم!.
لا اكتمكم مدى استمتاعي باللعب في كل إعدادات حياتكم وبرؤيتكم كفئران مذعورة مني !
٤- لا تغضبوا من الحق فبعضكم صار يتصرف كفأر خائف والآخر بمثابة فأر تجارب ولم ينجُ مني أحد حتى الرؤساء والامراء والمشاهير والأغنياء والأطباء مثلهم مثل أي فقير مسكين مدفوع بالأبواب.
صرتم تبحثون عن أي خرقة تسترون بها أنوفكم وأفواهكم لكي تتفادوا ولوجي الى دماءكم، فما أتفهكم من مخاليق
صرتم تبحثون عن أي خرقة تسترون بها أنوفكم وأفواهكم لكي تتفادوا ولوجي الى دماءكم، فما أتفهكم من مخاليق
٥- صرفتم تريليونات ولا زلتم تتخبطون هههه"
ثم أعاد مد لسانه ودخل في نوبة ضحك هستيرية- انتهى.
هذه القصة "الرمزية" مثال واحد على ما كنّا نقوله في امثالنا الشعبية من ان الله يجعل سره في اضعف خلقه: "مخلوق على حافة الحياة"!
سأكتفي بهذه المهاذرة وانتقل الى الجد فأنصح بما يلي مختصراً-
ثم أعاد مد لسانه ودخل في نوبة ضحك هستيرية- انتهى.
هذه القصة "الرمزية" مثال واحد على ما كنّا نقوله في امثالنا الشعبية من ان الله يجعل سره في اضعف خلقه: "مخلوق على حافة الحياة"!
سأكتفي بهذه المهاذرة وانتقل الى الجد فأنصح بما يلي مختصراً-
٦- على كبار السن ومن لديه أمراض مصاحبة وضعيفي المناعة أخذ المزيد من الحيطة والحذر فالفيروس لا زال موجوداً ويتوقع ان يصيب معظم سكان الكرة الارضيّة في بضع شهور، ولابد من الاستعداد النفسي والمادي للتقبل التعايش معه ومع اخوته القادمين فعالم الغد سيكون غير عالم الامس فاللهم سلم سلم
٧- على المستوى الفردي على المدخن و"المشيش" التوقف فوراً وعلى البدين تخفيف وزنه.
لا بديل عن النوم الجيد والطعام الصحي والنشاط البدني، وعلينا ان نعيد هيكلة أنشطة حياتنا ومرافق مدننا ومجالات إنفاقنا للتكيف مع العصر الفيروسي القادم، وكلما استعجلنا في ذلك كلما ارتحنا وخف الذعر مستقبلا
لا بديل عن النوم الجيد والطعام الصحي والنشاط البدني، وعلينا ان نعيد هيكلة أنشطة حياتنا ومرافق مدننا ومجالات إنفاقنا للتكيف مع العصر الفيروسي القادم، وكلما استعجلنا في ذلك كلما ارتحنا وخف الذعر مستقبلا
٨- على مستوى بلادنا كخادمة للحرمين هناك الكثير مما تم من اجراءات وقائية اثناء الجائحة بنجاح وهناك المزيد مما لا يخفى ضرورة عمله في الفترة القادمة لجعل المدينتين المقدستين أكثر استعدادا لاستقبال روادها مع اعلى درجات العناية الصحية، وعلى الجميع ان يتعاون فقد خرجنا من العاصفة بسلام
٩- لا يعلم الغيب الا الله، والواجب على البشر ان يتفاءلوا بمستقبل افضل لسكان الارض ولعل في هذا الفيروس جرس إنذار للعالم كله.
اما العودة لسيناريوهات الحظر وإيقاف الحياة مرة أخرى فهو مستبعد لانه باختصار بمثابة انتحار بطيء سيترتب عليه عواقب لا قبل للعالم بمعالجة آثارها،والله المستعان
اما العودة لسيناريوهات الحظر وإيقاف الحياة مرة أخرى فهو مستبعد لانه باختصار بمثابة انتحار بطيء سيترتب عليه عواقب لا قبل للعالم بمعالجة آثارها،والله المستعان
جاري تحميل الاقتراحات...