حمود بن عبدالله الحمود
حمود بن عبدالله الحمود

@hhomood

51 تغريدة 109 قراءة Jun 21, 2020
هذا حوار ونقاش دار بين :
كيوت نباتية وآكل للحوم
أترككم مع قراءة ممتعة 👍👍
#نباتية
#نباتيات
#النباتي
#فيقن
#الفيقن
#فيجن
#الفيجن
#اجتماع_النباتيين_العرب
بعد ليلة عرس جميلة امتزجت بالرقص والفرح والزغاريد، خرج العروسان من القاعة وذهبا للفندق حيث هناك تم حجز جناح ملكي لهما،
وبعد أن أخذ العروسان موضعهما على كنبين فاخرين وطاولة داخل ذلك الجناح ، سألته وقالت له : ماذا تحب من الأكل ، قال: أنا فيجن ، قالت : أووه كيوت .. حلو ...،
فبينما هما يتبادلان أطراف الحديث إذا بباب الجناح يطرق وبعد الاستئذان دخل موظفو مطعم الفندق بمائدة العشاء المعدة للعروسين مسبقا ،
وكان من ضمن الأطباق طبق كبير مغطى وإذا فيه مفطح خروف صغير خاص للعروسين بمناسبة العرس،
وبعد أن خرج عاملوا المطعم فإذا بالمعرس ينقض على المفطح ويتناول قطعة كبيرة من ظهر الخروف عليها طبقة سميكة من الشحم المحمر ويزرطه بشراهة،
فنظرت إليه العروس باشمئزاز وهو لا يزال يبلع بالخمس والدهن يسيل بين اصابعه ومن خشته !
فقالت له : يا مخادع تكذب علي بعد وفي أول ليلة من زواجنا؟ ، وين حبك للفيجن ، قال لها : ألا تعلمين أن الخروف يحب أكل النبات ، قالت : بموووت وش دخل ، !!! ، قال : وأنا أحب الخروف لأنه يحب الأكل النباتي، ولذلك أزرطه، قالت : لا يشيخ تستهبل ! تلعب علي؟
ثم نظرت إليه بامتعاظ واسمئزاز وقالت : يا متوحش لماذا تأكل كتاكيت الغنم، ألم تعلم أن لديه أم تعطف عليه، وهو حيوان صغير كيوت، وحرام هذا الشكل البريء أن يقتل بوحشية؟!
قال : هل تتكلمين جد أم تمزحبن؟ قالت : من جد والله ، ليش أنت عنيف أناني لا تفكر إلا بمصلحتك ومصلحة كرشتك، ولا يهمك غيرك من الكائنات، هذا الحيوان الصغير شريك معنا في الحياة فمن حقه علينا أن يعيش كعيشنا،
لماذا تجعل عيشك وغذائك على حساب غيرك، بإمكانك أن تتغذى وتعيش ولكن دون أن تضر غيرك، كل ولكن لا تسبب ألما وعذابا وقتلا لغيرك،
قال لها : إذا أنت جادة دعينا نتكلم بنقاش مفيد ، إن اقنعتيني بوجهك نظرك فلن أقتل كائنا حيا ما حييت ،
قالت : طيب يا مفترس، قالت اسمع : من حق هذا الحيوان أن يعيش لماذا تفجع أمه بصغيرها؟
وكذلك منتجات الحيوان كالحليب ومشتقاته حرام نأكلها ، الحليب لصغارها،
وهم أولى به من الإنسان الأناني الجشع ،
البيض يجب أن لا نأكله ، لأنك لو لم نأكله لخرجت منها صيصان كيوت صغيرة صفراء وملونة جميلة، ليش نقتلها في مهدها وهي في الببضة،
العسل للنحل وهي التي تنتجه وتتغذى منه لماذا نسلبه منها وبعنف دونرحمة، وكذلك جميع الكائنات على وجه الأرض من حقهم أن يعيشوا ولا نسلبهم شيء من حقهم، زيهم زينا،
لماذا الناس يعتدون على الكائنات لأجل أن الكائنات الضعيفة لا تستطيع الدفاع عن نفسها نتنمر عليهم ونسلبها حقها في الحياة ، مثلهم مثلنا، يجب أن ندافع عنهم ما استطعنا الى ذلك سبيلا واذا لم نستطع نحفظ حياتهم فلنتضامن معهم ولنتعاطف ولنتراحم فيما بيننا لأجلهم
ولا نضعهم على مائدتنا ولا نأكل أي شيء من منتجاتهم أبدا، لامنتجات حيوانية ولا حليب ومشتقاته ولا بيض ولا عسل ، وأيضا لا نلبس الحرير ولا نلبس فرو جلد الحيوان، ولا نلبس نعال جلد الحيوان أيا ما كان .
قال لها: اقنعتيني مبدئيا ،
وذكرتيني بالشاعر أبي العلاء المعري،
قالت: وش فيه بعد ذا؟!
قال : كان لا يأكل اللحم ولا ما خرج من البحر ولا الدجاج ولا ما تولد منه من ولد وحليب وبيض ولا العسل لمدة ٤٠ سنة حتى توفي، وكان معتزلا للناس، و يشتري الطيور والصيصان ويطلقها ،
قالت : أووه Ok ، حلو استمتعت أول مرة اسمع عنه !،
واكمل حدبثه فقال : وكان يصوم كثيرا ، ومنع نفسه فقال لا زواج ولا نسل، ولا يركب الدواب وإنما مركوبه رجلاه،
وعندما مرض أبو العلاء جاؤا له بالطبيب فوصف له فروج الدجاج ، وأتوا له بفروج الدجاج فلمسه بيده وكان أعمى فحزن لذبحه وتألم وقال : استضعفوك فصوفوك، فهلا وصفوا شبل الأسد،
وكان أبو العلاء يلبس الخشن من الثياب، وله فلسفه في نظامه النباتي ضمنها شعره، وكان شعره جميل قوي ينافس به كبار الشعراء،
ومن شعره في ذلك :
"لا آكل الحيوان الدهر مأثرةً =
أخاف من سوء أعمالي وآمالي"
ويقول المعري مبرزا مذهبه في رفض أكل اللحم والبيض وشرب اللبن وأكل العسل؛ لأن الحيوانات في رأيه خلقت لتعيش...يقول:
فلا تأكل ما أخرج الماء ظالما *
ولا تبغ قوتا من غريض الذبائح
ولا تفجعن الطير وهي غوافل*
بما وضعت فالظلم شر القبائح
ودع ضرب النحل الذي بكرت له * كواسب من أزهار نبت فوائح
فما أحرزته كي يكون لغيرها *
ولا جمعته للندى والمنائح
سحبت يدي من كل هذا وليتني*
أبهت لشأني قبل شيب المسائح
وذهب أبعد من هذا حين رفض أذية الحشرات مهما اعتدت على الإنسان يقول:
تسريح كفك برغوثا ظفرت به *
أبر من درهم تعطيه محتاجا
كلاهما يتقى والحياة لـه *
عزيزة ويمني النفس مهتاجا
وكان غريب الأطوار جدا اتهم بالزندقة كان ينتقد الرسل والرسالات والحج والحجر الأسود وله قصص ومواقف غريبة نادرة وقد أخذ عادة الأكل النباتي من بعض الديانات القديمة،
قالت : عجيب يعني نظام الفيجن مهب جديد، قدييييم،
قال : إيه أكيييد ، أبو العلاء عاش بالقرن الرابع، وهذه العادة في الغذاء ليست جديدة بل قديمة موجودة في الهند منذ القدم ولذلك فالهندوس وهم ثالث أكبر ديانة في العالم لا يأكلون الا النبات ولا يأكلون اللحم حتى الآن ، ولذلك فإن أكبر نسبة بالعالم من النباتيين موجودين بالهند،
ويقدر عدد النباتيين بالهند ب ٣٠٠ مليون نسمة، والسبب في ذلك أن الهندوس يقدسون الحيوانات ولا يأكلونها وخاصة الأبقار ،
قالت : وش دخل الدين في الفيجن؟،
قال : ابحثي بنفسك وستعرفين أن أصل الفيجن طقوس دينية عند الهندوس وقدامى المصريين والبابليون،
وللحديث بقية .... تعبت
قالت : غريييبة ، وشلون، أنت وش أنت قاعد تقول؟
قال : كيف تمارسين عادة بالتقليد دون أن تتعرفي عليها وعلى اصل منشأها وعن تاريخها ؟
ثم اكمل حديثه فقال : عندما استعمرت بريطانيا الهند قبل ما يقارب من مائة وخمسين سنة انتقل هذا النظام النباتي من الهند إلى أوروبا،
ومن ثم انتقل حديثا هذا النظام الغذائي من اوربا الى الدول العربية
قالت : انا ما آكل الغذاء النباتي من وجهة نظر دينية ، أنا آكلها من وجهة نظر صحية،
قال : كيف صحية وانت تقولين رحمة للحيوان؟، هذا اعتقاد ديني،
قالت ؛ لا مش اعتقاد ديني ، هذه عادة،
قال : كيف عادة وانا شرحت لك أصلها وبدايتها وحنا نقلد غيرنا وحنا ما ندري،
قالت : لا ما أقلد بس عجبتني الفكرة ومهب حرام أقلد وثني أو مسيحي أو ملحد او يهودي، اهم شيء ان الفكرة حلوة ،
ثم وش دخل الدين في الموضوع ؟
قال : اللحين هم يمتنعون عن اللحم ديانة وتمسكا بطقوسهم وهم واثقون ولديهم قوة شخصية وحنا نقلدهم دون وعي ولا نعرض فقط الفكرة على ما جاء في ديننا وهو آتى إلينا من السماء من الله!،
قالت : وش قصدك ما فهمت؟
قال : أنت دينك يقول لك (قل إن صلاتي ونسكي وحياتي ومماتي لله رب العالمين) فطالما أن حياتك لله رب العالمين فطبيعي انك تعتزين بربك ودينك وتنتقدين ما ترين من عادات الشعوب الوافدة إليك ان كان اصلها عن عقيدة وليست عادة حياتية مجردة،
انت عندك دين ودينك يقول بأن الله خلق الإنسان وجعله في الأرض خليفة يخلف رب العالمين في عمارة الارض (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) وان الإنسان كرمه الله على باقي خلقه (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا)فلم لا نقبل التكريم؟
فالإنسان هو السلطان على هذه الارض وكل شيء مسخر له وتحت تصرفه وان الله سخر للإنسان كل ما في الارض (هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا منه) (وسخر لكم ما في السموات وما في الارض جميعا)،
قالت : طيب وليش تذبحون الحيوان المسكين وتأكلونه؟
قال : يعني أنت ارحم من الله في مخلوقاته؟ والله كرر علينا في آيات كثيرة انه امتن علينا بنعمة تسخير بهيمة الأنعام والأكل منها وشرب ألبانها من ذلك (ولكم فيها منافع ومشارب أفلا تشكرون) (فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين) بل ذكر أن الذبح لله مقصود لذاته لتحصيل التقوى!،
فبعد أن ذكر الذبح (فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر) فبعد إطعام الفقير والمحروم منها قال الله أن التقوى تحصل بالذبح لله انقيادً وتسليما وطاعة وإخلاصاً له (لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم) وآيات كثيرة في القرآن،
وقال للأنبياء وهم خير البشر (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات) ونعلم أن الأنبياء كانوا يأكلون من بهيمة الانعام، سواء الغنم أو الإبل أو البقر فمثلا أبو الأنبياء حبيب الله الخليل جاءه ضيوف فأكرمهم بذبح عجل سمين مشوي(فجاء بعجل سمين)
قالت : إيه بس أنا ما قلت أكل لحوم الحيوانات حرام؟
قال : اللحين صاحب فكرة الاكل النباتي الهندوسي والوثني يأكلها من وجهة نظر دينية رحمة بالحيوان وانت تقولين لا مش الفكرة دينية عندي، ما يصير،
قولي اخلاقية قولي رحمة قولي ما شئت، أكيد انك داخل قرارة نفسك تشوفين أنك احسن حالا وأفضل اخلاقيا من اللي يأكل اللحم وبلا شك ،
صح هذا الشيء؟
قالت : أكيد اني اشوف نفسي احسن من اللي ياكل اللحم،
قال : وهل تظنين أن الأنبياء سووا الشيء الغلط وأنك احسن حالا منهم؟ ومعلوم أن الله لا يختار لرسله الا الأكمل والأفضل لأنه اختارهم وفضلهم من بين ملايين البشر، فطالما أكل اللحم شيء مش كويس فليش ما منعهم منه وخصهم بهذا الامر الجميل؟!.
ونحن نعلم أن أكل الثوم والبصل محرم على الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه أمرنا بأكله، وقد قال له الصحابي : أحرام هو-أي البصل لما امتنع النبي عن أكله ؟ قال لا كل، فأنا أناجي من لا تناجي ، فللرسول خاصية بينه وبين ربه تختلف عن باقي الناس ، فهو يناجي ربه ،
قالت : التقليد مش حرام!،
قال : فرق بين العادة وغيرها فلنا أن نلبس ونركب ونتمتع بمتع الحياة مثل النصارى، ولكن الموضوع مختلف ،
قالت : كيف ؟
قال : الآن بعض المسلمين يقلدون النصارى في أعياد رأس السنة والكرسمس ويقولون ما نعتقد بمعتقدهم ولكن حلو الاحتفال بهذه الأشياء، وفيها فرح وإدخال السرور على النفس! ،
قالت: وش فيها؟ هذه أشياء حلوة وعادية؟
قال : ليش حنا نقلد بس ولا نفكر ليش يسوون كذا؟ وحنا أصلا مأمورون بمخالفتهم
قالت: كيف؟
قال: نصلي كل يوم ونقرأ بكل ركعة (أهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) ونعلم أن الضالين هم النصارى، ثم نقلدهم بأعيادهم؟
وكذلك مثلا الرجال مأمورين بمخالفة اليهود والنصارى بشيء بسيط ظاهري وهو (خالفوا اليهود والنصارى حفوا الشوارب واكرموا اللحى) فكيف التشبه في أعيادهم وعاداتهم عااادي؟
قالت : الزبدة أنا ما آكل لحوم إلا لأجل الناحية الصحية وصحة البشرة ولأجل سهولة الهضم ولأجل كذا ولاجل كذا ولأجل ....الخ
المعذرة ....
لعلي أكمل الموضوع غدا ،،،
تصبحون على خير ،،،
@Rattibha رتب
قال : ولكن إن ظننا أننا ارحم من الله في مخلوقاته مشكلة، تعلمين أن الله خلق المخلوقات التي تتغذى على الكائنات الحية، فهل خلقها عبثا وبلاحكمة وبلارحمة؟، تعالى الله عن ذلك، ولكن لله حكم واسرار قد نعلمها وقد لا نعلمها بعقولنا وعلمنا القاصر (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
وأرشدنا الله عن عسل النحل أن فيه شفاء فقال (يخرج من بطونها شراب مختلف فيه شفاء للناس) ثم نقول حرام ناخذ عسله ونأكله؟ والله يعاتبنا فيقول (أأنتم أعلم أم الله) يعني الله ما يعلم ونحن نعلم إن فيه مشكلة ! ،
حكمة الله ان جهلناها لا يعني أته لا توجد حكمة ، نستغفر الله العظيم من ذلك! ،
ولذلك يجب التسليم لخالقنا (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) وتعلمين أن الله قد فدى اسماعيل عليه السلام بذبح كبش عظيم (وفديناه بذبح عظيم) ونحن نذبح الضحايا في عيد الأضحى اقتداء بإبراهيم عليه الصلاة والسلام ،
قالت : ولكن المسلمين يذبحون الأغنام بوحشية كل عام ويفشلونا أمام العالم،
قال : الرسول أمر بإراحة الذبيحة وحد الشفرة ولا تنطر إليها اختها عند الذبح، وحث على الرحمة بالحيوان وعدم تعذيبه وإطعامه،وان كان فيه ممارسات خاطئة من بعض المسلمين فهذا خطأ يجب علاجه وليس الحل أن نمنع شعائر الله أو ندعي أننا أرأف من الله وأرحم بمخلوقاته وأحكم وأعلم وأدرى،لا بصح هذا!
والله جعل وعلا جعلها غذاء لنا وسخرها لنا، لعلنا نشكره (كذاك سخرناها لكم لعلكم تشكرون) فمن شكر الله على نعمه وهي كثيرة وما أقل شكرنا أن نذكرها ولو باللسان بالحمد .
والله ذلل لنا الحيوانات وقال(وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون) فليش نعترض على حكمة الله وشرعه وسنته في خلقه؟
في سورة الكهف الخضر خرب السفينة وقتل الغلام وبنى الجدار بلا أجرة لأهل القرية الذين رفضوا أن يطعموهم ودون أن نرى أي حكمة ظاهرة وكان موسى يعترض عليه في كل مرة ، ثم بعدها بين الخضر الحكم المقنعة لموسى ، والله أجل وأعلى وأحكم وأعلم بأسراره في خلقه (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
وأتذكر في نفس القصة كيف أن موسى والخضر وهما أعلم من في الأرض في وقتهم رأيا عصفورا ينقر نقرة أو نقرتين في ماء البحر ، فقال الخضر لموسى عليه الصلاة والسلام ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كما نقر هذا العصفور في ماء البحر .
إن في الكون حكم وأسرار، انظري الى كوكبنا بالنسبة للكواكب حولنا ثم انظري الى مجموعتنا الشمسية ثم إلى للمجرة بالنسبة لباقي المجرات !، عدد ضخم هائل من ملايين الكواكب لا يعلمها الا الله، ولا نرى من السماء الدنيا إلا ظاهرها! وفوقها ست سموات وفيها مخلوقات وملائكة لا يحصيهم الا الله!،
بل ومن عجيب علم الله في الأرض أن الله جل وعلى يعلم كل شيء فيها مهما صغر (وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين).
بل حتى الذرة وأصغر منها (وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين)
تفكري في علم الله وحكمته وأسراره في خلقه وعظيم صنعه (صنع الله الذي اتقن كل شيء) والله دائما يدعونا للتفكر والنظر والتأمل(ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار) ثم يأتي الإنسان ويعترض على حكمة الله وسره في خلقه ويقلد عادات بعض الشعوب بلاعلم!
ويظن بعلمه القاصر أنه أرحم من الله بمخلوقاته، عجيب أمر هذا الإنسان. يظن أنه يعلم كل شيء ونفسه التي بين جنبيه يجهلها وروحه لايعلم عنها شيئا مع أنه يملك أحدث الأجهزة والتقنية وعلوم الطب والأجنة والتشريح وصدق الله (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
قالت له أخيرا : أول مرة اسمع هالكلام واحتاج افكر على راحتي في الموضوع ،
قال لها : فكري على راحتك طويلا ، واقرأي ثم أقرأي وأقرأي ولكن بعين الناقدة، فالله رزقك عقلا فلا تقلدي غيرك بلا بصيرة، وتصبحين على خير . 😊

جاري تحميل الاقتراحات...