يردد خوارج عصرنا لفظة الفوضى الخلاقة، وبعضهم ينسب هذا المصطلح للثورة الفرنسية أو الماسونية،وهذا غير صحيح، فهذا المصطلح جاء نحوه في حديث رسول الله حيث قال في الخوارج: (يخرجون على حين فرقة من الناس
أي افتراق الناس،والخوارج
لايخرجون إلا في معمعة الفتن، وماقصة عثمان وعلي عنا ببعيد
أي افتراق الناس،والخوارج
لايخرجون إلا في معمعة الفتن، وماقصة عثمان وعلي عنا ببعيد
والفرقة التي يتكاثرون فيها إما تحصل من غيرهم كما في قصة علي، أو يختلقونها كما في قصة عثمان،
والذي شهر هذا المصطلح الإخوان في عهد الملكية كما في قصة إلقاء القنابل على أقسام الشرط
الستة وقصة الأوكار ، وتبنته القاعدة أنظر كتاب التوحش للحكايمة، وبن لادن لكن استخدم تكتيكا جديدا.
والذي شهر هذا المصطلح الإخوان في عهد الملكية كما في قصة إلقاء القنابل على أقسام الشرط
الستة وقصة الأوكار ، وتبنته القاعدة أنظر كتاب التوحش للحكايمة، وبن لادن لكن استخدم تكتيكا جديدا.
وهو اصطناع الفوضى الخلاقة بالتحرش بالصليب الكافر لجلبه لبلاد المسلمين ومحاربتهم، وكتب العشرات من منظري القاعدة عن سيطرة هذا الفكر على ابن لادن، وأنه اعتبره أقصر الطرق للحكم، انظر مجدد الزمان لفارس ..الصحوة لأبي مصعب السوري
الخلاصة: أنهم إما يخرجون عند حدوث القلاقل أويختلقونها.
الخلاصة: أنهم إما يخرجون عند حدوث القلاقل أويختلقونها.
جاري تحميل الاقتراحات...