Taghreed elbasheer
Taghreed elbasheer

@TElbasheer

36 تغريدة 121 قراءة Jun 20, 2020
[07:27, 20/06/2020] Toota❣: مسرحية النمرود:
للمؤلف : الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.
اليوم سأقدم لعزيزاتي أخواتي و ربات المنازل والموظفات والى اخواني من التجار في الاسواق والزراع بالحقول والصناع في المناطق الصناعية والأخوة الأفاضل بالمطاعم والمناجم ملخص ل مسرحية النمرود كمتكأ
لعقولنا وارواحنا واستراحة سريعة على مرافئ التاريخ بسياقة بسيطة وسلسلة وممتعة.
تدور احداث المسرحية حول النمرود أول ملك يحكم الكرة الأرضية على الإطلاق وتحدث المؤلف في بداية الكتاب عن النمرود وعلاقته بسيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام مستندا إلى عدد من المراجع التاريخية مثل تاريخ
الطبري والبداية والنهاية لابن كثير والكامل في التاريخ لابن الأثير وكنز الدرر لابي بكر بن ايبك الإداري وكذلك استخدم الكاتب بالمقارنات والتحليل للتاريخ القديم في التوارة والإنجيل فذكر ان أولاد نوح هما سام وحام واشار الى اختلاف المؤرخين في نسب النمرود قال ان النمرود هو بن كنعان
بن حام وان سيدنا الخليل إبراهيم من ذرية سام وهو إبراهيم ابن آذر بن ناحور بن سيروج بن رو بن بليج بن ايبر بن صالح بن ارفخشد بن سام بن نوح عليه السلام (التوراة)....واشار الدكتور الى المناظرة التي وردت في المراجع التاريخية بين النمرود وسيدنا ابراهيم
والى بعض الأقوال التي تستبعد لقاء
الخليل مع الملك الظالم النمرود.
بداية المسرحية:
في المستهل عرف المؤلف الشخصيات حسب ظهورها على خشبة المسرح كمحتشدين ومواطنين وجنود وعمال وقسمها إلى مجموعات والشخصيات الرئيسية هي الملك الضحاك والنمرود وشالح بن ارفخشد ومسؤول الخزانة وخبير البناء والملاك وقائد الجيش ؛ وقسم المسرحية
إلى ثلاثة فصول يحتوي الفصل الأول على مشهدين والفصل الثاني على ثلاثة مشاهد والفصل الثالث على مشهدين
في الفصل الأول بالمشهد الأول على خشبة المسرح قبل رفع الستار بدأ الكاتب بتعريف المكان والزمان( ارض بابل قبل أربعة آلاف سنة)...ووصف المنظر بعد رفع ستار كالآتي:
"المنظر : ترفع الستارة
عن منظر على جهة اليمين جبل به غار والجهة الاخرى والخلفية بها اشجار." وبعض الاشخاص يجلسون على جهة من خشبة المسرح.
وتبدأ أحداث المسرحية بدخول شخص من الجهة اليسرى مسرعا نحو اليمنى يصيح بالناس ان أهربوا اهربوا الملك الضحاك اتٍ فيلبد الجميع في خوف ورعب .
وبعدها "يدخل الملك الضحاك من
الجهة الخلفية لخشبة المسرح وهو يتبختر وعلى منكبية نتوءان على شكل رأس حية يغطيهما برداء وتتبعه حاشيته "
وبدأ الناس يتحدثون عن شره وفجوره وكيف ملك الأرض وسار فيها بالجور والتعسف وسفك الدماء. وبعدها يدخل الرجل(كابي) الذي قتل الضحاك ابنيه ويحمل عصا على طرفها الاعلى نطعا كان يتوقى
النار به ؛ يصيح فالناس ويحرضهم على الملك الضحاك ويناشدهم ان يثوروا عليه قبل ان يقتلهم وكان الاشخاص الأربعة ينادونه ولكنه لا يلتفت اليهم مستمر في ندائه و هو يدور على خشبة المسرح غير عابىء بالحيتين اللتين على كتفي الملك الضحاك...فيمسك الشخص الرابع كابي من كتفيه ويسأله اذا ثرنا من
الذي سيصبح ملكا ويتولى الحكم اتكون انت ياكابي؟ فأجابه كابي أنه لايصلح ان يكون ملكا لأنه من عامة الناس وتساءل الشخص الرابع ثانية إذن من؟فرد عليه أحد أبناء الملوك وأثناء تحاورهما دخل رجل ذو هيبة عظيمة ومعه مرافقون فعرفه الشخص الثالث : هذا شالح بن ارفخشد فقدمه الشخص الرابع لان يكون
ملكا على بابل.ولكن شالح اعترف بأن ليس لديه القدرة على محاربة الضحاك واقترح أن يبعث للنمرود بن كنعان لأنه قوي ويستطيع مساعدتهم في القضاء على الضحاك .......وهتف الجميع إلى النمرود إلى النمرود...هكذا كانت نهاية المشهد الأول في الفصل الأول.
في المشهد الثاني :
في المشهد الثاني بعد أ
ن تضاء خشبة المسرح وبها مجموعة من الرجال تنظر إلى جهة من خشبة المسرح يصيح احدهم : وصل وصل وصل النمرود! فيدخل عليهم رجل يتبختر معجبا بنفسه ومزهوا بالنصر وخلفه جنود مدججون بالأسلحة...فيقول : "لقد ألقيت القبض على من كان بأرض بابل من أهل بيت الضحاك وضربتهم ضربا مبرحا حتى ماتو جميعهم
تحت صوتي هذا....أين الضحاك"؟
وواصل أخرج لي الضحاك ياجبان فخرج له الضحاك بهيئته السابقة وقال له انا جبان يا قاتل النساء والأطفال وتقدم نحوه برمح فاتقى النمرود الرمح بالسوط الذي كان معه واوقع الضحاك على الأرض ووضع رجله على رقبته وأمر جنوده ان يشدو وثاقه فنزع النتوءين من على كتفيه
فإذا بهما حبال غليظة فضحك النمرود وهو يحركهما ويسخر من الضحاك وأمر ان يبنى عليه بداخل الغار إلى أن يموت.
وأعلن النمرود نفسه ملك ودهش المحتشدون وقالوا له نحن فقط طلبنا مساعدتك فقال لهم بل انا ربكم الأوحد!!!
استغرب المحتشدون أكثر وسألوه ماذا تقول؟
فأمر النمرود جنوده بأن يحضروهم
امامه واحد تلو الآخر فقدم أول واحد واجلس القرفصاء و هو يرتعد مفزوعا...فسأله النمرود من ربك فيجيب أول المحتشدين ب هه!! ويعيد النمرود السؤال فيجيب أول المحتشدين لا اعرف .
فيرفسه رفسة توقعه على ظهره فيقوم بطعنه في بطنه برمح الضحاك وهو واضع رجله على صدر الرجل ويرفس إلى أن يموت
وماتزال رجل النمرود على صدر المطعون ؛ ويقول له قل ربي النمرود ...ثم يؤتى بالثاني فسأله النمرود من ربك فيحيب النمرود ويسأل الثالث من ربك فيجيب النمرود وهكذا إلى أن تتعالى الأصوات بالإجابة على تساؤل من ربك ؟ النمرود ؛ النمرود؛ النمرود
وهنا انتهى المشهد الثاني في الفصل الأول.
ا
لمشهد الأول من الفصل الثاني يحكي عن صراع النمرود مع الله وينفي فيه النمرود وجود الرب ويعلن عن نفسه أنه الإله الوحيد وانه لا رب غيره...ويضرب أمثلة يثبت فيها للناس أنه لا اله غيره ويستعجب كيف يقولون ان هنالك اله وهنا يتدخل وزيره ليهدئه ويذكره أنه ملك مشارق الأرض ومغاربها ولا داعي
ان يشغل نفسه بما يقول الناس ويؤكد له انه هو الرب ويسجد له فتسجد معه جميييع الحاشية....وبعد أن سجد الكل للنمرود واعلنوا أنه ربهم لم يهدأ النمرود فطلب من وزيره ان يبني له صرحا ليس ود على قمته ويتأكد ان لا اله غيره في الأرض ولا بالسماء......فأخبره وزيره ان البلاد أصابها القحط وان
الرعية جائعه وهو يملك الطعام فليعطي من يؤمن به ويحرم من يكفر به فرآها النمرود فكرة لا بأس بها... وأمر الوزير الحاجب ان يدخل الناس واحد تلو الآخر ويقدم الوزير كل فرد للنمرود ويلقنه ان يقول ان ربه النمرود اذا سأله النمرود عن ربه والا سيحرم من الطعام وهكذا فعل الوزير مع الأول
والثاني والثالث فيدخل الواحد منهم على النمرود ويسجد له ثم يعتدل وهو جالس فيساله النمرود من ربك فيجيب ربي النمرود فيقول النمرود اعطوه الطعام.....
وفجأة يدخل مسؤول الخزانة وبعد السجود للنمرود يقول له أيها الرب العظيم ان الطعام ينفد والناس تحتشد بآلاف ويتساءل من أين تأكل الجيوش....
وهنا يتدخل خبير البناء ويتكفل ببناء صرحا عظيما يبلغ به النمرود اسباب السماء والناس يعملون ويؤجرون فاعحبت الفكرة النمرود وأمر الجميع ان يسهلوا مأمورية خبير البناء وقال لنسمي الصرح برج بابل وأجاب الجميع سمعا وطاعة أيها الرب العظيم هذه نهاية المشهد الأول في الفصل الثاني .
المشهد الثاني في الفصل الثاني :
احتشدت الجماهير امام برج بابل لاستقبال النمرود فحياه خبير البناء تحية الربوبية واخبره بأن البناء اكتمل وانه استخدم فيه الطوب المحروق واستعمل القار لتثبيته مع بعضه البعض وأضاف ...لاتوجد قوة قوة تستطيع أن تفك الطوب عن بعضه ؛ ويدعو النمرود ان يتقدم
إلى أعلى قمة البرج ليرى بنفسه مافي السماء....
ويخاطب النمرود الجماهير قائلا "أيها الناس سأصعد الى السماء لاثبت لكم انه لارب هناك غيري" ووعدهم ان اذا وجد من ادعى الربوبية سيحضره اليهم ويقتله امامهم.
وعند توجهه إلى البرج هبت ريح شديدة هزت كل المكان وبدأ الطوب يتساقط سوقط عظيم
وبدأ الصراخ يتعالى والعمال والجنود يبحثون بين الأنقاض فوجودوا خبير البناء مقتولا تحت كومة من الطوب ...ووجدت الحاشية النمرود ووجهه مغطى بالغبار فأخذوا ينظفونه وهو وهو يحاول النهوض ويمشي بتعثر ساحبا رجليه بعيدا عن الجماهير .....وينتهي المشهد الثاني في الفصل الثاني.
ف
ي المشهد الثالث من الفصل الأول تفتح الستارة على منظر قصر النمرود وهو جالس مع حاشيته متذمر من عدم وصوله السماء ليحارب الرب هناك ولكنه اعلن انه سينال من ذلك الرب وأعلن توحيد الناس على لغة واحدة وهي اللغة السريانية وهنا يدخل عليه الوزير مسرعا وهو يصيح ايها الرب العظيم مصيبة مصيبة
حلت بالبلاد....فأخبره ان بلاد بابل تجزأت بعد أن كانت بلسان سرياني واحد أصبحت تتكلم باثنين وسبعين لسان...
يقف النمرود منزعجا عندما سمع ماسمع وهو يردد كيف نخاطبهم يتجول ذهابا وايابا ويصفق يديه حسرة (وهو الذي كان يريد أن يوحد سكان الأرض على لغة واحدة) على ما حدث ويقول من سيتكلم
مع من .....من سيتكلم ويغلق الستار وهو يكرر العبارة ....
الفصل الثالث :
المشهد الأول:
يدخل الوزير على النمرود وهو جالس على عرشه ويخبره ان بلاد بابل تجزأت الى اثنتين وسبعين فرقة كل فئة تريد ان تكون السيادة لها....وقال له لابد من ان يفعل شيئا فرد عليه النمرود بأنه سيقتل وسيعذب و
سيسجن.
فيدخل ملاك في شكل رجل بملابس بيضاء لايراه ولا يسمعه إلا النمرود فقط فيخبره ان الرب يقول له امن به وسيتركك على ملكك فيتساءل النمرود هل هنالك رب غيره فيسير دهشة الوزير فيساله "ماذا تقول ايها الرب؟!فيختفي الملاك ويتكرر المشهد في حضور مسؤول الخزانة وقائد الجيش يدخل الملاك
ويدعو النمرود للإيمان بالله ويسأله ان كان هناك رب غيره ....
ويخبر قائد الجيش ربه النمرود ان البلاد مضطربه وان ملكه سيزول ان لم يتخذ اجراءات مناسبة فيظهر الملاك ويقول له احشد جنودك ولقاءنا غدا عند مطلع الشمس ويرد عليه بانه سيجمع الجمع غدا وسط زهول قائد الجيش ومسؤول الخزانة
والوزير مع من يتحدث ربهم.
فأخبرهم النمرود ان الحرب غدا وزادت دهشتهم وتساءلوا مع من الحرب؟! واجابهم النمرود بانه لا يعرف ولكنها قائمة غدا....
• في المشهد الثاني من الفصل الثالث النمرود جالس على عرشه واثنان من الجنود ينظران من خلال النافذة إلى صفوف الجيش والمواطنين الذين يتفرجون
على الجيش وتشرق الشمس ولا أثر لقدوم اي عدو ويصيح احد الجنود ان هناك شئ ما يغطي قرص الشمس ويكتشفوا انها سحابة من بعوض ودهش الجنديان من البعوض يأكل لحم الجنود ويشرب دمائهم كيف ذلك وأسرع النمرود الى النافذة ليرى ماسمع فتعجب وقال "البعوض يأكل جنودي ولا ياكل المواطنين ....ماهذا ؟!
جيشي اصبح هياكل عظمية فتدخل سحابة البعوض الى عرش النمرود ويختبئ الجنديان على الستائر اليمنى واليسرى اما النمرود فيلتجئ الى احد الاعمدة ويبدأ بدق رأسه على العمود ومجموعة من المواطنين تطل من شق الستارة اليمنى ولاترى شيئا وتحاول الدخول فتسحب بارجلها هيكلا عظميا لأحد الجنود فيصيح
احدهم الهيكل العظمي للنمرودوكذتك تفعل مجموعة أخرى كانت تطل من الستارة اليسرى وعندما تسحب الهيكل العظمي الجندي الآخر تعتبره هيكل عظم النمرود فيكتشفوا ان الهياكل للجنود فيتساءلوا أين النمرود....فيجدونه مستمر في ضرب راسه بالعمود فقدموا إلى مقدمة خشبة المسرح وتعجبوا لم يأكله البعض وا
عتقد الآخر أنه رب لذا لم.ياكله وهنا يصيح النمرد انا لست ربا لاحد البعوض اكلني...لقد توغلت بعوضة في خياشيمي ووصلت إلى دماغي اضربوني على راسي حتى تخرج البعوضة ....اضربوني على دماغي....آه يارراسي اه يادماغي......إلى التف عليه بعض من ظلمهم ونفذوا طلبه بتشفي وكان قد طلب منهم ان يضربوه
على راسه حتى تخرج البعوضه فضربوه إلى أن خرجت روحه...وهكذا كانت نهاية الطاغي الجبار
🌷مع تحياتي ام الكيلاني🌷

جاري تحميل الاقتراحات...