لست محنكة إداريا بل محنكة استشاريا.. 😉
لتصبح مستشاراً محنكاً عليك أن تمر في رحلة النضج، هذه الرحلة تتطلب ممارستك معظم أعمال مجال الاستشارات وتصقلك مشكلاته وتلم في إجراءاته ومستجداته، عدا عن المؤهلات الأكاديمية والمهنية و التخصصية، اذا الاستشارات عالم يتسم بالشمولية وتقييم الحاضر و استشراف المستقبل=
ولايوجد في عالم الاستشارات ما يسمى محنكا في شيء دون غيره، فإن كنت محنك استشاريا فلابد أن تسبقه حنكة إدارية، أما من يختص في مجال معين ويبرع فيه بسبب شهادة أكاديمية أو خبرة فنية معينة فهذا يسمى خبير أو ممارس وليس مستشار.. =
مثال ان كنت مختصا في مؤشرات الأداء وكيفية بنائها وقياسها فأنت خبير وممارس ولست مستشار، إن كنت مختصا في ريادة الأعمال وبناء خططه فأنت خبير وممارس ولست مستشار.. لأن كليهما نتيجة تأهيل مهني أو أكاديمي دون ممارسة ولا رحلة نضج..
=
=
إذا لا يقبل عاقل توزيع مسمى مستشار لكل من أراد متى ما أراد ولعل @MCgovSA كانت سباقة ووضعت اشتراطات وضوابط لهذا لاستخراج رخصة مستشار، واتمنى ان تكون هناك آلية لمتابعة ومخالفة كل من يستخدم هذا المسمى بعيدا عن مظلتها=
وسأعطي كثال بسيط لوجوب ممارسة العمل وعدم الاكتفاء بالشهادة.. المقيم الداخلي او الخارجي لأي منشأة لايمكن أن يكون حديث التخرج او تم تأهيله من خلال دورة مدتها يومين لابد أن يسبقه خبرة طويلة في العمل الإداري والفني ليفهم المعايير وكيفية تطبيقها وخبايا العمل، =
مثال مقيمي الاعتماد الاكاديمي ومقيمي القطاع الثالث كنت أصاب بصدمة عندما كانوا يقدمون انفسهم.. العينات التي قابلتها لايملكون الخبرة ويؤدون عملهم من خلال تعبئة ورقة فيها معايير و يضعون يوجد ولا يوجد، عدا عن كم المستشارين في كل مجال حتى في كيفية تطبيق المناديل..
=
=
بعد كل هذا اختيارك لمسماك المناسب يفرض احترامك في سوق العمل ويجنبك الاحتراق السريع في تطورك المهني..
تخيل تسمي نفسك مستشار في مؤسسة وبعد انهاء عقدك تبحث عن عمل يناسب مؤهلاتك فلا تجد سوى مدخل بيانات مبتدئ!
انتهى
تخيل تسمي نفسك مستشار في مؤسسة وبعد انهاء عقدك تبحث عن عمل يناسب مؤهلاتك فلا تجد سوى مدخل بيانات مبتدئ!
انتهى
*مثال
@Rattibha
ممكن ترتبها مع الشكر
ممكن ترتبها مع الشكر
جاري تحميل الاقتراحات...