Dr / Ramadan Ali
Dr / Ramadan Ali

@Ramadan18689871

10 تغريدة 16 قراءة Jun 24, 2020
أخر ثريد عن سرقة الاثار المصرية :
مسلة معبد الأقصر في باريس :
فضل علاقة شامبليون القوية بمحمد علي، تمكن من إقناعه بأن تكون هديته للملك الفرنسي شارل العاشر مسلتي الأقصر، كهدية لا تضاهى عدوتها بريطانيا. جاءت بعثة بحرية لنقلها من مصر عام 1831، فاجتثت المسلة من جذور معبدها لتُنصب في
2-ميدان كونكورد خلال القرن التاسع عشر.
ويُذكر أن مسلة الأقصر هي أقدم الآثار في فرنسا وتعود إلى عهد الملك رمسيس الثاني، أشهر ملوك الأسرة الـ19، الذي أمر بتشييدها أمام معبد الأقصر تخليدًا لذكرى انتصاراته في حملات عسكرية أنقذت مصر من اعتداءات خارجية.
3-مومياء رمسيس الأول :
ذات يوم في عام 1871، بينما كان (محمد عبد الرسول )وأخوه «أحمد» يتجاذبان الحوار وإلى جانبهما أغنامهما ترعى في الجوار، إذ بهما يسمعان صوت انهيار أرضي أعقبه انزلاق نعزة من قطيعهما، فذهبا لإنقاذها، فحاول أحمد عبدالرسول النزول لاستكشاف تلك الحفرة التي ظهرت من
4-لعدم، ليجد أمامه كنزًا من الآثار الفرعونية.
احتوت تلك الخبيئة خمسين مومياء تضم في معظمها علامات ملكية وأواني حفظ الأحشاء، أطلق عليها أحد أفراد أسرة عبد الرسول «كهف المساخيط». تكتمت العائلة على ذلك الخبر، وبدأت في استخراج وبيع تلك الآثار لهواة جمع الآثار والتحف في باريس، وظل
4-الأمر سراً إلى أن اختلفوا في أحقيتهم بالمسروقات. ليقرر أحد أفراد الأسرة «محمد عبد الرسول» إبلاغ السلطات التي داهمت المنزل وتسلمت ما بقي من آثار المقبرة.
كان أشهر تلك المومياوات المُهربة هو مومياء رمسيس الأول، ففي عام 1879، استطاع القنصل العام لإنجلترا في الأقصر «عبد الرحمن أغا»
5-أن يشتري مومياء الملك رمسيس الأول من أسرة عبد الرسول، والتي استقر مقامها بمتحف «نياجرا فولز» في كندا.
وبعد رحلة استغرقت أكثر من مائة عام، نجحت محاولات مصر بإعادة المومياء إلى متحف الأقصر.
6-رأس نفرتيتي :
حيلةٍ ابتدعها عالم الآثار الألماني «لودفيج بورشاردت» تمكن من خلالها من سرقة تمثال رأس نفرتيتي وضمه إلى متحف برلين بألمانيا، إذ ادعى أن لديه اتفاقًا مع الحكومة المصرية يتضمن حقوقًا له في نصف اكتشافاته.
وما أن اكتشف بورشاردت في عام 1912 تمثال نفرتيتي، الذي يعود إلى
7-القرن الـ14 قبل الميلاد، ضلل السلطات المصرية عن التمثال، وكتب في مذكرة الحفائر الخاصة باقتسام الآثار المكتشفة، أن التمثال الذي عُثر عليه مصنوع من الجبس، ويعود إلى أميرة ملكية.
في حين أن وثائق تشير إلى أن بورشاردت كان يعلم جيدًا حقيقة أن التمثال مصنوع من الحجر الجيري.
8-مقبرة توت عنخ أمون:
كتب «توماس هيوفنج» مدير متحف المتروبوليتان سابقًا في كتاب له بعنوان «القصة التي لم تُقل عن توت عنخ آمون»، أن كارتر واللورد كارنارفون قد سرقا بعض القطع الأثرية من المقبرة، وأن كثيرًا من تلك القطع موجودًا في متحف المتروبوليتان.
9-بعضها كان عبارة عن إهداء والبعض الآخر اشتراه المتحف، هذه القطع كانت عبارة عن صولجان وخاتم ذهبي وتمثال من العاج وآنية عطر من المرمر. كما عثر أيضًا على أربع قطع أخرى في متاحف أوروبية. وفي رواية أخرى، أن كارتر لم يهدِ تلك الآثار إلى هذه المتاحف، بل باعتها عائلة كارتر إلى شخص أخر.

جاري تحميل الاقتراحات...