2-ميدان كونكورد خلال القرن التاسع عشر.
ويُذكر أن مسلة الأقصر هي أقدم الآثار في فرنسا وتعود إلى عهد الملك رمسيس الثاني، أشهر ملوك الأسرة الـ19، الذي أمر بتشييدها أمام معبد الأقصر تخليدًا لذكرى انتصاراته في حملات عسكرية أنقذت مصر من اعتداءات خارجية.
ويُذكر أن مسلة الأقصر هي أقدم الآثار في فرنسا وتعود إلى عهد الملك رمسيس الثاني، أشهر ملوك الأسرة الـ19، الذي أمر بتشييدها أمام معبد الأقصر تخليدًا لذكرى انتصاراته في حملات عسكرية أنقذت مصر من اعتداءات خارجية.
4-لعدم، ليجد أمامه كنزًا من الآثار الفرعونية.
احتوت تلك الخبيئة خمسين مومياء تضم في معظمها علامات ملكية وأواني حفظ الأحشاء، أطلق عليها أحد أفراد أسرة عبد الرسول «كهف المساخيط». تكتمت العائلة على ذلك الخبر، وبدأت في استخراج وبيع تلك الآثار لهواة جمع الآثار والتحف في باريس، وظل
احتوت تلك الخبيئة خمسين مومياء تضم في معظمها علامات ملكية وأواني حفظ الأحشاء، أطلق عليها أحد أفراد أسرة عبد الرسول «كهف المساخيط». تكتمت العائلة على ذلك الخبر، وبدأت في استخراج وبيع تلك الآثار لهواة جمع الآثار والتحف في باريس، وظل
4-الأمر سراً إلى أن اختلفوا في أحقيتهم بالمسروقات. ليقرر أحد أفراد الأسرة «محمد عبد الرسول» إبلاغ السلطات التي داهمت المنزل وتسلمت ما بقي من آثار المقبرة.
كان أشهر تلك المومياوات المُهربة هو مومياء رمسيس الأول، ففي عام 1879، استطاع القنصل العام لإنجلترا في الأقصر «عبد الرحمن أغا»
كان أشهر تلك المومياوات المُهربة هو مومياء رمسيس الأول، ففي عام 1879، استطاع القنصل العام لإنجلترا في الأقصر «عبد الرحمن أغا»
5-أن يشتري مومياء الملك رمسيس الأول من أسرة عبد الرسول، والتي استقر مقامها بمتحف «نياجرا فولز» في كندا.
وبعد رحلة استغرقت أكثر من مائة عام، نجحت محاولات مصر بإعادة المومياء إلى متحف الأقصر.
وبعد رحلة استغرقت أكثر من مائة عام، نجحت محاولات مصر بإعادة المومياء إلى متحف الأقصر.
7-القرن الـ14 قبل الميلاد، ضلل السلطات المصرية عن التمثال، وكتب في مذكرة الحفائر الخاصة باقتسام الآثار المكتشفة، أن التمثال الذي عُثر عليه مصنوع من الجبس، ويعود إلى أميرة ملكية.
في حين أن وثائق تشير إلى أن بورشاردت كان يعلم جيدًا حقيقة أن التمثال مصنوع من الحجر الجيري.
في حين أن وثائق تشير إلى أن بورشاردت كان يعلم جيدًا حقيقة أن التمثال مصنوع من الحجر الجيري.
9-بعضها كان عبارة عن إهداء والبعض الآخر اشتراه المتحف، هذه القطع كانت عبارة عن صولجان وخاتم ذهبي وتمثال من العاج وآنية عطر من المرمر. كما عثر أيضًا على أربع قطع أخرى في متاحف أوروبية. وفي رواية أخرى، أن كارتر لم يهدِ تلك الآثار إلى هذه المتاحف، بل باعتها عائلة كارتر إلى شخص أخر.
جاري تحميل الاقتراحات...