#غابوا_عنا_ولازالوا_معنا
إبراهيم قاسمي زيدان عمل في مؤسسة عبدالله هاشم بمحافظة جده بعدها التحق بالعسكرية (سجون فرسان عام ١٣٩٥) توفي ١٤٣٣/٠٥/١٧. ذابت الكلمات في دموعي وانا اكتب عن جاري وأخي العزيز.. عرفته عن قرب بصمته بجمال روحه التي أحبها الجميع.
إبراهيم قاسمي زيدان عمل في مؤسسة عبدالله هاشم بمحافظة جده بعدها التحق بالعسكرية (سجون فرسان عام ١٣٩٥) توفي ١٤٣٣/٠٥/١٧. ذابت الكلمات في دموعي وانا اكتب عن جاري وأخي العزيز.. عرفته عن قرب بصمته بجمال روحه التي أحبها الجميع.
تذكرته وهو يستقبل أهل حارته ليريهم التلفزيون الذي احضره لأول مره في حارتنا والجميع يتابع بلهفة وشوق أحداث مسلسل ابن عجلان ومسلسل متعب الشقاوي. لا زلت أراه يقود سيارته ميتسوبيشي كأول سيارة رياضيه في فرسان. لا زلت اسمع صدى ضحكاته تتردد في أزقة حارتنا..
بكاك ياصديقي الجميع كبارا وصغارا وودعوك بحب ووداد وفرحة بما يسره الله لك من حسن الخاتمه على الشهادتين سائلين الله أن يتغمدك برحمته ويسكنك فسيح جناته.
جاري تحميل الاقتراحات...